محمود درويش

محمود درويش

هو محمود أيمن سليم حسين من أهم الشعراء الفلسطينيين والعرب الذين ساهموا بتطوير الشعر العربي الحديث وهو أول من قام بإدخال الرمزية في الشعر فأدخل الحب للوطن بالحب للأنثى، كما كان من الشعراء الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن..

محتويات
  • ١ حياته
  • ٢ نشاطاته السياسية
  • ٣ أعماله
  • ٤ اقتباسات و أقوال
  • ٥ مؤلفاته
    • ٥.١ الكتب
    • ٥.٢ القصائد
      • ٥.٢.١ أنت منذ الآن غيرك
      • ٥.٢.٢ أنا يوسف يا أبي
      • ٥.٢.٣ يحبّونني ميتاً
      • ٥.٢.٤ ليتَ الفتى حَجَرٌ
      • ٥.٢.٥ مطار أثينا
      • ٥.٢.٦ ليل يفيض من الجسد
      • ٥.٢.٧ لحن غجري
      • ٥.٢.٨ درس من كاما سوطرا
      • ٥.٢.٩ عندما يبتعد
      • ٥.٢.١٠ تعاليم حُوريَّة
      • ٥.٢.١١ مزامير
      • ٥.٢.١٢ أسْرَجوا الخَيلَ
      • ٥.٢.١٣ القتيل رقم 18
      • ٥.٢.١٤ إلى أمي
  • ٦ وفاته
حياته

ولد محمود درويش عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا والتي بعد توقيع اتفاقيات الهدنة سنة 1949 ؛ هدمت وأنشئ على أراضيها قرية زراعية اسرائيلية و بعد ذلك انتقل مع عائلته الى قرية جديدة بعد أن عادوا متسللين من لبنان عام 1949. بعدما انتهى درويش تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف إلتحق إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي وعمل فيعدة صحف للحزب مثل صحيفة الإتحاد وصحيفة الجديد التي أصبح في ما بعد مشرفًا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها مبام.

نشاطاته السياسية

اُعتُقِل محمود درويش من قبل السلطات الإسرائيلية بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطاته السياسية ابتداءً من عام 1961 وحتى عام 1972. ثم توجه إلى للاتحاد السوفييتي للدراسة، وبعد ذلك انضم بمنظمة التحرير الفلسطينية بعدما لجأ الى القاهرة .ومن ثم انتقل الى لبنان و عمل في الدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية واحتجاجاً على اتفاقية أوسلو قدم استقالته من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير .

أعماله
  • شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين.
  • قام بتحرير مجلة الكرمل.
  • عاش في بيروت من (سنة 1973 إلى سنة 1982) وعمل رئيسًا لتحرير مجلة شؤون فلسطينية.
  • أصبح مديرًا لمركز أبحاث منظمة التحرير الفلسطينية سنة 1981 قبل أن يؤسس مجلة الكرمل .
  • بيع أكثر من مليون نسخة من دواوينه العربية بحلول سنة 1977.
  • بدأ الشاعر والفيلسوف اللبناني روبير غانم بنشر قصائد لمحمود درويش على صفحات الملحق الثقافي لجريدة الأنوار والتي كان يترأس تحريرها .
  • كان له نشاط أدبي واضح في الأردن فقد كان من أعضاء الشرف في نادي أسرة القلم الثقافي مع عدد من المثقفين أمثال مقبل مومني وسميح الشريف... وغيرهم.

اقتباسات و أقوال
  • لا أَخجل من هويتي، فهي ما زالت قيد التأليف؛ ولكني أخجل من بعض ما جاء في مقدمة ابن خلدون.
  • الهوية هي ما نُوَرِّث لا ما نَرِث.
  • لا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة؛ ولكن يغيظني أنصارهم العلمانيون، وأَنصارهم الملحدون الذين لا يؤمنون إلا بدين وحيد: صورهم في التلفزيون!
  • في حضرة الموت لا نتشبَّث إلا بصحة أسمائنا.
  • أريد قلبا طيّبا لا حشْوَ بُندقيّة.
  • إن الموت يعشق فجأة مثلي , وإن الموت مثلي لا يحب الانتظار.
  • الهوية هى فساد المرآة التي يجب أن نكسرها كلما أعجبتنا الصورة.
  • أن نكون ودودين مع من يكرهوننا وقساة مع من يحبوننا، تلك هى دونية المتعالي وغطرسة الوضيع.

مؤلفاته الكتب
  • عاشق من فلسطين
  • آخر الليل
  • أحبك أو لا أحبك
  • حبيبتي تنهض من نومها
  • يوميات الحزن العادي
  • محاولة رقم 7
  • تلك صورتها وهذا انتحار العاشق
  • حصار لمدائح البحر
  • ورد أقل
  • لماذا تركت الحصان وحيدا
  • أثر الفراشة
  • سرير الغريبة
  • جدارية
  • لا تعتذر عما فعلت
  • كزهر اللوز أو أبعد
  • في حضرة الغياب
  • العصافير تموت في الجليل
القصائد أنت منذ الآن غيرك كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى ‏دمنا على أيدينا... لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟

‏وهل كان ‏علينا أيضاً أن نكشف عن عوراتنا أمام الملأ، كي لا تبقى حقيقتنا عذراء؟

‏كم ‏كَذَبنا حين قلنا: نحن استثناء!

‏أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب على ‏غيرك!

‏أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً مع مَنْ يحبّونَنا - تلك ‏هي دُونيّة المُتعالي، وغطرسة الوضيع!

‏أيها الماضي! لا تغيِّرنا... كلما ‏ابتعدنا عنك!

أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟ وماذا تريدون مني؟ ‏فنحن أيضاً لا نعرف.

‏أَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري ‏سبيلٍ ثقلاءِ الظل!

‏الهوية هي: ما نُورث لا ما نَرِث. ما نخترع لا ما ‏نتذكر. الهوية هي فَسادُ المرآة التي يجب أن نكسرها كُلَّما أعجبتنا الصورة!

‏تَقَنَّع وتَشَجَّع، وقتل أمَّه.. لأنها هي ما تيسَّر له من الطرائد.. ولأنَّ ‏جنديَّةً أوقفته وكشفتْ له عن نهديها قائلة: هل لأمِّك، مثلهما؟

‏لولا ‏الحياء والظلام، لزرتُ غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم ‏النبي الجديد!

‏ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ‏ولكل صحابيّ ميليشيا!

‏أعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين: إن لم نجد مَنْ ‏يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى!

‏مهما نظرتَ في عينيّ.. فلن ‏تجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة!

‏قلبي ليس لي... ولا لأحد. لقد استقلَّ ‏عني، دون أن يصبح حجراً.

‏هل يعرفُ مَنْ يهتفُ على جثة ضحيّته - أخيه: >‏الله أكبر< ‏أنه كافر إذ يرى الله على صورته هو: أصغرَ من كائنٍ بشريٍّ سويِّ ‏التكوين؟

‏أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن ‏الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه. ‏رُبَّما لأن النصّ ‏المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّل.

‏ما حاجتنا للنرجس، ما دمنا ‏فلسطينيين.

‏وما دمنا لا نعرف الفرق بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذر ‏لغوي واحد، فما حاجتنا للدولة... ما دامت هي والأيام إلى مصير واحد؟.

‏لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ: نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة. ‏الدخول مجاناً! وخمرتنا... لا تُسْكِر!.

‏لا أستطيع الدفاع عن حقي في ‏العمل، ماسحَ أحذيةٍ على الأرصفة. ‏لأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـ ‏هكذا قال لي أستاذ جامعة!.

>‏أنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابن ‏عمِّي على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّ