كيف أساعد ابني على التركيز في المذاكرة

كيف أساعد ابني على التركيز في المذاكرة

عند بدء العام الدراسي الجديد وبعد فترة طويلة من الإجازة الصيفية يجد العديد من الطلاب صعوبة في تغيير نظام حياتهم الذي اعتادوا عليه خلال الإجازة الصيفية من لعب مستمر ودائم وتحويل تركيزهم على الدراسة وحل الواجبات المدرسية، وفي كثير من الأحيان تضعف قدرة الطالب على التركيز نتيجة الملهيات العديدة التي تحيط به وسهولة وصوله إليها، وهنا يأتي دور الأم الهام في التخلّص أو الحد من هذه الملهيات ومساعدة طفلها على رفع معدل تركيزه.

تستطيع الأم ومن خلال اتخاذها بعض الإجراءات الصارمة على زيادة قدرة ابنها على التركيز في الدراسة، ويتمّ ذلك من خلال:

  • فصل وحدة الإنترنت حتى انتهاء وقت الدراسة: لم يعد يقتصر استعمال الإنترنت على الراشدين فقط بل أصبح للصغار مساحة واسعة في عالم الإنترنت من ألعاب إلكترونية تحتاج إلى كم عالي من التركيز، وبفصل وحدة الإنترنت تحافظ الأم على تركيز طفلها الكامل للدراسة، وبالإمكان إعادة تشغيلها بعد الانتهاء من الدراسة كمكافأة للطفل على إنجاز دروسه.
  • مساعدة الطفل على تقسيم وقته خلال اليوم بين انجاز مهامه الدراسية والمنزلية والترفيه، ويكون ذلك من خلال وضع مخطط يومي ومن الأفضل أن يكون مكتوباً على ورقة أو لوحة حتى لا يخل به الطفل مع تحديد ساعات الدراسة واللعب والتلفاز والإنترنت، وبالإمكان تشجيع الطفل على العمل به من خلال عرض المكافآت عليه في حالة تنفيذه أو العقاب في حالة الإخلال به.
  • أخذ فترة من الراحة خلال الدراسة، العقل عضلة كباقي عضلات الجسم يتعرض للتعب والإجهاد إذا ما استخدم لوقت طويل ومتواصل وبشكل أكبر من طاقته، لذا يتوجب على الأم السماح للطفل بأخذ فترة من الراحة حتى يتجدد نشاطه البدني والعقلي، ولا يجب أن تشتمل هذه الفترة على الألعاب التي تحتاج إلى تركيز أو نشاط بدني عالي والتي تؤدي إلى استهلاك ما تبقى لدى الطفل من طاقة فيعود إلى الدراسة منهك ومتعب، ومن الأفضل أن تتضمّن فترة الراحة تناول وجبة خفيفة أو الحلويات التي تمدّ جسم وعقل الطفل بالطاقة.
  • مراقبة الأم لأداء الطفل الدراسي، عن طريق حساب الساعات التي يحتاجها الطفل لإتمام دراسته بشكل يومي، وإذا ما لوحظ زيادة ملحوظة في هذه الساعات فقد تكون دليل على تراجع التركيز لدى الطفل أثناء الدراسة، أمّا في حالة ثباتها ونقصانها فقد تكون دليل على زيادة قدرة الطفل على التركيز وانجاز مهامه المدرسية في وقت أسرع، ويمكن الحكم على ذلك بالمتابعة الدورية لعلاماته المدرسية ومعدلاته.