كيف أذاكر الاختبارات

كيف أذاكر الاختبارات

الاختبارات

النجاح في الحياة العلمية هي الخطوة الأولى التي يبدأ بها الطالب حياته بالشكل الصحيح، لكي يصبح إنسان له قيمة ووزن في المجتمع الذي يعيش فيه، وهذا النجاح لا يأتي بسهولة ويسر، بل يحتاج إلى بذل الجهد والاجتهاد للوصول إلى النجاح المطلوب، وذلك من خلال المواظبة وتكثيف المذاكرة بالطريقة الصحيحة وخاصة عند تقديم الاختبارات؛ لأنّها هي التي تحدد مدى استيعاب الطالب للمواد التي درسها خلال عامه الدراسي.

خطوات المذاكرة للاختبارات لكي يحقق الطالب الهدف الذي يسعى له في حياته وهو النجاح، يجب عليه القيام بالعديد من الخطوات الصحيحة لكيفية المذاكرة للاختبارات وهي :
  • يجب أن يتهيّأ الطالب نفسياً لمرحلة الاختبارات، ويكون لديه قناعة وإيمان بقدراته وإمكانياته، وأنه قادر على تحقيق النجاح المطلوب، والتوكل على الله تعالى بعد بذل الجهد والاجتهاد في ذلك.
  • تهيئة مكان مناسب للدراسة بشكل مريح، وذلك بتوفير الإضاءة وطريقة الجلوس المريحة والمناسبة للطالب، والتخلّص من كل شيء قد يسبّب إزعاج في أثناء المذاكرة.
  • التركيز على المذاكرة فقط، والتخلص من التفكير بجميع المشاكل النفسية والاجتماعية التي قد يتعرض لها الطالب في مرحلة المذاكرة.
  • إعداد جدول يحتوي على جميع المواد الدراسية التي يريد مذاكرتها، والعمل على تقسيمها وتجزئتها وتحديد أوقات لمذاكرة كل منها على حدة، ويكون هذا الجدول مناسب لوقت وجهد الطالب، ويجب أن يتمتعّ بالمرونة، لكي يتمكّن الطالب من إجراء التغييرات والتعديلات التي يريدها في حالة حدوث أي مستجدات.
  • مذاكرة المادة بطريقة سريعة في البداية، ثمّ البدء في مذاكرة الموضوعات السهلة والمألوفة للطالب، وبعد ذلك يقوم بدراسة المواضيع الأكثر صعوبة، والعمل على تقسيمها وتلخيص النقاط المهمة فيها، لكي يتمكن الطالب من فهمها وحفظها بشكل أسرع وأسهل.
  • يجب القيام بدراسة المادة مرة أخرى بتمعّن وتركيز أكبر، لكي تترسّخ المعلومات في ذهن الطالب وتجنّب نسيانها.
  • يجب أن يحظى الطالب بوقت من الراحة، ليريح جسمه وعقله في الأوقات التي يشعر بها بالتعب والإرهاق، لأنّ التعب يشتّت الذهن ويصبح الطالب غير قادر على المذاكرة والتركيز.
  • تخصيص وقت للمراجعة النهائية للمادة الدراسية، ليستطيع تقييم نفسه ومدى استيعابه لهذه المادة.
  • يستطيع الطالب الاستعانة بحلّ أسئلة مسبقة تتعلّق بمادّة الاختبار، ليكون قادراً على تحديد نقاط الضعف والقوة لديه، ومعرفة الأخطاء التي يقع فيها، والعمل على تصحيحها لتجنّب الخطأ مرّة أخرى.
  • تجنّب تناول المشروبات التي تحتوي على منبّهات، والتركيز على تناول المياه والعصائر الطبيعية.
  • انتظام النوم في ساعات الليل، لكي يحصل الطالب على الساعات التي يحتاجها جسمه للراحة وتجديد نشاطه وحيويته.
  • أن يضع أمام عينه النجاح فليس هو الشخص الوحيد الذي يحتاج لهذا النجاح ، بل عائلته ومجتمعه والأمة ككلّ؛ لأنّه يسهم في تطوير وازدهار المجتمع عندما يكون بذرة ناجحة فيه.