كيف ننمي ذكاء الطفل

كيف ننمي ذكاء الطفل

محتويات
  • ١ الذكاء عند الأطفال
  • ٢ تنمية ذكاء الأطفال
    • ٢.١ الرضاعة الطبيعية
    • ٢.٢ تناول وجبة الإفطار
    • ٢.٣ ألعاب الذكاء
    • ٢.٤ تعلم المهارات اليدوية أو الموسيقى
    • ٢.٥ اللياقة البدنية
    • ٢.٦ ألعاب الفيديو
    • ٢.٧ الغذاء المتوازن
    • ٢.٨ الاستجابة للفضول
    • ٢.٩ القراءة
    • ٢.١٠ غرس الثقة والتعلم الذاتي
الذكاء عند الأطفال

الذكاء صفة واضحة تميز الكثير من الأطفال عن غيرهم، ويظهر ذلك من خلال سرعة استجابة الطفل، أو طرحه للعديد من الأسئلة العلمية، أو استخدامه لبعض المصطلحات والكلمات التي تفوق عمره، أو تعامله الذكي مع المواقف، وينبغي الإشارة إلى أنّ هناك العديد من العوامل التي تتحكم بشكل أساسي في ذكاء الطفل، ومنها: العوامل الوراثية، والبيئة المحيطة، والأهل، وإضافةً إلى هذه العوامل الأساسية، توجد العديد من الوسائل والطرق الأخرى التي من شأنها التأثير على الذكاء وتنميته، وفي هذا المقال سنتعرف على كيفية تنمية ذكاء الطفل.

تنمية ذكاء الأطفال الرضاعة الطبيعية

يُعتبر حليب الأم الغذاء الأول والأساسي لصحة الدماغ، فالرضاعة الطبيعية تعود بفوائد عديدة على صحة الطفل، فتقوّي مناعته، وتحميه من الالتهابات والاضطرابات الدماغية، كما أنها تجعله أكثر ذكاءً.

تناول وجبة الإفطار

وجبة الإفطار من أهم الوجبات اليومية؛ فهي تزيد من قدرة الطفل على التركيز، وتحسن من عمل ذاكرته، كما أنها تحسن من قدرته على التعلم، وتعوض هذه الوجبة جسم الطفل عن الساعات الطويلة التي قضاها دون تناول الطعام خلال اليوم، فهي تمنحه طاقةً وحيويةً لبدء يوم جديد دون إرهاق وتعب، وعلى الأم أن تمنح طفلها كوباً من الزبادي أو الحليب، مع مراعاة تحليته بنصف ملعقة كبيرة من العسل الأسود أو الأبيض صباحاً.

ألعاب الذكاء

تتمثل ألعاب الذكاء في ألعاب الأرقام، ولعبة الشطرنج، وألعاب التركيب، والسودوكو، وبناء المنازل، والكلمات المتقاطعة، والأشكال المختلفة، فهي تحسن من عمل الذاكرة، وتطور من قدرات الطفل العقلية، وتدرب الطفل على التفكير الإستراتيجي، واتخاذ القرارات؛ سواءً البسيطة أو المعقدة، كما تدربه على حل المشكلات.

تعلم المهارات اليدوية أو الموسيقى

يتمثل ذلك في تعليم الطفل العزف على آلة موسيقية، والرسم، والتلوين، والحفر والنقش على الخشب، والتصميم، فهو يؤثر إيجابياً على تفكير الطفل وذكائه، كما يعوده على الجمع في التفكير بين عدة أمور.

اللياقة البدنية

ممارسة الطفل التمارين الرياضية؛ كالسباحة، والمشي، ونط الحبل، يساعد على زيادة تدفق الدم في جسمه، وبالتالي زيادة كمية الأكسجين الواصل إلى الدماغ مؤدياً إلى تحسن خلايا مخه، وتحسين قدراته العقلية، كما ينبغي التنويه إلى أهمية تعليم الطفل سلوكيات عديدة؛ ومنها: العمل الجماعي، وروح الفريق.

ألعاب الفيديو

تتمثل في الألعاب التي تساعد على تنمية التخطيط الإستراتيجي لدى الطفل وتفكيره، فهي تشجع وتحفز فكرة العمل الجماعي عند الطفل، كما أنها تغرس الابتكار وحب الإبداع عنده، ولكن ينبغي اختيار النوعيات المميزة من هذه الألعاب.

الغذاء المتوازن

يتمثل الغذاء المتوازن في منح الطفل غذاءً متوازناً يحتوي على جميع العناصر الغذائية، كما يجب استبدال الوجبات السريعة والسكريات بالخضروات، والفواكه، والحبوب الكاملة، فعندما يجوع الطفل يمكن إعطاؤه تفاحةً أو جزرة، فتعتبر كنزاً صحياً رائعاً للطفل.

الاستجابة للفضول

الطفل ينشاً ولديه حب للاستكشاف والفضول، فعلى الأمهات والآباء تحفيز وتشجيع الفضول لديه، مع مراعاة تقديم إجابات صحيحة ومنطقية للأسئلة التي يطرحها الطفل.

القراءة

تتمثل في قراءة القصص، والرويات للطفل قبل النوم، فذلك يساهم في رفع مستويات التركيز عند الطفل، وبالتالي تنمية ذكائه، مما يؤدي إلى إكسابه كمية كبيرة من المعلومات والمعرفة.

غرس الثقة والتعلم الذاتي

وذلك من خلال تشجيع وتحفيز الطفل على ممارسة العديد من الأشطة المختلفة، وتشجيعه على كتابة الأطروحات، وإجرء البحوث العلمية المدرسية، فذلك يلعب دوراً كبيراً في تنمية وتطوير القدرات العقلية لديه، وبالتالي رفع مستويات الذكاء.

المقالات المتعلقة بكيف ننمي ذكاء الطفل