بحث حول الكمبيوتر

بحث حول الكمبيوتر

الكمبيوتر

يعتبر الكمبيوتر أو الحاسوب من أبرز وأهم أنواع الأجهزة الإلكترونية على الإطلاق، فهو استطاع دخول كافّة المجالات من أوسع أبوابها كما يقال؛ وذلك يرجع إلى العديد من المزايا التي توفّرت في هذا الجهاز دوناً عن غير من الأجهزة على اختلافها وتنوعها.

يعرف الكمبيوتر على أنّه واحد من الأجهزة الإلكترونيّة التي تمتاز بقدرتها على استقبال البيانات عن طريق أجهزة استقبال البيانات، ومن ثم معالجتها، وإخراجها من خلال أجهزة إخراج البيانات، وتستطيع الحواسيب في يومنا هذا معالجة أعداد ضخمة جداً من البيانات، والقيام بأعداد مهولة من العمليات الحسابية الهامّة والمتعدّدة في وقت قصير جداً يقدر بعدّة ثوانٍ فقط.

تعمل الحواسيب من خلال تضافر البرمجيات، والمكونات الصلبة بجهاز الحاسوب، فالبرمجيات هي البرامج التي يتمّ تحميلها على جهاز الحاسوب والتي تسمح للمستخدم من استخدام مختلف قطع الحاسوب الصلبة والاستفادة منها، فهي تشكل روح جهاز الحاسوب، أمّا القطع الصلبة فهي جسد الجهاز والتي تعطي للحاسوب إمكانياته التي تميّزه عن الحواسيب الأخرى.

ازدادت أهمية الحاسوب بعد أن تطورت شبكة الإنترنت، كونه يعتبر شريكاً هامّاً لهذه الشبكة المتشعبة التي استطاعت هي الأخرى اقتحام كافة المجال، فلو كان الحاسوب غير طبيعة الأعمال البشرية وجعلها آلية، فقد جعلت شبكة الإنترنت الأعمال الإنسانية عالمية يمكن القيام بها من مختلف الأماكن، وفي مختلف الأوضاع والأحوال.

أهمية الكمبيوتر

من أهم المجالات التي سهل الحاسوب الأعمال المتعلقة بها المجال الطبي، والتجاري، والتعليمي، والاقتصادي، والمالي، والترفيهي، والفني، والعلمي، كما طور الحاسوب من وسائل النقل وجعلها أكثر رفاهية، كما استطاع نقل الإنسان إلى مراحل أكثر تطوراً مما سبق، من خلال أتمتة الأعمال على اختلافها وتنوعها. كما وزادت أجهزة الحواسي وشبكات الإنترنت معاً من حصيلة الإنسان المادية، والمعرفية، والفنية، والثقافية، بل وحتى الأخلاقية، فصار الإنسان أكثر نضجاً، وأكثر قدرة على الوصول إلى مختلف المعلومات التي يرغب بالحصول عليها، كونها تفيده في مجالات مختلفة.

بسبب الانتشار الواسع للحاسوب، فقد ظهرت شركات مختلفة ساعدت على تطوير وتحسين عمل الحواسيب، وصار ملاكها من الأشخاص الملهمين، الذين استطاعوا بناء إمبراطورياتهم وتطويرها، وعلى رأسهم كل من ستيف جوبز، وبيل جيتس، فأجهزة الأبل، وبرمجيات المايكروسفت لم تدع بيتاً، أو شارعاً، أو مدينة إلا ودخلت إليها، مما أعطاهم شهرة عالمية كبيرة، ومما جعلهم قادرين على إبراز ذكائهم الكبير مما أدى إلى تطوير الحواسيب والبرمجيات بشكل لا يوصف.

الحواسيب أنواع مختلفة تتبع لاختلاف الاستعمال، فمنها الحواسيب المحمولة، والشخصية المكتبية، والدقيقة، وغيرها، وهذا التنوع الكبير في أنواع الحواسيب مكن الناس من استعمال هذه الحواسيب والاستفادة منها بشكل كبير جداً.