الزنجبيل للحامل

الزنجبيل للحامل

محتويات
  • ١ الزنجبيل
  • ٢ القيمة الغذائية للزنجبيل
  • ٣ فوائد الزنجبيل للحامل
  • ٤ مضاعفات صحية قد تصيب الحوامل خلال مراحل الحمل
  • ٥ هل يُعد استهلاك الزنجبيل آمناً خلال الحمل
  • ٦ المراجع
الزنجبيل

الزَّنجبيل (بالإنجليزية: Zingiber officinale)، نبات من العائلة الزنجبيليّة التي تضمّ الهال والكركم، ينمو الزنجبيل تحت سطح الأرض، حيث يزداد جحم جذوره عن طريق تكوين عُقَد مُتّصلة مع بعضها البعض مُشكّلة سلسلة، وتُعدّ الجذور الجزء المُستخدَم من نبتة الزنجبيل.[١]هناك عدة طرق لاستهلاك ساق الزنجبيل العطري؛ حيثُ يدخل في طهي الكثير من الأطباق المختلفة ويدخل في تحضير الخبز، إضافةً إلى شربه بعد نقعه في الماء السّاخن لبعض الوقت.[٢]

وهناك عدة طرق لحفظ الزنجبيل، وهي إما أن يخزن بعد تجفيفه، أو أن يجمد لحين الحاجة إلى استعماله، وللزّنجبيل استخدامات عدة منها:
  • يُستخدم الزّنجبيل طازجاً[٢] بعد أن يتم تقشيره وتنظيفه من الشوائب والأوساخ.
  • يُمكن استخدام الزّنجبيل كنوع من أنواع البهارات والتوابل؛ حيثُ يمكن الحصول عليه جاهزاً في الأسواق، كما يمكن تنظيف جذوره جيداً ومن ثم تجفيفها تماماً وطحنها بعد ذلك.[١]
  • يُمكن شراء الزنجبيل من الصيدليّات على شكل أقراص.[١]

القيمة الغذائية للزنجبيل

يبين الجدول الآتي التّركيب الغذائيّ لكل 100غم من جذرالزّنجبيل الطّازج:[٣]

العنصر الغذائيّ القيمة الغذائيّة ماء 78.89 غرام طاقة 80 سعر حراري بروتين 1.82 غرام إجمالي الدّهون 0.75 غرام كربوهيدرات 17.77 غرام كالسيوم 16 مليغرام حديد 0.6 مليغرام مغنيسيوم 43 مليغرام فُسفور 34 مليغرام بوتاسيوم 415 مليغرام صوديوم 13 مليغرام زنك 0.34 مليغرام فيتامين ج 5 مليغرام فيتامين ب1 0.025 مليغرام فيتامين ب2 0.034 مليغرام فيتامين ب3 0.75 مليغرام فيتامين ب6 0.16 مليغرام حمض الفوليك 11 مايكروغرام فيتامين ب12 0 مايكروغرام فيتامين ي 0.26 مليغرام فيتامين ك 0.1 مايكروغرام

فوائد الزنجبيل للحامل

الزنجبيل أحد المشروبات التي يمكنها المساعدة في تخفيف أعراض الحمل، وخاصّة إذا تمّ شُربُه على الرّيق في حالات مشاكل الجهاز الهضميّ السابق ذكرها، كمشاكل الهضم، والغثيان الصَباحيّ، والإمساك؛ وذلك لتسهيل امتصاصه في المعدة، والحصول على نتائجه بأسرع وقت ممكن، كما ينطبق ذلك على باقي المشاكل والمضاعفات الصحية، حيث إنَّ الكثير من مشاريب الأعشاب والنباتات الطبّية تتضاعف فائدتها إذا ما تم شربها على الرّيق، ومنها الزنجبيل،[٤] وفيما يأتي ذكر أهمية وفوائد الزنجبيل للحامل -والمتمثلة بتخفيف أعراض ومضاعفات الحمل السابق ذكرها- ومنها ما يأتي:

