كيف تكون ذكياً في الدراسة

كيف تكون ذكياً في الدراسة

الذّكاء

يظنّ الكثير من الأشخاص أنّ مستوى الذكاء يُحدّده العامل الوراثي، وأنّ للذكاء مستوىً ثابتٌ ومحددٌ لا يتغير، إلّا أنّ هذا الأمر ليس صحيحاً أبداً، فمعدلات الذكاء قابلةٌ للتطور والتقدم ممّا يجعل الشّخص أكثر ذكاءً من ذي قبل.

أثبتت الدراسات العلمية أنّ القيام بالأنشطة المُختلفة واتباع أساليب لِتدريب العقل يُعدّ من العوامل التي تَزيد من حجم الخلايا العصبيّة الموجودة في الدماغ، وبالتالي زيادة نموّها، ممّا يؤثّر بشكلٍ إيجابيٍ في النّشاط الفكري والحفاظ على ذاكرةٍ نشيطة، وسنذكر في هذا المقال عدداً من الطُّرق التي تُسهم في رفع مستوى الذّكاء في الدّراسة.

طرق زيادة الذكاء في الدراسة
  • ممارسة الرّياضة: تُعد الرياضة من أبرز وأهم الطُّرق التي تزيد من النّشاط الفكري، وبالتالي تطوير عمل الدّماغ؛ حيث إنّ ممارسة الأنشطة الحركية المختلفة تُقلل من إصابة الذّاكرة ببعض الأمراض مثل مرض الزهايمر.
  • الطعام: يحتاج العقل إلى التّغذية السليمة لِيقوم بوظائفه على أكمل وجه، فيَجب الحصول على الفيتامينات، والمعادن، والدّهون بكمياتٍ تكفي حاجة الجسم دون زيادةٍ أو نقصان، ومن أفضل الأطعمة التي يَجبُ تناولها لِرفع مُعدلات الذّكاء هي: الأسماك، والطماطم، والسبانخ، والتوت والقرنبيط.
  • تعلّم كل ما هو جديد يومياً: من الأمور التي تَزيد من نشاط الدّماغ التعلّم، فيجب على الإنسان تعلّم كل ما هو جديد وبشكلٍ يومي؛ كالتعرّف على الحقائق التاريخية، أو الاكتشافات العلمية، أو الكلمات الجديدة، أو الالتحاق بدورةٍ لِتعليم لغةٍ من اللغات الأخرى، أو قراءة المعلومات المتنوعة، مع الحرص في نهاية اليوم على تَذكّر ما تمَّ تعلمه، وشرحه للأشخاص الآخرين، وذلك لِضمان ثبات المعلومة.
  • الحفاظ على لياقة العقل: هناك العديد من الأنشطة التي تَزيد من مُرونة العقل مثل: الإجابة على أسئلةِ الكلماتِ المُتقاطعة، أو حل الألغاز، أو مُمارسة الألعاب الإلكترونية، وألعاب الفيديو؛ وذلك لفائدتها في تطوير مستوى الذكاء، والحفاظ على العقل، وتنشيط الذاكرة.
  • البحث عن هواياتٍ جديدة: يَنمو الذّكاء ويزيد مستواه نتيجةً لِتعلّم أشياءٍ جديدةٍ، ويعتمد هذا الأسلوب على تَشغيل الدّماغ بطريقةٍ مُختلفةٍ عن الأساليب الأخرى، وذلك لقيام الدّماغ باستخدام أجزاء لا يتم استخدامها عادةً، لذا من الأفضل اختيار هوايةٍ مُعينةٍ ومحببة، تَفرِضُ على الدّماغ العمل بطريقةٍ فعّالة.
  • الصيام: الإكثار من تناول الطعام يُذهب الفطنة بينما الاعتدال في تناوله يَزيد مُعدلات الذّكاء، وهذا ما أثبتته الدّراسات العلمية، والصيام من وقتٍ لآخر يَزيد من صفاءِ الرّوح والفكر، وهذا يُؤثّر بصورةٍ إيجابية على طريقة عمل العقل.
  • حفظ القرآن الكريم: من المعروف أنَّ الحفظ يُنشِط الذاكرة، وأفضل ما يجب حفظه هو القرآن الكريم؛ حيث أثبتت بعض الدّراسات أنّ كل شخصٍ حافظٍ لِكتابِ الله لا يُصاب بالزهايمر.