كيف كانت صلاة النبي

كيف كانت صلاة النبي

الصلاة

بعث الله تعالى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم رسولاً للعالمين والأمة أجمعين، وما كان ينطق عن الهوى وإنّما كل شيءٍ يوحى إليه من الله تعالى، وجاء المعلّم لتعاليم الدين الإسلامي ليشرح للمسلمين أمور دينهم وكيفية تطبيق أحكامه، ومن هذه الأمور وأهمها الصلاة، فلم يذكر القرآن الكريم كيفية تأدية الصلاة وعدد ركعاتها وشروطها لذلك جاءت السنة النبوية الشريفة لتوضحها للمسلمين وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلّم بالصلاة كما كان يصلي.

كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلّم
  • الإسباغ في الوضوء لأمر الله تعالى بذلك، فلا صلاة من غير طهارة.
  • التوجه إلى القبلة بكامل البدن بقصد تأدية الصلاة، وتكون النية في القلب فلا يتلفظ بها المصلي لعدم فِعل الرسول صلى الله عليه وسلّم ذلك ولا الصحابة، وإيجاد سترة للصلاة سواء كان إماماً أو مفرداً.
  • التكبير بتكبيرة الإحرام، بقول: (الله أكبر)، مع النظر إلى موضع السجود، ورفع اليدين حذو المنكبين أو حيال الأذنين.
  • وضع كف اليد اليمنى فوق الكف اليد اليسرى على الصدر.
  • قراءة دعاء الاستفتاح.
  • قراءة سورة الفاتحة، وقول(آمين) جهراً في الصلاة الجهرية، وسراً في الصلاة السرية، ثمّ قراءة ما تيسّر من القرآن الكريم.
  • الركوع مع التكبير ورفع اليدين حذو المنكبين أو الأذنين، ثمّ وضع اليدين على الركبتين مع تفريق الأصابع والاطمئنان في الركوع، وترديد: (سبحان ربي العظيم) ثلاث مراتٍ.
  • الرفع من الركوع مع رفع اليدين حذو المنكبين أو الأذنين مع قول: (سمع الله لمن حمده) إن كان إماماً، أو: (اللهمَّ ! ربَّنا لك الحمدُ ملءَ السماواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما بينهما وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ) [صحيح مسلم] إن كان مفرداً.
  • السجود مع التكبير ووضع الركبتين قبل اليدين إنْ كان ذلك ممكناً، مع استقبال القبلة بأصابع الرجلين واليدين مع ضمّ أصابع اليدين، بحيث تلامس الأعضاء السبعة الأرض، وهي: الجبهة والأنف، واليدين، والركبتين، وبطون أصابع الرجلين، مع ترديد: (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات، مع الإكثار من الدعاء.
  • الرفع من السجود مع التكبير، مع فرش الرجل اليسرى والجلوس عليها ونصب الرجل اليمنى ووضع اليدين على الركبتين مع قول: (اللهم ! اغفِرْ لي وارحمني واهْدِني وعافِني وارزُقْني) [صحيح مسلم]، مع الاطمئنان في الجلوس، لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل اعتداله بعد الركوع وبين السجدتين.
  • السجود للمرة الثانية كما في السجدة الأولى، ثمّ الجلوس لفترةٍ قليلةٍ إنْ أمكن ذلك.
  • الوقوف لتأدية الركعة الثانية كما هي الركعة الأولى.
  • قراءة التشهد بعد الجلوس من السجود الثاني، وإذا كانت الصلاة ركعتين يتمّ قراءة الصلاة الإبراهيمية ثمّ التسليم عن اليمين وعن الشمال وبذلك تنتهي الصلاة، بينما لو كانت الصلاة أكثر من ركعتين مثل صلاة المغرب فيتمّ الوقوف لتأدية بقية الركعات بعد قراءة التشهّد.

المقالات المتعلقة بكيف كانت صلاة النبي