  • يُساعد في تخفيف أعراض اضطرابات المعدة والغثيان (والتي تُصيب الحامل في الأسابيع الأولى من حملها)، ففي حال الشّعور بدُوار الحركة أو الغثيان عند الاستيقاظ -أو حتى آلام المعدة- تُنصَح الحامل بشرب كوب من مشروب الزّنجبيل السّاخن لتخفيف هذا الشّعور وتنظيف المعدة ممّا عَلِق بها من بقايا الطّعام،[٥][٤][٦] كما يُستخدم لمنع حدوث القيء؛ حيثُ يحتوي الزنجبيل على مركبيّ الجنجرول والشوغول، وهما مركبان كيميائيان يضفيان على الزنجبيل طعمة اللّاذع، ويعملان على تقليل التقلّصات المعويّة وتثبيط نشاط مركز التقيّؤ في الدماغ.[٧]
  • يعمل مشروب الزّنجبيل على تسهيل عمليّة الهضم وتحسينِها، ودعم حركة الأمعاء وتحسين عمليات امتصاص المواد والعناصر الغذائيّة بشكل غير مباشر، إذ إنّ تحسين عمليّة الهضم تُساعد بشكل كبير على حل مشكلة الإمساك والغازات، كما يُفيد مشروب الزّنجبيل في منع حصول التجشّؤ غير المرغوب به،[٨] كما يفيد في منع وتخفيف أعراض حُرقة المعدة عن طريق العمل على زيادة الإفرازات المخاطية.[٩]
  • يُساعد في توسيع الأوعية الدمويّة، ويُعززعمليّة جريان الدّم فيها بسبب محتواه الجيد من المُركّبات النشطة كالأحماض الأمينيّة والمعادن، ممّا يحمي من الإصابة بالحُمّى والقشعريرة والتَّعرُّق المفرط الذي يصيب النساء الحوامل، كما يُعزز نشاط الدّورة الدمويّة في الجسم، ويحمي القلب والأوعية الدموية من أي أمراض أو مشاكل مُحتملَة قد تُصيبها.[٤]
  • يُخفّف الآلام بشكلٍ عامّ.[١٠]
  • يُحسّن المزاج ويعطي شعوراً بالرّاحة والهدوء،[٤] كما يرفع من مستويات الطاقة في الجسم، ويُستخدَم لعلاج الوهن والتعب الذي يصيب النساء الحوامل عادةً، ويُمكن الاستفادة من هذه الخاصية عن طريق تناوُل غرامين من مسحوق الزنجبيل يومياً ولمدة 6 أسابيع، ثم التوقّف عن تناوله مدة أسبوعين، وإعادة الكرة إذا لَزِم الأمر.[١١]
  • يقوّي جهاز المناعة في الجسم ويعمل كمُضادّ للالتهابات.[١٢]

مضاعفات صحية قد تصيب الحوامل خلال مراحل الحمل

يتعرّض جسم المرأة الحامل للعديد من التغيّرات الهرمونيّة التي تؤثّر على صحتها وممارسة حياتها اليومية، وقد تنعكس هذه التغيّرات الهرمونية على صحة الحامل على شكل قيء وغثيان في أسابيع الحمل الأولى؛ حيثُ يحدث التقيؤ بنسبة 30% من النساء الحوامل، و50% من النساء الحوامل يشعرن بالغثيان، وقد تصل نسبة النساء الحوامل اللواتي يشعرن بالغثيان إلى 90%، ومن الهرمونات التي تساهم في حدوث حالة الغثيان هرمون الغدد التناسلية المشيميّة هرمون الحمل والذي ينتجه الجسم بكميّات كبيرة في الأسابيع الأولى للحمل، هذا الهرمون يضمن حصول الجنين على التغذية الكاملة والتي تصله عن طريق المشيمة، وهناك أيضاً هرمون الإستروجين وهرمونات التوتّر كهرمون الكورتيزون، وهذه الهرمونات كلها تسهم في حدوث الغثيان الذي يستمر ما بين 14-16 أسبوعاً، وقد يستمر طوال فترة الحمل في بعض الحالات.[١٣][١٤]

مشكلة القيء أيضاً من المشاكل الصحية التي تواجهها النساء الحوامل، والتي قد تؤدي إلى نقص في التغذية وحدوث الجفاف مما قد يستدعي التدخل الطبي ودخول المستشفى في بعض الحالات؛ حيثُ يصعب منع حدوث مثل هذه الأعراض خلال فترة الحمل لأنها تعد أعراضاً طبيعية تصعب السيطرة عليها، إلا أنه يمكن تقليلها قدر المستطاع عن طريق تناول المواد الغذائية التي تخفّفها، والعمل على الاسترخاء ما أمكن لخفض مستويات التوتر ومنح الجسم الراحة اللازمة في هذه المرحلة الحساسة.[١٣][١٤]

ابتداءً من مرحلة الحمل الثانية والتي تبدأ مع بداية الشهر الرابع للحمل، تحدث العديد من التغيرات والتطوّرات على الجنين، فنموّ الطفل والتغيرات السريعة التي تصيب جسم الأم الحامل تزيد من المضاعفات الصحية الحاصلة في جسمها خاصة في جهازها الهضمي -والتي تظهر على شكل إمساك وغازات تنتج عن تغيّرات في المستويات الهرمونية- والتي تؤدي بدورها إلى قلة حركة الأمعاء وتباطئها.[١٥] حرقة المعدة من المشاكل الصحية الشائعة التي قد تصيب النساء خلال مرحلة الحمل الثانية أيضاً، والتي تكون أعراضُها على شكل شعور بالحَرَقة أسفل المريء، واحتقان الحلق، والشعور بطعم الحُموضة في الفم، والذي قد ينتج عن إرتداد حمضة المعدة وصولاً للمريء، والتجشؤ والشعور بالضغط في منطقة الصدر.[١٦]

