نصائح عن الغذاء الصحي

نصائح عن الغذاء الصحي

الغذاء الصحي

يعرف الغذاء الصحيّ بأنه الغذاء الذي يحتوي على العناصر الغذائيّة الضرورية لبناء الجسم، ودعم جهاز المناعة في الجسم، وبالتالي الوقاية من الإصابة بالأمراض، بالإضافة إلى أنّه يوفّر للجسم الطاقة التي تلزمه للقيام بوظائفه ونشاطاته، ولذلك لا بد من تناول الغذاء الصحيّ، ولكن بشكلٍ معتدلٍ سواء من حيث كمية الطعام، أم نوعه، مع مراعاة عدم احتوائه على كميةٍ كبيرةٍ من الشعرات الحرارية، أو الدهون الضارة، وفي هذه المقالة سنتعرف على بعض النصائح المتعلقة بالغذاء الصحيّ.

نصائح عن الغذاء الصحي
  • المداومة على تناول الأطعمة الغنيّة بالعناصر الغذائيّة، حيث يحتاج الإنسان لأكثر من أربعين نوعاً من العناصر الغذائيّة، من أجل الحفاظ على صحته، ومن الطبيعي ألا يكون هناك طعامٌ واحدٌ يحتوي على كل هذا العدد من العناصر، لذلك يجب الحرص على التنويع في الأغذية كالخبز والحبوب والفواكه، ومنتجات الألبان، واللحوم والدواجن.
  • الانتباه إلى مقدار الغذاء الواجب تناوله، وذلك لمعرفة نسبة السعرات الحراريّة التي يحتاجها الجسم، وعدم تناول كميةٍ أكبر.
  • الحفاظ على الوزن المثاليّ والمناسب للشخص، مع مراعاة بعض العوامل في حساب الوزن المثاليّ كالجنس، والطول، والعمر، بالإضافة إلى العوامل الوراثيّة، حيث إنّ الزيادة في الوزن تؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وهشاشة العظام.
  • مراعاة تناول كمياتٍ معتدلةٍ من الغذاء خلال اليوم، لأن ذلك يتيح للشخص تناول الأصناف المفضلة، والحفاظ على جسمه بالوقت نفسه.
  • الالتزام بعدد وجبات الطعام اليومية، فإهمال وجبةٍ واحدةٍ يُشعر الشخص بالجوع، مما يؤدي إلى تخريب النظام في ذلك اليوم، وتناول الطعام بكمياتٍ كبيرةٍ، وبالتالي إهمال الأساليب الجيدة للتغذية.
  • مراعاة عدم تناول كمياتٍ كبيرةٍ من الأطعمة، بل الاكتفاء بكمياتٍ قليلةٍ، وتناول بعض الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسيّة لتفادي الشعور بالجوع.
  • الاعتدال في تناول بعض الأطعمة، وعدم تركها بشكلٍ نهائيٍّ، حيث يمكن تحديد العناصر الغذائية في المواد المرغوب بتناولها، واستبدالها بصنفٍ آخر إذا كان الأمر ملحّاً، فمثلاً يمكن استبدال الألبان كاملة الدسم، بمشتقاتها الخالية أو قليلة الدسم.
  • التوازن في أنواع الوجبات الغذائية، فعند تناول بعض الأصناف التي تحتوي على الدهون بكميةٍ كبيرةٍ، يجب تناول أصنافٍ خاليةٍ منها، وذلك من أجل ضبط كمية الدهون الكلية.
  • تحسين العادات الغذائة الخاطئة، وذلك من خلال معرفة العادات الصحيّحة، والتعرف على الأخطاء التي تؤثر في الغذاء الصحيّ، ولذلك يجب تنظيم قائمةٍ بأصناف الأطعمة المرغوب بتناولها، وفحصها جيداً من خلال معرفة مدى مناسبتها للجسم، وطبيعة العناصر الغذائية التي تحتويها.