محافظة كركوك

محافظة كركوك


محتويات

  • ١ محافظة كركوك
    • ١.١ التقسيم الإداري
    • ١.٢ السكان
    • ١.٣ المعالم الأثرية

محافظة كركوك

تقع محافظة كركوك شمال جمهورية العراق، ويطلق عليها أيضاً محافظة التأميم، وتتخذ من مدينة كركوك عاصمة لها، ويقيم فيها أشخاص من أصول تركمانية، وعربية، وكردية، وآشورية، ودستورياً تعتبر هذه المنطقة بموجب المادة 140 من المناطق المتنازع عليها.

تستمد المحافظة أهميتها الكبيرة من الإنتاج النفطي الضخم الذي تحظى به، فأصبحت بفضله تمتلك اقتصاداً كبيراً ويعود السبب بإنتاج هذا الكم الهائل من النفط إلى وجود ستة حقول نفطية في المحافظة.

يقع أكبر هذه الحقول في عاصمتها كركوك، ويصل مستوى مخزونه النفطي إلى نحو 13 مليار برميل، يتم تصديره إلى ميناء جيهان التركي بواسطة أنبوب نفط الشمال.

 

التقسيم الإداري

تضم محافظة كركوك أربعة أقضية إدارية، وهي:

  • قضاء كركوك: هو مركز المحافظة، ويمتلك إرثاً نفطياً ضخماً، حيث يعود تاريخ نشأتها إلى أكثر من خمسة آلاف سنة، ويصل عدد سكانها إلى 851 ألف نسمة وفقاً لإحصائيات عام 2009، وتبعد عن العاصمة العراقية بغداد بنحو 240 كم شمالاً.
  • قضاء داقوق: تنضم مدينة داقوق إلى المدن التركمانية، وتبعد عن مدينة كركوك بنحو 40 كيلو متر جنوباً، وتشتهر بالانتشار الواسع للحقول الخضراء بسبب خصوبة أراضيها، إلى جانب الاهتمام بالثروة الحيوانية، وتعتبر موطناً لصناعة النسيج والسجاد اليدوي، ويتبع أهالي هذه المدينة المذهب الشيعي.
  • ٌقضاء الدبس: كانت بدايات هذا القضاء قرية صغيرة في عام 1953م ثم أصبح بعد ذلك قضاء، وتمتد مساحته إلى 100 ألف دونم، ويقيم به 125 الف نسمة، وتنتمي للقضاء ما يفوق 65 قرية.
  • قضاء الحويجة: أو كما تسمى حويجة العبيد، تقع في شمال البلاد، وتفصل بينها وبين مدينة كركوك مسافة تقدّر بـ 30 ميلاً نحو الجنوب الغربي، ويقطنها 300 ألف نسمة، تنتمي الغالبية العظمى من السكان للمذهب السني، وتقيم بها كل من عشائر الجبور والعبيد وشمر والدليم.

 

السكان

يقيم في محافظة كركوك ما يفوق 848 ألف نسمة، وزاد عدد السكان بعد أن طرأت تغييرات على التقسيمات والحدود الإدارية للمحافظة مع محافظات الموصل وصلاح الدين، وتشكل نسبة العرب المنتمين للمذهب السني 72% من نسبة سكان المحافظة ككّل، أما الأكراد فيتخذون ما نسبته 21% من سكان المحافظة.

 

المعالم الأثرية

  • قلعة كركوك: شُيّد هذا البناء في عام 884 قبل الميلاد على يد الملك الآشوري آشور ناصربال الثاني، وتم العثور به على 51 لوحاً لها ارتباط تاريخي في منتصف القرن الثاني عشر قبل الميلاد، وتعرض البناء للهدم في عام 1990م.
  • قيصرية كركوك: شُيد هذا البناء خلال خضوع المنطقة للحكم العثماني وكان ذلك في عام 1855م، ورُمم في عام 1978م، وتضم هذه القيصرية على 365 دكان تشير إلى عدد أيام السنة.

كما تحتضن 24 فرعاً تشير إلى عدد ساعات اليوم الواحد، أما الطابق العلوي من هذه القيصرية فيضم 12 غرفة على عدد شهور السنة الواحدة وسبعة أبواب كعدد أيام الأسبوع.

  • قلعة جرمو.
  • قشلة كركوك.

 

المقالات المتعلقة بمحافظة كركوك