كيفية اداء مناسك العمرة

كيفية اداء مناسك العمرة

محتويات
  • ١ الاغتسال
  • ٢ اللباس
  • ٣ الإحرام
  • ٤ التلبية
  • ٥ الطواف حول البيت العتيق
  • ٦ السعي بين الصفا والمروة
  • ٧ المراجع
الاغتسال

يُستحَبّ للمعتمر عند قدومه إلى الميقات أن يتطهّر ويغتسل، وعلى المرأة أيضاً أن تتوضّأ وتغتسل حتى ولو كان بها أذىً كأن تكون حائضاً أو نفساء، ولا يمكن للمرأة أن تطوف حول الكعبة إلا إذا كانت في حالة طهارة كاملة من الأذى، أمّا الرجل فيتطيّب في بدنه دون ملابس الإحرام الخاصة به، وإذا لم يتيسّر للمعتمرين أن يغتسلوا في الميقات فلا حرج عليهم، ومن المستحبّ أن يتمّ الاغتسال عند وصول المعتمرين إلى مكة المكرمة قبل القيام بالطواف في حال تيسّر لهم ذلك.[١]

اللباس يتخلّص الرجل من جميع الملابس العادية المخيطة، ثمّ يلبس رداءً وإزاراً، والإزار هو ثوب يحيط بالنصف الأسفل من الجسم[٢]، ويعتبر الرداء القطعة الأخرى من لباس الإحرام عند الرجل، وهو عبارة عن الثوب الذي يستر الجزء العلويّ من البدن فوق الإزار[٣]، أمّا المرأة فلها أن تلبس ما شاءت من الثياب الساترة الفضفاضة، والتي لا تشمل على أيّ نوع من الشهرة والزينة.[٤]

الإحرام

يستحضر المعتمر النية قبل البدء في مناسك العمرة، ثمّ يقول بلسانه: (لبيك عمرة) أو (اللهم لبيك عمرة)، فإذا خشي المحرم من عدم تمكّنه من أداء المناسك بسبب المرض، أو الخوف من العدو، وما إلى غيرها من الأسباب، يُشرَع له أن يشترط عند قيامه بالإحرام أن يقول: (فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني).[١]

التلبية

التلبية هي ركن من أركان العمرة تُعدّ واجبة عند الماكيّة والحنفيّة، وسنة عند الشافعيّة والحنبليّة، حيث يقول المعتمر عند التلبية: (لبيك اللهم عمرة، لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك) ويستمرّ في التلبية حتى يصل إلى مكة، ثمّ الدخول إلى المسجد الحرام مقدّماً رجله اليمنى قائلاً: (بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم اللهم افتح لي أبواب رحمتك)، حيث ينتهي المعتمر من التلبية عند رؤية البيت واستلام الحجر.[٥][١]

الطواف حول البيت العتيق

يقطع المعتمر التلبية عند الشروع في الطواف، ويبدأ طوافه من الحجر الأسود بلمسه وتقبيله وإن لم يتيسّر له ذلك، فبإمكانه أن يشير إليه بيده قائلاً: (بسم الله والله أكبر)، ثمّ يطوف سبعة أشواط حول الكعبة حيث يبدأ الطواف من الحجر الأسود، ويختم الشوط عند رجوعه إليه، فإذا وصل المعتمر إلى الركن اليمانيّ -وهو الركن الذي يسبق الحجر الأسود- يسنّ له أن يستلمه دون تقبيل، فإن لم يتيسّر له استلامه فلا يشير إليه من بعيد، ويسنّ للرجل دون المرأة أن يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى؛ حيث يُقارب خطواته ويُسرِع في المشي، ومن الممكن أن يضطبع في جميع الطواف، وذلك بإخراج الكتف الأيمن، وجعل طرفي الرداء الملبوس على الكتف الأيسر، وكلما اقترب ممّا بين الحجرالأسود و الركن اليماني كبَّر قائلاً: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار)، وفي باقي طوافه يذكر الله بما شاء من الأذكار والأدعية.[٦]

عند الانتهاء من الأشواط السبعة يستر المعتمر كتفيه بالرداء، ثمّ يقرأ عند مقام إبراهيم قول الله تعالى: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى)،[٧] وبعد الطواف يصلّي المعتمر ركعتين خلف مقام رسول الله إبراهيم عليه السلام، حيث يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة سورة الكافرون وفي الركعة الثانية سورة الإخلاص، وإن لم يتيسر له ذلك فيصلّي في أيّ مسجد آخر.[٦]

السعي بين الصفا والمروة

يسعى المعتمِر بين الصفا والمروة، وعند اقترابه من الصفا يقف قائلاً قوله تعالى: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا)[٨]، دون إعادتها مرةً أخرى، يليه القيام بالخطوات الآتية:[٩]

  • يصعد المعتمر إلى الصفا، ويستقبل القبلة، ويرفع يديه بالتكبير والحمد، قائلا: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده)، ثمّ الدعاء، وإعادة الذكر ثلاث مرات.
  • يتقدّم المعتمر من الصفا باتجاه المروة، وعند وصوله إلى العلم الأخضر الأول عليه أن يركض بأقصى سرعته، وعند وصوله إلى العلم الأخضر الثاني يمشي مشياً عادياً حتى يبلغ المروة، وخلال عملية السير عليه بالذكر، والدعاء، وقراءة ما يتيسر له من القرآن الكريم، ويُعدّ السعي الشديد بين كلا العلمين من أعمال الرجال لا النساء.
  • يرجع المعتمر من المروة إلى الصفا ويُعدّ هذا شوطاً، ثمّ يعود من الصفا إلى المروة ويُعدّ هذا شوطاً آخراً.
  • يقصِّر المعتمر شعر رأسه، ويكون التقصير شاملاً لجميع رأسه، والمعتمرة يجب عليها أن تقصّر من كلّ أطراف شعرها بقدر رأس إصبع، وبهذا يكون المعتمرون قد أنهوا مناسك العمرة وتحلّلوا، وأصبح بإمكانهم أن يتمتّعوا بما أحلّ الله لهم من الطيب واللباس وغيره.

المراجع
  • ^ أ ب ت عبد العزيز بن عبد الله بن باز، "أعمال مناسك العمرة"، www.binbaz.org، اطّلع عليه بتاريخ 11-9-2017. بتصرّف.
  • ↑ "تعريف و معنى الإزار في معجم المعاني الجامع"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 17-9-2017. بتصرّف.
  • ↑ "تعريف و معنى الرداء في قاموس المعجم الوسيط "، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 17-9-2017. بتصرّف.
  • ↑ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، "أعمال مناسك العمرة"، www.binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 17-9-2017. بتصرّف.
  • ↑ الشيخ عادل يوسف العزازي (10/10/2013)، "أحكام التلبية"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 22-8-2017. بتصرّف.
  • ^ أ ب "صفة العمرة"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 22-8-2017. بتصرّف.
  • ↑ "المصحف الكبير"، www.publications-img.qurancomplex.gov.sa، اطّلع عليه بتاريخ 12-9-2017.
  • ↑ "المصحف الكبير"، www.publications-img.qurancomplex.gov.sa، اطّلع عليه بتاريخ 17-9-2017.
  • ↑ "صفة العمرة"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 17-9-2017. بتصرّف.