ما هي فوائد أبو فروة

ما هي فوائد أبو فروة

أبو فروة

يعتبر أبو فروة، أو الكستناء حسب ما يطلق عليه البعض؛ أحد أنواع المكسرات والذي يمتاز بلونه البني الغامق، وغلافه السميك، وهو ينمو في مختلف أرجاء العالم، لا سيّما في: آسيا، وأمريكا الشمالية، وأوروبا، ويطلق على أبو فروة لقب (فاكهة الشتاء)؛ كونه الموسم الخاصّ بنموّه وتناوله بشكلٍ إجماليّ، ولكن مع تقدّم التصنيع فقد أصبح بالإمكان شراؤه معلّباً من المتاجر على مدار العام.

يمتاز أبو فروة عن غيره من المكسرات بانخفاض معدل الدهون، والبروتينات فيه، وارتفاع نسبة النشا، وباحتوائه على قيمةٍ غذائيةٍ عاليةٍ، لذلك فله الكثير من الفوائد والتي سنذكرها في هذا المقال.

فوائد أبو فروة
  • يفيد الحامل في الأشهر الأولى؛ وذلك لاحتوائه على حمض الفوليك أسيد، الذي يحمي الجنين من العيوب الخلقية، إضافة إلى مساهمته في تصنيع (rna وdna)، وخلايا الدم الحمراء.
  • يمدّ الجسم بالطاقة؛ لاحتوائه على نسبةٍ مرتفعةٍ من الكربوهيدرات.
  • يسهم في تقليل الوزن، حيث بيّنت العديد من الدراسات أنّ تضمين المكسرات إجمالاً في الحميات الغذائيّة من شأنه تخفيف الوزن، حيث تكبح المكسرات الرغبةَ في تناول النقارش والمسلّيات بين الوجبات، وبما أنّ أبو فروة يمتاز بقلّة السعرات الحراريّة التي يحتويها من ناحية، وغناه بالبروتينات والألياف من ناحية ثانية؛ فهو يزيد من إحساس الفرد بالشبع، ممّا يقلّل من كميّة الطعام التي يتناولها، وبالتالي المساهمة في نزول الوزن.
  • يقلّل من معدل الكولسترول في الدم؛ لاحتوائه على نسبةٍ من الألياف الغذائيّة، إضافة إلى حمض الأوليك، وكذلك أحماض البالمتيوليك التي تصنف على أنّها أحماضٌ دهنيةٌ أحاديةٌ غير مشبعة، وبالتالي فهي ترفع معدل الكولسترول الجيد في الجسم، وتخفض الكولسترول السيء.
  • فيه خصائصٌ مضادةٌ للأكسدة، فهو يحارب الجذور الحرة، السبب الرئيسيّ لبعض أنواع السرطان؛ بسبب احتوائه على معدن المنجنيز، كما يمتاز بغناه بفيتامين (ج) الذي يزيد من قوّة العظام، والأسنان.
  • يعالج التهاب اللثة، وغيرها من مشاكل الأسنان.
  • يزيد من إدرار البول.
  • يستخدم في معالجة السعال التشنجيّ، كمرض السعال الديكي.
  • يقي من مشكلة الإمساك؛ لاحتوائه على الألياف.

تحذيرات تناول أبو فروة
  • يجدر الإشارة إلى ضرورة مضغ أبو فروة بشكلٍ جيّد بغضّ النظر عن طريقة تحضيره سواءً كان مشوياً أم مسلوقاً، حتّى لا يتعارض مع عصارات المعدة، إضافة إلى أنّ عدم مضغه جيداً يؤدي إلى حدوث صعوبةٍ في الهضم، وبعض الغازات.
  • يجب أن يبتعد عنه المرضى المصابون بـ: السمنة، والسكري، وعسر الهضم، والمغص، ومن يعانون من مشاكل في الكبد.