مراحل تطور شكل الحاسوب قديماً

مراحل تطور شكل الحاسوب قديماً

محتويات
  • ١ الحاسوب
  • ٢ مراحل تطور شكل الحاسوب قديماً
    • ٢.١ الجيل الأول من الحواسيب
    • ٢.٢ الجيل الثاني من الحواسيب
    • ٢.٣ الجيل الثالث من الحواسيب
    • ٢.٤ الجيل الرابع من الحواسيب
الحاسوب

يعتبر الحاسوب من أهمّ الأجهزة التي اخترعها الإنسان، وقد أحدث اختراعه ثورةً كبيرةً في مجال التكنولوجيا، ويمكن تعريف الحاسوب على أنّه آلة إلكترونية تقوم بمعالجة المعلومات والبيانات، من خلال مجموعة من الخطوات والعمليات المنطقية والحسابية، التي تعتمد على نظام الترقيم الثنائي، كما أنّه يقوم بمعالجة وتخزين البيانات التي يتمّ إدخالها إليه، وإظهارها للمستخدم بصور مختلفة، ويعتبر الحاسوب إنجاز تراكمي مرّ اختراعه بالعديد من المراحل التي سنعرضها في هذا المقال.

مراحل تطور شكل الحاسوب قديماً الجيل الأول من الحواسيب

في الفترة من عام 1950، وحتى عام 1959م تم إنتاج جهاز الحاسوب المعروف باليونيفاك، الذي يتميز باستخدامه خطوط التأخير الزئبقية التي استبدلت لاحقاً بالأسطوانات الممغنطة، والصمامات الإلكترونية المفرغة، والتي تتميز بقدرتها على تمرير التيار الكهربائي أو إيقافه دون الحاجة إلى محول ميكانيكي، وتعاني هذه الحواسيب من عدة عيوب أهمها: حاجتها الكبيرة إلى الحرارة العالية، مما جعلها تستهلك كميات كبيرة جداً من الطاقة الكهربائية، وكذلك وزنها الثقيل حيث كان حجم هذه الحواسيب كبير جداً، وكما أنها اعتمدت على اللّغة الثنائية في كتابة برامجها، والتي تعتبر الكلمة الوحدة الرئيسية للمعلومات، التي يتم ترتيبها في كلمات بطول 36 خلية ثنائية يتم تخزينها في الذاكرة 215 للجهاز، وهذا ما جعل النظام معقد وصعب الاستخدام، بالإضافة إلى ذلك فقد كانت سرعة تنفيذ العمليات في هذه الحواسيب بطيئة جداً.

الجيل الثاني من الحواسيب

من عام 1959، وحتى عام 1964 كان الترانزستور هو صاحب الفضل الأول في صناعة أجهزة الجيل الثاني من الحواسيب، حيث تم استبدال الصمامات المفرغة التي كانت تستخدم في الجيل الأول من الحواسيب بالترانزستورات، التي تعمل من خلال السماح للتيار الكهربائي بالمرور في اتجاه معين ومنعه من المرور في الاتجاه المقابل، ويتفوق الترانزستور على الصمام الإلكتروني في العديد من المزايا أهمها: أنه يشغل حيزاً أصغر حيث إنه يمكن تركيب 200 ترانزستور في المساحة المخصّصة لصمام واحد، كما أنّه يعمل بشكل أسرع على الرغم من أنه يستهلك كمية أقل من الطاقة الكهربائية التي يستهلكها الصمام المفرغ، كما أن الحرارة المنبعثة منه أقل من تلك المنبعثة من الصمام، وتتميّز الحواسيب في هذا الجيل بتخزين المعلومات فيها على الأقراص الممغنطة ذات القدرة التخزينية العالية، كما أنها استخدمت لغات برمجية عالية المستوى كالجول، والفورتران.

الجيل الثالث من الحواسيب من عام 1964، وحتى عام 1972 أهمّ ما يميز هذا الجيل هو استخدامه للدوائر الكهربائية المصنوعة من رقائق السيلكون والمكونة من الكثير من العناصر الكهربائية كالمقاومات، والمكثفات، والترانزستورات، والموسعات، ويتميز هذا الجيل بصغر حجم حواسيبه مقارنةً بحواسيب الجيلين الأول والثاني، كما أن تكلفتها أصبحت منخفضة، وحجم ذاكرتها التخزينية كبيرة حيث وصلت إلى 8 مليون بت، وقد أصبحت السرعة فيه تقاس بالنانو ثانية، كما ظهرت في هذا الجيل أنظمة التشغيل، وأجهزة القراءة الضوئية، والشاشات الملونة.

الجيل الرابع من الحواسيب

من عام 1972، وحتى عام 1980 تطور الحاسوب في هذا الجيل بشكل كبير، حيث تم إنتاج شرائح chips، والدوائر المتكاملة lsi، وتميزت الحواسيب في هذا الجيل بأنها أسرع من الحواسيب في الجيل الثالث حيث أصبحت سرعتها تقاس بملايين العمليات في الثانية الواحدة، كما أن حجمها أصبح أصغر، وتكلفتها أقل، وسعة ذاكرتها أكبر، حيث ظهرت في هذا الجيل كل من الذاكرة الدائمة rom والذاكرة العشوائية ram.