مراحل الزراعة

مراحل الزراعة

الزّراعة

الزّراعة من الأنشطة التي مارسها الإنسان منذ القِدم؛ توفيراً للغذاء، وحفاظاً على استمراريّة الحياة، ولقد تطوّرت الأساليب والأدوات المستخدمة في الزّراعة على مرّ العصور والأزمان، وتُعدّ فنّاً ومهنة في الوقت نفسه، لذلك قام بعض المختصين بدراستها لتسهيلها على المهتمين بها، فأصبحت هناك الكتب الخاصة بطريقة الزراعة ونوعية التربة المناسبة لكل صنف من أصناف المزروعات لضمان نجاح زراعته، كما أظهرت سبل تطويرها وتحسينها.

أنواع الزراعة وتُقسَم حسب الأدوات المستخدمة إلى:

  • الزّراعة المتقدّمة: وهي التي تستخدم الأدوات والآلات الحديثة في مراحلها المختلفة؛ لإنتاج موادّ تشبع حاجات المجتمع نوعاً ما.
  • الزّراعة القديمة أو التّقليدية: وهي التي تستخدم طرق الزّراعة القديمة غير المتطوّرة؛ لإنتاج سلع تقليدية لا تكاد تشبع حاجات السّكان.
  • الزّراعة النّامية: وهي التي تقع بين الزّراعة التقليدية والزّراعة المتقدمة، حيث بدأت تستخدم الأدوات والأساليب الزّراعية الحديثة.

أهمية الزّراعة

  • توفير الغذاء، أي المحافظة على استمراريّة الحياة.
  • تحقيق التّوافق التّنمويّ بين المجتمعات الرّيفيّة والمدنيّة.
  • توفير فرص العمل للسّكان؛ فالزّراعة تحتاج إلى الكثير من الأيدي العاملة.
  • تقليل الهجرة من الرّيف إلى المدينة، فعندما يجد المواطن ما يحتاجه في بيئته الرّيفية فإنّه لن يضطرّ إلى الهجرة إلى المدينة؛ بحثاً عن الأفضل.
  • توفير الخدمات الرّئيسية في المناطق الريفيّة.
  • تحريك عجلة الاقتصاد على مستوى البلد، وزيادة الدّخل القوميّ.
  • تمويل القطاعات الأخرى من خلال رفدها بفائض المدّخرات الماليّة التي تنتج من فائض الزّراعة.
  • إضافة الجمال على المناطق المزروعة، سواء كانت المزروعات مانجا أو زينة.
  • تقليل التّلوّث الهوائيّ، وزيادة نسبة الأكسجين الّذي يحتاجه الإنسان للتّنفّس.
  • التّقليل من تأثير الرّياح القويّة، فبعض المزروعات يمكن استخدامها كمصدّاتٍ للرّياح، ولحماية التّربة من الانجراف.

مراحل الزّراعة

  • التأكّد من صلاحية التّربة للزّراعة، فإذا كانت قديمةً وقاسيةً ومرّ عليها وقتٌ طويل قبل استخدامها، فلا بدّ من حراثتها للتّخلّص من الأعشاب، وإضافة السّماد العضويّ إليها، ثمّ تركها لمدّةٍ لا تقلّ عن الأسبوع للتأكّد من تحلّل السّماد مع التّربة.
  • البحث عن أنواع المزروعات والنباتات المناسبة لطبيعة المنطقة؛ لضمان نجاح نموّها.
  • اختيار البذور والشّتلات الصّالحة، وتأمين مساحة الأرض، وتحديد المسافات بين الشّتلات الّتي ستُزرع؛ لمعرفة الأعداد المناسبة منها، ومن المناسب جعل المسافات متراً واحداً، حتّى لا تزدحم الأشجار عندما تكبر.
  • تحديد مصادر الرّيّ، سواء بالتّنقيط أو غيره.
  • زراعة البذور والشّتلات في مواقعها المحدّدة، واتّباع طرق العناية المناسبة.
  • متابعة نموّ الأشجار والمزروعات يوميّاً؛ للتأكّد من خلوّها من المشاكل، والتّخلّص من المزروعات الّتي تُصاب بالآفات، والأعشاب الضّارّة؛ لأنها تمتصّ الموادّ الغذائية من التربة، وتمنع النبات من الحصول على كفايته من الغذاء للنّموّ بشكلٍ جيّدٍ.
  • رشّ المزروعات بالمبيدات المناسبة؛ لحمايتها من هجوم الحشرات الضّارّة.

 

المقالات المتعلقة بمراحل الزراعة