مدينة القدس عبر التاريخ

مدينة القدس عبر التاريخ

محتويات
  • ١ مدينة القدس
  • ٢ مدينة القدس عبر التاريخ
    • ٢.١ العصر الفرعوني
    • ٢.٢ العصر اليهودي
    • ٢.٣ العصر البابلي
    • ٢.٤ العصر اليهوناني
    • ٢.٥ العصر الروماني
    • ٢.٦ العصر الإسلامي
    • ٢.٧ الحملات الصليبية
    • ٢.٨ العصر الروماني
    • ٢.٩ العصر المملوكي
    • ٢.١٠ العصر العثماني
    • ٢.١١ الانتداب البريطاني
مدينة القدس

تعتبر مدينة القدس واحدة من أقدم المدن حول العالم، حيث يعود تاريخ هذه المدينة إلى ما يقارب الخمسة آلاف سنة، حيث إنّ الأسماء المتعددة التي عرفتها هذه المدينة تدل على عمق تاريخها، فالكنعانيّون الذين عاشوا فيها في الألفية الثالثة قبل الميلاد أطلقوا عليها اسم أورساليم، والتي تعني مدينة السلام، وقد عرفت في العصر اليوناني باسم إيليا بمعنى بيت الله، وفي هذا المقال سنتحدث عن مدينة القدس عبر التاريخ.

تجدر الإشارة إلى أنّ سكان القدس الأصليين هم قبيلة اليبوسيين وهم أحد البطون العربيّة الكنعانيّة، وذلك قبل حوالي ألفين وخمسمئة سنة قبل الميلاد، والذين أطلقوا عليها اسم يبوس.

مدينة القدس عبر التاريخ العصر الفرعوني

خضعت مدينة القدس تحت حكم الفراعنة في القرن السادس عشر قبل الميلاد، وعندما كانت تحت حكم الملك أخناتون تعرّضت لغزو من قبل قبائل البدو والذين يعرفون باسم الخابيرو، وقد ظلت هذه المدينة تحت أيديهم لفترةٍ من الزمان حتّى عادت فيما بعد لحكم المصريين.

العصر اليهودي

حكم اليهود مدينة القدس لمدة ثلاث وسبعين سنة من أصل عمرها الذي يفوق الخمسة آلاف عام، وقد كان ذلك بقيادة نبي الله داود عليه السلام، وقد شيّد فيها العديد من القصور والحصون، وقد دام حكمهم لها مدة أربعين عاماً، ثمّ خلفه ابنه نبي الله سليمان والذي حكمها لمدة ثلاثة وثلاثين عاماً.

العصر البابلي

احتل الملك البابلي المعروف باسم نبوخذ نصّر مدينة القدس بعد أن قام بهزيمة آخر ملوك اليهود، وقد قام بنقل الأسرى اليهود فيها إلى مدينة بابل.

العصر اليهوناني

استولى الإسكندر الأكبر على فلسطين بما فيها مدينة القدس، وبعد وفاته استمرّ خلفاؤه في حكم هذه المدينة وفيما بعد استولى عليها الملك بطليموس وضمها إلى مملكته مصر.

العصر الروماني

استولى القائد الروماني بومبيجي على مدينة القدس وضمها إلى الإمبراطورية الرومانيّة، وفي خلال هذه الفترة حصلت العديد من الحوادث التاريخيّة التي أثرت في هذه المدينة، منها قيام اليهود بالعديد من أعمال الشغب التي استمرّت من عام 66 م حتى عام 70م، ثمّ قام الملك الروماني طيطس بقمع هذه الأعمال عن طريق حرق المدينة بأكملها وأسر عدد كبير من اليهود.

كما افتعل اليهود مرة أخرى العديد من أعمال الشغب، فما كان من الحاكم الروماني أدريان إلا أن قام بتدمير المدينة، وإخراج اليهود المقيمين منها ولم يُبق فيها إلا المسيحيين.

العصر الإسلامي

دخل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى هذه المدينة عام ستمئة وستة وثلاثين بعد انتصار الجيش المسلم بقيادة أبي عبيدة عامر بن الجراح وقد قام البطريرك صفرونيوس بتسليم مفاتيح المدينة إلى عمر بن الخطاب الذي قام بإعطاء العهدة العمريّة إلى أهل القدس، وقد نصت هذه العهدة على أن لا يسكن اليهود هذه المدينة المقدّسة.

الحملات الصليبية

وقعت القدس تحت قبضة الصليبيين في ألفٍ وتسعةٍ وتسعين ميلادي، وذلك بعد خمسة قرون من حكم المسلمين لها، وقد قتل الصليبيون ما يقارب السبعين ألف مسلم من سكان هذه المدينة، كما قاموا بانتهاك العديد من الأماكن المقدسة الإسلاميّة.

العصر الروماني

عادت مدينة القدس إلى عهدة المسلمين بعد أن قام صلاح الدين الأيوبي بهزيمة الصليبيين في معركة حطين في عام ألفٍ ومئةٍ وسبعةٍ وثمانين، وقد عامل أهلها أحسن معاملة وقام بإزالة الصليب الذي كان يعلو مسجد قبة الصخرة.

العصر المملوكي

تعرّضت مدينة القدس لغزو المغول، لكن استطاع المماليك هزيمتهم بقيادة القائد المسلم سيف الدين قطز والظاهر بيبرس في معركة عين جالوت عام ألفٍ ومئتين وتسعةٍ وخمسين.

العصر العثماني

ظلت القدس تحت حكم العثمانيين من عام ألفٍ وستمئةٍ وخمسة عشر وحتى ألفٍ وتسعمئةٍ وسبعة عشر.

الانتداب البريطاني

وقعت القدس تحت حكم البريطانيين من عام ألفٍ وتسعمئة وسبعة عشر وحتى عام ألفٍ وتسعمئةٍ وثمانية وأربعين.

المقالات المتعلقة بمدينة القدس عبر التاريخ