علاج ضعف الذاكرة

علاج ضعف الذاكرة

ضعف الذاكرة

ضعف الذاكرة من المشاكل التي يعاني منها الكثير من الناس، وخاصّة كبار السن نتيجة تقدّمهم بالعمر، ولكن هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى إصابة فئات مختلفة في العمر بضعف الذاكر، وهذه الأسباب إمّا أن تكون أسباب عضوية أو غير عضوية، مثل سوء التغذية الذي يؤدّي إلى نقص العناصر المهمّة للذاكر، أو تناول بعض الأدوية التي لها تأثير سلبي ومضاعفات تسبّب ضعف الذاكرة، أو غيرها من الأسباب.

نصائح لعلاج ضعف الذاكرة
  • التدريب المستمر للذاكرة:
    • يجب تدريب أجزاء الذاكرة المختلفة بشكل مستمر، حتى لا تصل إلى مرحلة من الخمول والضعف، حيث أننّا إذا أهملناها ستفقد الكثير من نشاطها ويصعب علينا استرجاعه بعد فترة من الخمول.
    • القيام بحل مسائل رياضة والقيام بعمليات حسابية مختلفة لتنشيط الجزء المتعلق بالحساب في الذاكرة.
    • القراءة المستمرة، وممارسة الحفظ بأشكاله، كحفظ القرآن أو القصائد أو حتى أرقام التلفونات، وعدم ال‘تماد على المسجل منها، حتى نحافظ على نشاط الجزء المخصص بالحفظ في الذاكرة.
    • محاولة تذكر الأحداث والقصص بتفاصيلها، كي نقاوم النسيان وننشط الذاكرة.
  • التغذية الصحية السليمة:
    • المحافظة على تناول الوجبات المتكاملة الصحية، والتي تحتوي على المعادن والفيتامينات المهمة في علاج ضعف الذاكرة، وخاصة المحتوية على فيتامين B12.
    • تناول الأغذية المحتوية على الاحماض الدهنية وخاصة أوميغا-3 الضروري للذاكرة، حيث أنّه يعمل على تجديد وبناء مستمرّ لخلايا الدماغ، وتعدّ المكسرات وخاصة عين الجمل مصدراً غنياً بأوميغا-3، بالإضافة إلى زيت بذرة الكتان وبعض الفواكه والخضراوات وخاصة الحارة منها.
    • تناول بعض الأعشاب المفيدة والتي تعمل على مقاومة ضعف الذاكرة، مثل عشبة إكليل الجبل، والبقدونس، والنعناع والقرفة، بالإضافة إلى عشبة حصى اللبان.
  • المحافظة على شرب كميات كافية من الماء: يحتوي الماء على الأكسجين الضروري للدماغ كي يقوم بوظائفه على أكمل وجه، وزيادة قدرته على التذكّر، لذلك يجب المحافظة على شرب كميات كافية من الماء يومياً، لتجنب العطش وتعرض الجسم للجفاف وبتالي حدوث مضاعفات غير مرغوبة ومضرّة تصيب الدورة الدموية التي لها دور كبير في نشاط الدماغ وتوصيل الأكسجين له.
  • تقليل التوتر والضغط النفسي والعصبي: تؤثر المشاكل النفسية والعصبية على الذاكرة وتسبّب ضعفها وتقلل من التركيز لدى الشخص، فلذلك يجب الابتعاد عن مسببات التوتر، وقضاء الوقت بالهوايات والأشياء التي تضفي مرحاً على النفس.
  • ممارسة التمارين الرياضية:
    • تعمل ممارسة الرياضة على بقاء الدورة الدموية في الجسم في نشاط مستمرّ، وبالتالي تجعل العقل نشطاً أكثر، بالإضافة إلى أنّها تحسن من الحالة النفسية والصحية للشخص، فبالتالي تقلل تزيد من نشاط الذاكرة وتحارب ضعفها.
    • يفضّل ممارسة الرياضة لمدّة ربع ساعة يومياً على الأقلّ.