مظاهر التعاون

مظاهر التعاون

التعاون

إنّ التعاون في اللغة العربية يعني المُؤَازَرَةُ والمُساعدَة، ويُعرّف التعاون اصطلاحاً؛ أنّه ظاهرة إنسانيّة نبيلة، تقوم على مساعدة الأفراد، والجماعات، والمنظمات بعضها البعض؛ من أجل تخطي الصعاب في مجالٍ معيّن أو ظروفٍ ما؛ وذلك بناءً على امتلاك أحد الأطراف، نقاط القوة التي يفتقدها الطرف الآخر؛ ومنه أنّ الدولة الغنيّة تساعد الأُخرى الفقيرة لامتلاكها الوفرة في المال، وهناك العديد من مظاهر التعاون في حياتنا، والتي سنتحدث عنها في هذا المقال.

مظاهر التعاون
  • مساعدة الأبناء لأمهاتهم في ترتيب المنزل، وتنظيف الغُرف، وإحضار الحاجيات من محال البقالة.
  • تشارك الجيران في التجهيز للأفراح وحفلات الزفاف.
  • التبرّعات الماليّة التي تُقدمها بعض المؤسسات، بدافعٍ إنسانيٍ بحت، للمتضرّرين من الحروب، والكوارث الطبيعيّة.
  • استعداد الدول المتقدمة بإخماد الحرائق، التي اشتعلت بدول أُخرى، على نطاقٍ واسعٍ يفوق قدراتها، كذلك تشمل مظاهر التعاون فرق الإنقاذ التي تأتي من الدول المجاورة، للمساعدة في البحث عن ناجين تحت أنقاض الأبنية، التي انهارت بفعل الزلازل.
  • المنح الدراسيّة التي تقدمها بعض الجهات للطلبة، للدراسة في جامعاتها؛ من باب مساعدة الدول الأُخرى على النهوض بقطاع التعليم فيها.
  • تقديم العون للحجاج في بيت الله الحرام؛ ومنه حمل الحاج المريض، ومساعدة الحاج الذي ضل الطريق، أو ابتعد عن ذويه ومرافقيه في الحج، حتى العثور عليهم، وإلى ذلك تُقدم الجهات المُشرفة على الحج، التسهيلات التي تندرج تحت مفهوم التعاون والمساعدة على إنجاح موسم الحج؛ كتوسعة الحرم المكي، وتخصيص وسائل تبريد، لا سيما في موسم الصيف، ووضع إشاراتٍ تُعرّف الحاج بالأماكن، التي يجب عليه الذهاب إليها في مراحل الحج، كما تُعتبر البعثات الطبية المُرافقة لوفود الحجيج، من مظاهر التعاون أيضاً.
  • كفالة اليتيم ورعايته؛ حتى يكبر ويعتمد على نفسه.
  • المحافظة على الممتلكات العامّة، وعلى نظافتها أيضاً، إلى جانب المشاركة في حملات النظافة العامّة السنويّة، والتطوع في المجالات العديدة.

أهميّة التعاون
  • تقوية الروابط الإنسانيّة بين الأفراد، وتعزيز التواصل بينهم، ممّا يساهم في تقدم المجتمع وتطوره في مختلف المجالات.
  • تعزيز مبدأ الأخوة الإنسانيّة بين الشعوب والأمم المختلفة؛ فمن الصعب على المواطنين في دولةٍ ما تعرّضت للفيضانات، أن تنسى حجم التضامن والتعاون الذي قدمته لها الشعوب الأُخرى في محنتها.
  • تماسك الأسرة؛ فالأبناء الذين يحملون هموماً واحدة، ويساعدون بعضهم البعض في حل المشكلات التي تواجههم، ويساعدون والديهم في النفقات المعيشيّة؛ هم بالضرورة يشكلون الأُسرة السعيدة.
  • نزع الكراهيّة والأحقاد بين الناس؛ فالشخص الذي يساعدك على أن تكون سعيداً، أو تعيش في بيئةٍ مناسبة؛ لن تشعر تجاهه بالحقد أو الكراهية.
  • سهولة العيش؛ فلولا التعاون لصعبت ظروف الحياة، ولقد خفف هذا المبدأ الإنساني، قسوة ظروف العديد من الأشخاص، وأزاح المصاعب التي واجهتها جماعاتٌ بأكملها، وكثيراً ما ساهم هذا المبدأ في تعزيز صمود الإنسان وبقائه على قيد الحياة؛ فلو افترضنا غياب التعاون في البحث عن أحياءٍ تحت الركام، لاختفى وجودهم الإنساني بشكلٍ كامل في ذاك المكان.

المقالات المتعلقة بمظاهر التعاون