مدينة مشهد في ايران

مدينة مشهد في ايران

مدينة مشهد في إيران من أهم المدن التي لها مكانة عظيمة في نفوس المواطنين الإيرانيين، فهي مرقد الإمام علي بن موسى الرضا، حيث فتحها الخليفة الثالث عثمان بن عفان.

تقع مشهد في إقليم خراسان، بالقرب من مدينة طوس، وتوجد على ارتفاع 985م فوق سطح البحر، يحدها شرقا أفغانستان، وغربا مدينة نيشابور، وشمالا مدينة كلات نادر، وجنوبا مدينة فريمان.

وتبلغ مساحة المدينة ما يقرب من 28 كم مربع، يقطن في مدينة مشهد ما يقرب من الأربعة ملايين نسمة، وتوجد فيها مجموعة من الجبال الممتدة على طول وادي كشف رود، الفاصل بين مدينة طوس القديمة وسهل نيسابور، ويرتكز في وسط المدينة شارع رئيسي، يمتد من الجهة الجنوبية إلى الجهة الشرقية، يشرف على بوابتين، يمكن الزائر من دخول المشهد الرضوي المقدس.

وفيها العديد من المحلات القديمة التي لها شأن لغاية الآن، وهي: محلة نوقان، وعيد كاه، وسرشور سياهان، ومرويها. وتضم في جعبتها بعض الأحياء السكنية، ومنها: هيسجادشهر، ورضاشهر، وكيل آباد، وقاسم آباد، وگلشهر، وطرق، ومهر آباد، وساختمان.

أما شوارعها فتكمن في اسم: إمام رضا، نواب صفوي، طبرسي، آية الله الشيرازي، الشهيد قرني، الإمام الخميني. ومساجدها هي: مسجد الإمام الرضا، ومسجد نائب، ومسجد بالا سر، ومسجد آب أنبار.

ومكتباتها التي تهتم بالطفولة والشباب، مثل: مكتبة نواب صفوي، ومكتبة مهدية، ومكتبات الحوزة العلمية، ومكتبة التربية الفكرية للأطفال والشباب. ومدارسها تتمثل في: مدرسة ميرزا جعفر، ومدرسة مستشار، ومدرسة دودر، ومدرسة بريزاد، ومدرسة فاضل خان، ومدرسة نواب، والمدرسة الباقرية، والمدرسة البهزادية، ومدرسة عباس قلي خان.

وآثارها هي: دار الحفاظ، ودار السيادة، وقبة (الله يارخان)، وعين الإمام الرضا، وقدم الإمام الرضا. وأيضاً مؤسساتها وجامعاتها الحديثة تتمثل في: مؤسسة آل البيت، وجامعة العلوم الإسلامية الرضوية، وجامعة الإمام الرضا، والمؤسسة الثقافية الرضوية، ومؤسسة القدس الثقافية، ومؤسسة طبع ونشر المشهد الرضوي المقدس. والعديد من المزارات الدينية المتنوعة.

وفيها العديد من المراقد والقبور، منها:

- إمام زاده يحيى بن زيد بن علي بن الحسين.

- مقبرة شاهزاده محمد.

- مقبرة ميرزا إبراهيم الرضوي.

- قبر الشيخ الفضل بن الحسن الطبرسي.

- مزار الخواجه ربيع بن خيثم الأسدي الكوفي.

- وأيضاً مرقد الإمام علي بن موسى الرضا (الذي قمنا بذكره سابقا).

وهناك بعض الشخصيات التاريخية، والعلماء الذين أثروا في هذه المدينة، ووضعوها على الخارطة الإيرانية، ورسموا لها طريق مميز، ينظر الناس إليها كمدينة تحوي كل شيء، ولا تخلو من أي شيء، وهم: جعدة بن هبيرة المخزومي، وغالب الليثي، وسعيد بن عثمان، وابن سينا، والغزالي، والاخفش، وطاهر بن الحسين، وعبد الله بن طاهر، والبيروني.

ومن علمائها المدفونين: الميرزا محمد باقر بن محمد مؤمن، والمولى محمد بن حسن الشيرواني، والشيخ شمس الدين البهبهاني، والعالم مير محمد تقى الرضوي، والسيد علي علم الهدى الخراساني.