كلّ هذه الأعراض قد تُصاب بها الحامل والتي يمكن السيطرة عليها قدر المستطاع عن طريق إدراج بعض الأطعمة والمشروبات إلى النظام الغذائي للحامل، بالإضافة إلى تعديل أنماط الحياة التي قد تُفاقم المشكلة وتزيدُها سوءاً.[١٦]

هل يُعد استهلاك الزنجبيل آمناً خلال الحمل

أثبتت بعض الدراسات أنّه لا يوجد أي مبرر للتحذير من استهلاك الزنجبيل بصوره المختلفة خلال فترة الحمل، وذلك إذا تم استهلاكه بجُرعتِه العاديّة المعتدلة وهي من 2-4 غرامات يومياً، كما أن الزنجبيل موجود في قائمة المواد المصنفة كموادّ غذائية آمنة من قِبَل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية؛ إلا أن الهيئة الألمانية للنباتات الطبية والهيئة الأمريكية للأعشاب رفضتا قبول الزنجبيل كمادة غذائية تُستهلَك للتقليل من حالات الغثيان التي تُصيب النساء خلال فترة الحمل.[١٧]

المراجع
  • ^ أ ب ت Steven D. Ehrlich, NMD (2015), "Ginger"، University of Maryland Medical Centre, Retrieved 1-2-2017. Edited.
  • ^ أ ب "الزنجبيل"، موسوعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العربية للمحتوى الصحي، 2012، اطّلع عليه بتاريخ 26-2-2017. بتصرّف.
  • ↑ "Basic Report: 11216, Ginger root, raw"، United States Department of Agriculture , Retrieved 1-2-2017. Edited.
  • ^ أ ب ت ث Jacqueline L. Longe (2005), "The Gale Encyclopedia of Alternative Medicine", USA: Thomson Gale, Page (1376,1437,1579,1580), Part 3, Second Edition. Edited.
  • ↑ "Ginger"، WebMD, Retrieved 1-2-2017. Edited.
  • ↑ Lee J, Oh H. (2013), "Ginger as an antiemetic modality for chemotherapy-induced nausea and vomiting: a systematic review and meta-analysis."، Oncol Nurs Forum, Retrieved 1-2-2017. Edited.
  • ↑ "هل يمنع الزنجبيل من الشعور بالغثيان أثناء الحمل؟"، Webteb، اطّلع عليه بتاريخ 1-2-2017. بتصرّف.
  • ↑ Micklefield GH, Redeker Y, Meister V, et al. (1999), " Effects of ginger on gastroduodenal motility"، . Int J Clin Pharmacol Ther , Retrieved 1-2-2017. Edited.
  • ↑ شروق المالكي (2014)، "فوائد الزنجبيل الاخضر العديدة!"، Webteb، اطّلع عليه بتاريخ 1-2-2017. بتصرّف.
  • ↑ Lien HC, Sun WM, Chen YH, et al. (2003), "Effects of ginger on motion sickness and gastric slow-wave dysrhythmias induced by circular vection"، Am J Physiol Gastrointest Liver Physiol, Retrieved 1-2-2017.
  • ↑ "5 طرق منزلية للقضاء على التعب!"، Webteb، 2013، اطّلع عليه بتاريخ 1-2-2017. بتصرّف.
  • ↑ Habib, S. H., Makpol, S., Abdul, Hamid NA,et al. (2008), "Ginger extract (Zingiber officinale) has anti-cancer and anti-inflammatory effects on ethionine-induced hepatoma rats"، Clinics.(Sao Paulo), Retrieved 1-2-2017. Edited.
  • ^ أ ب د.رضوان غزال (2013)، "ترجيع الحامل: اسباب، اعراض، علاج"، Child Clinic، اطّلع عليه بتاريخ 1-2-2017. بتصرّف.
  • ^ أ ب "Morning sickness (natural remedies)", Babycenter,2017، Retrieved 1-2-2017. Edited.
  • ↑ Kristeen Cherney (2015), "The Second Trimester: Constipation, Gas, & Heartburn"، Healthline, Retrieved 1-2-2017. Edited.
  • ^ أ ب Najeeb Layyous، "حرقة المعدة خلال الحمل"، Layyous، اطّلع عليه بتاريخ 1-2-2017. بتصرّف.
  • ↑ شروق المالكي (2013)، "تعددت فوائد الزنجبيل وأهمها تنظيم عمل الجهاز الهضمي!"، Webteb، اطّلع عليه بتاريخ 1-2-2017. بتصرّف.
  • المقالات المتعلقة بالزنجبيل للحامل