سبب ثبات الوزن مع الرجيم

سبب ثبات الوزن مع الرجيم

ثبات الوزن مع الرجيم

يلجأ العديد من الأشخاص لاتباع الأنظمة الغذائيّة المختلفة لإنقاص أوزانهم، ويواجه غالبيتهم مشكلة ثبات الوزن بمجرّد خسارة بضع الكيلوغرامات رغم الاستمرار في النظام الغذائي، مما يسبب الإحباط واليأس بالنسبة إليهم، ويتركون الرجيم وربّما يلجأون إلى طرق أخرى ذات آثار جانبيّة كالعمليات الجراحيّة أو الأدوية وغيرها، لذلك يجب معرفة الأسباب المؤدية لثبات الوزن لمحاولة تجنّبها قدر الإمكان.

أسباب ثبات الوزن مع الرجيم
  • نوعيّة الطاقة التي يستخدمها الجسم للقيام بنشاطاته اليومية من جلوكوز، أو جلايكوجين، أو دهون، وكميّة الطاقة الناتجة عن الحرق.
  • نوعيّة الحمية الغذائيّة المتّبعة، وأسلوب الحياة، ومستوى الضغط النفسي أو البدني على الفرد، ومستوى الميتابولزم.
  • سن الشخص المتّبع للرجيم؛ حيث إنّ معدّل التمثيل الغذائي المعروف بالأيض يقلّ كلّما تقدّم السن؛ مما يُبطئ عملية إنقاص الوزن.
  • انعدام التوازن بين السعرات الحراريّة المتناولة والمستهلكة.
  • اتباع نظام غذائي قاسٍ أو قليل السعرات الحراريّة، مما يبرمج الجسم على إبطاء الميتابولزم لترشيد الطاقة، ثمّ وقاية الجسم من التعرّض للمجاعة.
  • نقص هرمون اللبتين الذي تفرزه الخلايا الدهنيّة؛ وهو الهرمون المسؤول عن الحدّ من الشهيّة.
  • نقص الفيتامينات.
  • قلّة تناول الكربوهيدرات كالأرز والمعكرونة، وتعدّ الكربوهيدرات الوقود الذي يمدّ الجسم بالطاقة، كما يؤدي انعدامها إلى استهلاك الجلايكوجين الموجود في العضل، مما يقلّل من حجم العضلات ومعدّل الأيض أثناء الراحة، ويؤثر في ثبات الوزن، والأمر ذاته بالنسبة لنقص البروتينات.
  • ممارسة التمرينات الرياضيّة بدون تغذية تتناسب مع المجهود العضلي المبذول خلالها؛ فالجسم يحتاج إلى الغذاء ليستعيد راحته وعافيته، وانعدام ذلك يدفع الجسم للحصول على الراحة بالتوقف عن حرق الدهون وثبات الوزن بالتالي، أو الإصابة بالمشاكل الصحيّة.
  • نقص الماء والجفاف، مما يؤثر في قيام الجسم بوظائفه الحيويّة بالشكل المطلوب.
  • القيام بالحمية الغذائيّة لفترات طويلة متواصلة دون التوقف عنها.
  • اتباع النظام الغذائي دون ممارسة التمرينات الرياضيّة بشكل مستمر ومنتظم.
  • تبديل الوجبات المحددة في النظام الغذائيّ.
  • عدم تناول وجبة الإفطار.
  • تناول وجبة العشاء في ساعات متأخرة أو قبل النوم مباشرة، حتى وإن كانت وجبة صحيّة كالفاكهة والزبادي حيث يجب تناولها قبل النوم بساعتين كحد أدنى.
  • اتباع النظام الغذائيّ نفسه لفترة طويلة دون تغييره.
  • عدم تناول بعض الأطعمة كالسلطات، والفواكه، والأسماك، ومنتجات الألبان.
  • تناول كميات كبيرة من الكافيين كالقهوة، والنسكافيه، والشاي، أو من الموالح والمخللات كالليمون والزيتون.
  • الإصابة بالإمساك، أو الانتفاخات، أو عسر الهضم، مما يسبب تهيّج القولون.
  • فترة الحيض.
  • عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم.