من اكتشف الإنترنت

من اكتشف الإنترنت

الإنترنت

يعتبر الإنترنت أكبر وسيلة اتّصال في العالم أحدثت ثورةً كبيرةً بسبب قدرتها على الربط بين جميع أنحاء العالم والقدرة على تبادل المعلومات فيما بينها، وتعتبر من أسهل الطرق والوسائل وأسرعها على الإطلاق لتبادل الاتّصالات والرسائل والمعلومات، وتسمّى شبكة الإنترنت بالشبكة العنكبوتيّة؛ لأنّها عملت على ربط جميع البلدان والمناطق والمدن والقارات ببعضها، وانتشر استخدام شبكة الإنترنت في كلّ المجالات سواء كانت تعليميّة أو تجاريّة أو اجتماعيّة.

ويتّصل المستخدمون بشبكة الإنترنت عن طريق الألياف البصريّة والأسلاك النحاسيّة والوصلات اللاسلكيّة والبروتوكولات؛ حيث إنّ التجارة أصبحت تتمّ عبر شبكة الإنترنت وهي ما تعرف بالتجارة الإلكترونية التي يتم من خلالها إتمام عمليّات البيع والشراء للسلع كافّة سواء كانت رقميّة أو السلع العاديّة نفس التجارة العادية، وأصبحت أيضاً المعاملات البنكيّة تتمّ عبر شبكة الإنترنت مثل: عمليات الإيداع والسحب، والتحويلات الماليّة بكل سهولة ويسر.

انتشار الإنترنت

هناك عدّة عوامل أدّت إلى المساعدة في انتشار الإنترنت بشكل واسع، وذلك لأنّه يستخدم في الكثير من المجالات، ويشمل كافّة التخصّصات والتساؤلات التي يبحث عنها المستخدمين بشكلٍ سريع دون الحاجة إلى أخذ وقتٍ طويل في الحصول على ما يريده الشخص، بالإضافة إلى إمكانيّة التحويل من لغة إلى لغة أخرى، وترجمة اللغات جميعها إلى أيّ لغة مطلوبة بلمح البصر.

ويعود الفضل في كلّ هذا التقدّم والتطوّر الواسع والتقريب بين جميع دول العالم إلى المبرمج البريطاني تيم بيرنزلي، الّذي قام باختراع شبكة عمل تيم بيرنزلي في العديد من شركات الاتّصالات والبرمجيّات والحواسيب قبل قيامه باختراع الإنترنت، وقام تيم بيرنزلي بكتابة مزوّد الويب أوّل مرّة، وقام بوضع أسس البرنامج المستخدم لتصفّح الإنترنت، وكان ذلك في عام 1991م، بعد ذلك قام تيم بيرنزلي بالتطوير على الإنترنت بما يتناسب مع احتياجات وملاحظات المستخدمين، وذلك جعل من تيم بيرنزلي رجلاً مبدعاً ومتميّزاً.

وكانت أوّل فكرة لربط العديد من الحواسيب ببعضها البعض في القرن الماضي، وظهر استخدام شبكة الإنترنت في الستينيّات عند وزارة الدفاع الأمريكيّة التي كانت تستخدم شبكتين: شبكة للاستخدام العسكري، وشبكة لاستخدام الأشخاص العاديين، وتمّ استخدام الحواسيب المتوفّرة لربط الجامعات والمؤسسات لتسهيل الاتّصال بين طلاب الجامعات لتوفير بيئة مناسبة سهلة وسريعة ليتمّ تبادل المعلومات والأفكار من خلالها، ويحتوي الإنترنت على العديد من محرّكات البحث مثل: جوجل وبوينغ، ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة مثل: تويتر وفيس بوك، ومواقع الويب والبريد الإلكتروني، بالإضافة إلى المدارس والجامعات الإلكترونيّة التي تسمح للطالب بالتعلّم عن بعد.