كيف تفكر بإيجابية

كيف تفكر بإيجابية

التفكير بإيجابيّة والنّظر للحياة بمنظورٍ إيجابيّ هُوَ خيارٌ مُتعلقٌ بالشّخص، فبإمكان الشّخص عيش حياة سلبيّة، والشّعور دائِماً بالقلق والحُزن والخوف من ما هُوَ قادِم، أو أن يكونَ بسيطاً أكثر ويعيش حياته بإيجابيّة وسعادة. قد يكونُ التفكير الإيجابيّ صعباً عِندَ مواجهة بعض المواقِف السيّئة في حياتِنا، لكن بالتعوُّد يُصبِح نمطاً للحياة ليسَ بالإمكان تغييره، في هذا المقال سنذكر لكم بعض الخطوات التي تساعدكم في ذلك.

كيفيّة التفكير بإيجابيّة تقييم تفكيرك
  • تحمّل مسؤولية موقفك فأنت َوحدك المسؤول عن أفكارك، و نظرتك للحياة هو خيارُك. فإذا كُنت تميل إلى التفكير بشكلٍ سلبيّ، فأنت تختارُ أن تفكّر بهذهِ الطريقة، ومع الممارسة يُمكنك اختيار أن يكون لكَ نظرة إيجابيّة.
  • افهم فوائد كونك شخصاً إيجابيّاً؛ فاختيار التفكير بإيجابيّة لا يُساعد فقط على السيطرة على حياتك وجعل خبرتك اليوميّة أكثر مُتعة، ولكن يمكن أيضاً الاستفادة منها للصحة العقلية والبدنية الخاصة بك وكذلك قدرتك على التعامل مع التغيير، فإدراك هذهِ المنافع يُعطيكَ حافِزاً أكبر لتعيشَ حياةً أفضل.
  • حافظ على مذكراتك اليوميّة لتعكِسَ تفكيرك؛ فبتسجيل أفكارك اليوميّة يُمكِنُكَ العودة إليها لترى نمط حياتِك قديماً، ومُلاحظة أيّ تغيير فيها.

مُكافحة الأفكار السلبية لديك
  • تحديد أفكارك السلبية التلقائية: فمن أجل الابتعاد عن التفكير السلبي الذي يُبقيكَ بعيداً عن التفكير بإيجابيّة، فأنت بحاجة إلى أن تصبح أكثر وعياً بأفكارك السلبية التلقائية، وعندَ التعرُّف عليها بإمكانِكَ تحدّي نفسك للتخلُّص مِنها تدريجيّاً.
  • تحدي أفكارك السلبية: حتى لو كنت قد قضيت معظم حياتك بالتفكير بشكلٍ سلبي، ليسَ عليكَ البقاء كذلِك؛ فبمُجرَّد شُعورك بتلك الأفكار، توقَّف عن ذَلِكَ حالاً وفكِّر بأمورٍ أُخرى.
  • استبدال الأفكار السلبية بأفكارٍ إيجابية: فبمُجرَّد شعورِكَ بالثقة بنفسِك وقدرتك على تغيير السلبيّة لديك، سيُصبح تفكيرُكَ إيجابيّاً بِشَكلٍ تلقائيّ، وهذا لا يعني بأنَّ كُل موقف وأمر في حياتك سيتحوَّل إلى إيجابيّ، لكنّكَ ستشعُر بهِ في مواقف مُعيَّنة.
  • تقليل التأثيرات الخارجية التي تحفز السلبية لديك: فقد تجد أنّ بعض أنواع الموسيقى أو الألعاب والأفلام العنيفة تؤثرُ على موقفك العام، لذلِكَ عليكَ بتبديل كُل ما يُسبّب لكَ التوتُّر، بأُمورٍ مُريحة كالاستماع إلى موسيقى هادئة، أو قراءة الكُتب.
  • تجنَّب التفكير بالأسود والأبيض: ففي هذا التفكير ليسَ هُنالِكَ إلّا خياران وهُما نعم أو لا، ولا يُعطي الشخص نفسهُ خياراً ثالِثاً أو أي مجال لتغيير الواقِع.
  • زيارة أماكن هادئة: فعندَ تواجدك في أماكِن هادئة ومُريحة، ستبدأ بتصفية تفكيرك والشعور بالهدوء والراحة مِمّا يجعل الأفكار السلبيّة تتبخَّر وتزول، كالذهاب إلى البحر، أو صعود الجبال، أو الجلوس ما بينَ الأشجار.