عادة ما تصيب الفطريّات الجزء الخارجي من الأذن والمتمثل بالصيوان، وقد تمتدّ هذه الفطريّات إلى داخل الأذن، ومن أكثر أنواع الفطريّات إصابة للأذن، فطريّات رشّاشِيّة Aspergillus niger، والفطريّات المُبيِّضة Candida albican، وأيضاً الفطريّات الشُعريّة Actinomyces، والإصابة بفطريّات الأذن تعود إلى مجموعة من الأسباب، منها الإصابة ببعض الأمراض التي تضعف من قدرة الجهاز المناعي في الجسم، أو إهمال تجفيف الأذن بعد السباحة والاستحمام، الإصابة بعدوى الالتهابات البكتيرية المزمنة، وهناك عدّة طرق تساعد الفرد على الخلّص من هذا الداء.
علاج فطريّات الأذنيتمّ تحديد علاج فطريّات الأذن بناءً على درجة الإصابة وكذلك نوع الفطريّات:
تجدر الإشارة إلى ضرورة الاستمرار في الالتزام بتطبيق العلاج لمدّة لا تقلّ عن ثلاثة أسابيع وذلك لضمان القضاء بصورة نهائية على الفطريّات، وعلى المصابين الامتناع عن حكّ الأذن بشكل كبير ومستمر، ويجب أيضاً الحرص على بقاء الأذن جافة، والحدّ من دخول الماء إليها والابتعاد عن السباحة، كما على المصاب الحرص على شرب كميات وفيرة من المياه، وتناول الأطعمة الصحيّة، والإكثار من تناول الفواكه والخضار الطازجة وخاصة الغنية منها بالفلور، والكالسيوم، وفيتامين د، كما يجب الاهتمام بالنظافة الشخصية كغسل اليدين بشكل جيد قبل تناول الطعام، وبعد استخدام المرحاض، وتنظيف الأذن من الخارج والحذر من إدخال العود إلى داخل الأذن، كما ويجب التنويه أن إهمال علاج فطريّات الأذن يسبّب العديد من المشاكل الصحية للمصاب، منها التهابات مزمنة وحادّة في الأذن، ترتفع نسبة احتمالية الإصابة بالعدوى الجرثومية، وكذلك قد تتشكل خراجات في الأذن الوسطى.
الوقاية من فطريّات الأذنهناك العديد من الطرق التي تقي الفرد من الإصابة بهذا النوع من الفطريّات، على الرغم من تعدد الأسباب المؤدّية إلى هذا النوع من الفطريّات، ومن رق الوقاية:
المقالات المتعلقة بعلاج فطريات الأذن