كيف يبني الإنسان شخصيته

كيف يبني الإنسان شخصيته

شخصية الإنسان

تسمى مجموعة الصفات والخصال التي تُشّكل النفس البشرية، والتي تختلف في أنواعها العقلية، والنفسية، والاجتماعية بالشّخصية، فهذه الصفات هي التي تشكل الشكل الخارجي للفرد مما يسمح للآخرين برؤيتها، والتعامل معها حسب طبيعة كل فرد، وحتى يضمن الفرد حصوله على أفضل معاملة، فإنه يجب أن يعمل على تطوير شخصيته ليثبت مكانته بين الاَخرين.

خطوات بناء الشخصية
  • معرفة النفس: إن التّعرف على النفس يكون من خلال التعامل مع العالم المحيط من أجل اكتشاف الأشياء الموجودة فيه، التي تساهم في كشف خصال الفرد ومميزاته.
  • كتابة الأهداف والعمل على تحقيقها: إن كتابة الأهداف يُساعد الفرد في التعرف على مسار حياته، فيستطيع أن يتعامل معها على أنها أهداف كبيرة، أو أهداف صغيرة .
  • ممارسة التمارين الرياضية: إن التنافس مع الآخرين يمنح الشخص حافزاً يكشف له أفضل ما يملك .
  • التحدث مع الآخرين، والتواصل البصري معهم: إن هذه الطريقة تُقوي من ثقة الشخص، وتجعله يتواصل مع الاَخرين بطريقة أفضل.
  • تنظيم الأعمال والمعلومات: يجب على الفرد أن يثق بقدراته، وألا يستسلم للظروف التي تقوده إلى الفشل، ولكن هذا لا يعني أن يتكبر على الآخرين، ولكن بإمكانه الاستماع إلى آرائهم حتى يستفيد منها .
  • كتابة القرارات واتخاذها بشكل صحيح: يجب أن يقوم الفرد بهذه الخطوة بكل ثقة حتى لا يشعر بالندم فيما بعد، لأن هذا سيُشعره بالضعف.
  • معرفة المواقف التي تتطلب الجدية في التعامل .
  • عدم جعل المال سبباً في التوقف عن التقدم: إن الشخص الذي يرغب في تطوير نفسه، يجب عليه أن يسعى في سبيل تحقيق ذلك بدون أن يبرر سبب توقفه عن امتلاك الشخصية الفعالة .
  • الاقتناع بأهمية التغير: إن الإنسان الذي يسعى إلى تحقيق التفوق من أجل تطوير نفسه سيجد نفسه في تحسن مستمر، وأن الطريق أمامه مُمهدة بغض النظر عن كل ظروفه، على الرغم من أن بعض الناس يرون بأن شخصيتهم جيدة، ولا تحتاج إلى التعديل إلا أن هذا غير صحيح، لأن الإنسان الذي يرغب في كسب مكانة في مجتمعه يجب أن يستمر في تطور نفسه حتى لو كانت ناجحة .
  • الإحساس بالمسؤولية: إن الإنسان الذي يُدرك مدى أهمية النعمة التي أنعمها الله عليه وهي نفسه، يجب أن يسعى بكل الطرق من أجل إعطائها حققها، وتحقيق تقدمها بما يخدمه، ويخدم مجتمعه.
  • امتلاك العزيمة والإرادة القوية: إن أهم شروط بناء الشخصية هو أن يمتلك صاحبها الإرادة اللازمة التي تُمكنه من الاستمرار في تقدمه، واكتساب معلومات جديدة .