حمزة سيد الشهداء

حمزة سيد الشهداء

محتويات
  • ١ حمزة سيد الشهداء
    • ١.١ حياة حمزة في الجاهلية
    • ١.٢ إسلام حمزة بن عبد المطلب
    • ١.٣ استشهاد حمزة
حمزة سيد الشهداء

هو حمزة بن عبد المطلب بن قصي بن كلاب الهاشمي القرشي، وهو عم الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخوه في الرضاعة، وأحد الوزراء الأربعة عشر في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو من أقاربه من جهة أمّه؛ حيث إنّ أمّه هي هالة بنت وهيب بن عبد مناف، ابنة عم أم الرسول آمنة بنت وهب بن عبد مناف، وقد ولد الحمزة في مكة المكرمة قبل عام الفيل بسنتين، وكان يكنى بأبي عمارة، وأبي يعلى، وقد لقب بسيد الشهداء، وأسد الله ورسوله.

حياة حمزة في الجاهلية

عاش حمزة في كنف أبوه عبد المطلب بن هاشم؛ وهو سيد بني هاشم وقريش؛ وقد عاش مع ابن أخيه عبد الله، وأخيه من الرضاعة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وقد تربيا على القيم العربية الأصيلة كالشجاعة، والنجدة، والكرم، والبطولة، وقد نشأت بينهما علاقة صداقة متينة، وقد عُرف عن حمزة في الجاهلية العديد من الصفات كالكرم، والشجاعة، والسماحة، فقد كان من أشد الفتيان في قريش، وقد شهد حرب الفجار بين قبيلتي كنانة وقيس عيلان، فكانت أول اختبار عملي لحمزة، فتعلم فيها استخدام السلاح وأعباء القتال.

إسلام حمزة بن عبد المطلب

أعلن حمزة إسلامه في السنة السادسة من البعثة على الرغم من أن بذور الإسلام كانت موجودة في نفسه من قبل ذلك؛ حيث إنه تربى مع الرسول صلة الله عليه وسلم وكان صديقاً له؛ وقد كان إسلامه إثر موقف غيرة ونصرة لرسول الله، حيث إنه كان عائداً من الصيد، وعلم أن أبا جهل لقي الرسول عند الكعبة وسبّه وآذاه، فذهب إلى أبي جهل وهو يطوف في البيت فضربه على رأسه ضربة شديدة وقال له: (أتشتمه وأنا على دينه، أقول ما يقول، فاردد علي إن استطعت؟)، ثمّ ذهب إلى الرسول في دار الأرقم وأعلن إسلامه، ففرح الرسول لذلك فرحاً شديداً، حيث إن الإسلام أصبح بإسلامه مهيب الجانب، ولا بدّ الإشارة إلى أنّ عمر بن الخطاب أسلم بعد حمزة بفترة قصيرة، فأصبح المسلمون يخرجون من دار الأرقم وهم يكبرون ويهللون جهاراً في النهار.

استشهاد حمزة

استشهد حمزة رضى الله عنه في معركة أحد، حيث قتله وحشي عبد جبير بن مطعم الذي وعده أن يعتقه إن قتل حمزة، فعندما قتل حمزة، بقرت هند بنت عتبة بطنه، ومثلت به، وذلك لأنه كان قد قتل والدها وأخيها في معركة بدر، فلما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ما فعلت هند بعمه حزن عليه حزناً شديداً، فنزلت الآية: (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ) [النحل:126]، وقد استشهد حمزة وهو يبلغ من العمر تسعاً وخمسين سنة، وقد دفن مع ابن أخته عبد الله بن جحش في قبر واحد، وقد لقبه الرسول صلى الله عليه وسلم بسيد الشهداء.

المقالات المتعلقة بحمزة سيد الشهداء