ما هو فيتامين أ

ما هو فيتامين أ

محتويات
  • ١ فيتامين أ
  • ٢ مصادر فيتامين (أ)
  • ٣ فوائد فيتامين (أ)
  • ٤ فوائد فيتامين (أ) للحامل
فيتامين أ

يعرّف فيتامين (أ) بأنّه مجموع الرويتويدات التي تتواجد في الدهون عامة، وتكثر هذه الرويتنويدات في الأغذية الحيوانية، واللحوم وجميع أنواع الأسماك والألبان وخاصة الزبادي، وهو عامل فعّال لزيادة مناعة الجسم ومقاومته للالتهاب وله دور كبير في المحافظة على سلامة قوة النظر، ونقصه قد يؤدّي إلى ضعف النظر عند الأطفال، وله دور مهم في تقوية العظام.

مصادر فيتامين (أ)

للفيتامين العديد من المصادر لكنّ يجهلها بعضنا ولا يعلم عنها المعلومات الكافية، ومن هذه المصادر ما يلي:

  • الزيوت: ونخصّ بالذكر زيت السمك، والبقر والعجل، حيث إنّ كل 100 غرام من زيت كبد البقر يعطي 25 ألف وحدة، أمّا زيت كبد العجل فإن نفس المقدار يعطي 25 ألف وحدة، أمّا زيت اللسمك فيعطي 85000 وحدة..
  • البيض: يعدّ البيض إحدى المصادر إذ إنّ فيتامين (أ) يتركّز في صفار البيض.
  • اللحوم: حيث إنّ أكثر أنواع اللحوم احتواءً على الفيتامين هي لحوم الأبقار والمواشي.
  • مشتقّات الحليب: تعدّ مشتقّات الحليب بشكل العام والأجبان بشكل خاص مصادراً غنيّاً جداً بفيتامين أ، حيث إنّ كل 100 غرام من الجبنة الصفراء يحتوي 4000 وحدة.
  • الفواكه والخضار: تحديداً الفواكه ذات اللون الأصفر أو البرتقالي، أمّا عن الخضروات بجميع أنواعها تحتوي على فيتامين (أ)، مثل: الجزر، والقرنبيط، والسبانخ، والبطاطا الحلوة، والخوخ، والمشمش، والبندورة.

فوائد فيتامين (أ)

إنّ لفيتامين "أ" فوائد كثيرة جدّاً لصحة سليمة ولجسم قويّ وصحي، ومن هذه الفوائد:

