فوائد شحوم المواشي

فوائد شحوم المواشي

الدّهون

يكثُر استخدام الدّهون كلّ يومٍ في الطّبخ وفي إعداد أنواع الأطباق المختلفة كالأرزّ، واليخنات، والمشاوي، إضافةً إلى الحلويّات المتنوّعة، وتقسم الدّهون إلى نوعين الدّهون النّباتية وهي التي يتمّ استخراجها من بعض النّباتات كالذّرة، وجوز الهند، وفول الصويا، وبذور الكتان، وبذور السّمسم، وثمار الزّيتون، وفستق العبيد، وزيت النخيل، وهي عادةً تكون أقلّ لزوجة وتميل إلى السّيولة أكثر من الدّهون الحيوانية، وتُصنّع عن طريق إخضاع المحاصيل الزّراعية لعدةّ خطواتٍ ميكانيكيّةٍ، وكيميائيةٍ يتمّ فيها تنقية المحاصيل، وغسلها، وطحنها، وعصرها وتصفيتها وإدخالها لمجموعةٍ من الغازات الهيدروكربونيّة لتتمّ تعبئتها في النّهاية لتصل إلى المستهلك بالشّكل المتعارف عليه.

أمّا الشّحوم الحيوانيّة فيتمّ استخراجها بطرقٍ خاصّةٍ من ألبان المواشي لإنتاج الزّبدة، والسّمنة، والقشطة بطرقٍ طبيعيّة، كما تشمل الدّهون الحيوانيّة إلية الخروف، والشّحوم التي تختلط باللّحم والعظم، وغالباً ما تكون الشّحوم الحيوانيّة أشدّ قواماً وأكثر لزوجةً من الدهون النباتيّة.

الفرق بين الشّحوم الحيوانية والدّهون النّباتية

تُعتبر بعض الدّهون النّباتية آمنةً على الصّحة، ولها دورٌ فعال في الحفاظ على الصّحة، وخفض مستوى الكولسترول السّيئ في الدم لغناها بالأحماض الدّهنية الأمينية كالأوميغا 6، وحمض اللّينوليك، وهي من الأحماض التي تُؤمن الحماية للقلب، والشّرايين، والدّماغ وتُحافظ على مستوى الكولسترول الجيد، وتُحسِّن من أداء العضلات، وتُعزّز قوّة ونشاط الجهاز المناعي للجّسم، وتكمن مخاطر الدّهون النّباتية في هدرجتها لتحويلها من الحالة السّائلة إلى قوامٍ لزجٍ وكثيفٍ عن طريق غلي الزّيوت النّباتية وضغطها ثمّ إضافة الهيدوجين إليها، ويتمّ إدخال هذا النوع من الدّهون في الوجبات الجاهزة، والبسكويت، والحلويات المختلفة، وتناولها بكثرة يُسبّب عدداً من المشاكل للجّسم، وكثيراً من الأمراض كالتّخمة، والسّمنة، وارتفاع مستوى الكولسترول الضّار بالدّم، وحدوث تجلُّطات في الشّرايين.

أمّا الشّحوم الحيوانية فتختلف في فوائدها حسب طبيعة الطّعام الذي تتناوله الماشية فبعض المواشي ترعى من الأعشاب البريّة المفيدة والحشائش المتنوّعة، وبعضها يربّى في المزارع ويتمّ إطعامها من أنواع الحبوب المختلفة والنّشويات، فتُصبح مكتنزة الدّهون وقد تُسبب الضّرر لمن يتناول دهونها، وقد يعتقد الكثيرين بأنّ الشّحوم الحيوانية هي أشدّ خطورة من أنواع الدّهون الأخرى وترتبط ارتباطاً رئيسياً بارتفاع كولسترول الدّم الضار، وتُسبب التّجلطات وتراكم الصّفيحات الدّهنية على الشّرايين، إلّا أنّ عدداً من الدّراسات أكّدت بأنّها دهون مفيدة للصّحة إذا تمّ تناولها باعتدال ودون إفراط، كما أنّها لا تَفسد مع التّخزين ولا تتعرّض لعوامل أكسدة كما يحدُث لأنواع الزّيوت الأخرى التي تتعرّض للزرنخة، ويتغيّر لونها وطعمها.

فوائد شحوم المواشي
  • تُعالج إلية الخروف عرق النّسا وآلام الانزلاق الغضروفي كما ورد في الطّب النّبوي.
  • يُطهّر سمن الأبقار الجّسم من السّموم ويخرجها خارج الجّسم.
  • تُكسب الجّلد الطّراوة واللّيونة والنّعومة.
  • تمدُّ الشّرايين بالمرونة إذا تمّ تناولها باعتدال.
  • تُقوّي الجّهاز المناعي للجّسم وتمدّه بالنّشاط والطّاقة اللازمة.
  • تَمد الجّسم بالفيتامينات التي تذوب بالدّهون ومنها a,e,d,k.
  • تُغذّي الكبد وتعزّز دوره في القيام بوظائفه.
  • تُحافظ ّ على قوة الرّؤية.
  • تَمد الجّسم بمضادّات الأكسدة وتُجدّد التّالف من الخلايا الهرمة.
  • تحمي من تجلّطات الدّم والشّرايين.
  • تُزيد من الخصوبة لكلا الجنسين.
  • تحمي الأغشية المخاطية.

حسب تأكيد بعض الدّراسات الحديثة لا بد من إدخال الشّحوم الحيوانية ضمن الغذاء اليومي حيث إنّ الجرعة المناسبة من الشّحوم الحيوانية ضمن النّظام الغذائي ملعقة طعامٍ يومياً أي ما يعادل 9غرامات، مع عدم الزيادة أو الإفراط.

المقالات المتعلقة بفوائد شحوم المواشي