هل اللبن قليل الدسم يسمن

هل اللبن قليل الدسم يسمن

محتويات
  • ١ اللبن
    • ١.١ هل اللبن قليل الدسم يسمن
    • ١.٢ طرق تناول اللبن للتخسيس
    • ١.٣ الفوائد العامة للزبادي
اللبن

يحتوي اللبن أو كما يُسمى في بعض الدول الزبادي على جُملة من العناصر الغذائيّة الرئيسيّة التي يحتاجها الجسم بكميّات معيّنة يومياً لضمان القيام بعملياته الحيوية، ولضمان قوّة صحته، وذلك بفضل تركيبته الغنيةب الفيتامينات والأحماض والمعادن، وينتج هذا اللبن عن الثدييات كالأبقار والجواميس والأغنام، وينقسم إلى قسمين رئيسيين تبعاً لطريقة تصنيعه، وهما اللبن كامل الدسم وكذلك اللبن منزوع أو قليل الدسم، ولكل من هذه الأنواع فوائدها الخاصة، حيث يوصي الأطباء بالتركيز على تناول النوع الثاني كونه يقيّ من العديد من الأمراض، وعليه سنخصّص الحديث عن دور اللبن قليل الدسم فيما يتعلّق بالوزن، وكذلك فوائده العامّة على الجسم.

هل اللبن قليل الدسم يسمن

أثبتت الدراسات والأبحاث المتعلقة بمحاربة السمنة وطرق خسارة الوزن الزائد أنّ اللبن الخالي من الدسم يساعد على فقدان الوزن خلال وقت قياسي، وذلك للأسباب التالية:

  • يزيد من الشعور بالشبع والامتلاء، وبالتالي يقلّل من حجم الوجبات المتناولة خلال اليوم.
  • يحتوي على الإنزيمات الهاضمة والمحفزة على رفع كفاءة الأيض أو التمثّيل الغذائي.
  • يحتوي على نسبة قليلة من الدهون والسعرات الحراريّة، ويعّد غنياً بالأحماض الأمينيّة المساعدة على حرق السيلوليت.
  • يخلّص الجسم من السموم المتراكمة فيه.
  • يحفّز الخلايا الدهنية على خفض معدّل الكورتيزول، وذلك كونه غني بعنصر الكالسيوم.

طرق تناول اللبن للتخسيس
  • تناول كوب من الزبادي يومياً على الريق، أي قبل وجبة الإفطار.
  • خلط اللبن بالخيار أو النعناع واستبداله بوجبة العشاء مساءً.
  • تناول كوب من الزبادي الممزوج بملعقة من العسل كبديل عن وجبة العشاء.
  • تناوله مع طبق من السلطة، أو قطعة دجاج مشوي.

الفوائد العامة للزبادي
  • يحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم، مما يقي من ضعف العظام وهشاشتها.
  • غني جداً بالفيتامينات الأساسيّة كفيتامين ج المضاد للأمراض والعدوات الفايروسية.
  • يرطب الجلد، ويعالج الحروق الناتجة عن التعرض لأشعّة الشمس.
  • يقوي الجهاز المناعي، ويقيّ من مشاكل الأسنان والتهاب اللثة، كما ويمنع من انبعاث الرائحة الكريهة من الفم، وذلك من خلال التقلّيل من نمو البكتيريا الضارة المسببة لهذه الرائحة مقابل تحفيز البكتيريا الجيدة.
  • يحارب الشوارد الحُرة المسبّبة لمرض السرطان، وخاصّة سرطان القولون.
  • يقي من القولون العصبي.
  • يقوي الذاكرة، ويزيد من التركيز، ويقي من الزهايمر.
  • يحتوي على حامض اللبنيك المفيد جداً لصّحة الشعر، حيث يغذي بصيلاته، ويقيّ من التساقط.
يجب عدم الإفراط في تناوله تفادياً للحساسية، كما إنّه غير مناسب للأشخاص الذين يعانون من أمراض نقص المناعة بما في ذلك الإيدز، وكذلك يجب الحذر من استخدامه مهبلياً وخاصة من قبل النساء المرضعات.