  • زيادة المناعة في الجسم: وذلك باستغلال استجابة الخلايا الليمفية ضد المسببات التي تعرّض الشخص للأمراض المزمنة، كما ويعمل على حماية الأغشية المخاطية، فيجعلها أكثر رطوبة وهذا يساعد الجسم في الحصول على مناعة أكثر، كما ويزيد من نشاط كريات الدم البيضاء في الدفاع، ولكنه لا يمنعها من الوصول للجسم نهائياً، ويقاوم هذه الأمراض بشكل أقوى، ممّا يزيد من قوة الشخص.
  • حماية صحة الجهاز التناسلي: فهو يلعب دور كبير جداً في قوة عمل الجهاز التناسلي بشكل سليم دون أي مشاكل.
  • الحصول على نضارة البشرة وزيادة لياقتها: إذ يحافظ على خلو الجسم من المواد السامة التي تسبب الضرر لبشرتك، فهو عنصر مهم في الحفاظ على بشرتك ناعمة ونضرة ويبقيها بشرة تنعت بالنضارة والجمال، ويحميها من الجفاف ويبقيها رطبة برّاقة.
  • الحفاظ على العظام والأسنان وتقويتها: يشكّل الفيتامين بالدرجة الأولى علاجاً أولاً للعظام والأسنان ومنع إصابتها بالأمراض، وزيادة قوتها.
  • تقوية النظر: منذ نعومة أظفارنا ونحن نعلم أنّ الجزر له دور في تقوية النظر وهذا فعلاً ما أثبته العلماء، إذ إنّ احتوائه على كمية كبيرة من فيتامين (أ) لعب دوراً هاماً في إبقاء العين قوية ورطبة ومقاومة للعوامل الخارجية، حيث إنّه يحسّن الرؤية ليلاً، ويحمي العين من مشكلة الجفاف أيضاً، إضافة إلى هذا فهو يعمل على زيادة قدرة العين للتكيف مع الضوء الساطع والظلام، ويقلّل من مخاطر الإصابة بعتمة عدسة العين والضمور البقعي وهذه الأمراض غالباً ما تظهر مع التقدّم في العمر.
  • تقليل تكوّن الحصى: يعمل الفيتامين على إنشاء فوسفات الكالسيوم الذي بدوره يمنع تكوّن الحصوات في أعضاء الجهاز البولي، التي تعيق عمل الجهاز وتسبّب الآلام في الحالبين.
  • إعطاء عضلات الجسم القوة والقدرة على التحمل وجمايتها من الضمور: فيلعب الفيتامين دوراً هاماً جداً في نمو العظام وخصوصاً عند الأطفال الصغار فهم في مرحلة البناء والنمو؛ لأنّ تعتبر غطاء لهذه العظام قوية البنية، كما ولها دور في حماية العضلات عند البالغين تقلصها وصغر حجمها.
  • علاج حبوب الشباب: يحدّ فيتامين (أ) من إنتاج مادة السيبيوم، ويساعد في الحفاظ على الأنسجة لتأخذ دورها الفعال في منع تكوّن حب الشباب والرؤوس السوداء، وهو ضروري للحفاظ على أنسجة الجسم صحية أيضاً، وله دور في التحكم في مضادات الأكسدة التي تحّد من تكوّن الحبوب في الوجه.
  • الوقاية من مرض السرطان: يمكن التقليل من فرص الإصابة بالسرطان إذ يعتبر فيتامين (أ) أحد أسباب تقليل نمو الخلايا غير الناضجة في الجسم التي تؤدّي لنشوب المرض في الجسم.
  • تجديد الخلايا غير الحيّة: يلعب فيتامين (أ) دوراً هاماً في تجديد خلايا الجسم غير الحية، والمساعدة في تكوين خلايا جديدة غيرها.
  • حماية القلب والأوعيةالدمويّة: حيث يخفّض نسبة الكولسترول في الجسم، ويحمي الجسم من الوقوع في أمراض القلب والأوعية الدموية.

فوائد فيتامين (أ) للحامل

تجمع البحوث والدراسات على مدى أهمية الفيتامين للأم الحامل وجنينها خلال فترة الحمل، فإنّ فائدته كبيرة للقلب، والرئتين، والكلى، والعينين، والعظام، والدورة الدموية، والجهاز التنفسي، والجهاز العصبي، مع ملاحظة ضرورة الانتظام في تناوله وعدم المبالغة؛ لأنّ الإكثار منه قد يسبب أمراضاً خلقية، وعيوباً عند الأطفال والأجنّة.

بات من الواضح ما يعنيه لنا هذا الفيتامين في الحياة اليومية، فالقليل من الفواكه وغيرها من الأطعمة يعطينا فوائد كبيرة، إذ إنّ نقصه يؤدي إلى أمراض خطيرة في الأعصاب، مثل ضعف النظر، أو ضعف قوة الأسنان، بالإضافة إلى ضعف العضلات، ولكنّ أهم نتائج نقصه هي ضعف الأعصاب، لما للأعصاب دور جلل في إدارة الأعضاء في الجسم. لتحظى بصحة سليمة عليك ألّا تهمل هذا الموضوع، فنعم للصحة ودوام النشاط والقوة.

المقالات المتعلقة بما هو فيتامين أ