كيفية كتابة رسالة حب

كيفية كتابة رسالة حب

الحبّ

الحب هو أسمى المشاعر الإنسانية وأرقاها منذ الأزل، وهو نعمةٌ منّ الله تعالى بها على الخلق وأودعها في قلوبهم لتحيا بمحبّتهم الأرض ويعمر الكون وتستمرّ العلاقات بمودةٍ ومحبةٍ. تتعدّد ألوان الحبّ؛ فقد يكون حبّ الوطن، أو حبّ الأسرة، أو حبّ الأمّ أو حبّ الشّريك، ولكلِّ لونٍ طعمٍ في الحياة ونكهةٍ خاصّة وبالحبّ أجمع تنهض الأمم وتصل لأرقى المستويات وتحيى الشّعوب.

رسالة الحبّ

هي تعبير عن مكنونات النّفس من اختلاجاتٍ ومشاعرٍ وحبٍ وحنانٍ وشوقٍ ولهفةٍ وترجمتها لأفكار وكتابتها والبوح بها للطّرف الآخر، وهي من أصدق أنواع التّعبير عن الحبّ وأنقاها، وقد تكون وسيلةَ التّعبير شخصيّة حسب ميول الشّخص ورغباته، فلطالما كان لرسائل الحبّ المكتوبة بالورق سحر خاص لا يُضاهى، ومكانةً مرموقة، وبريقٌ خاص بعيون المحبين، لقدرتها القويّة على نقل المشاعر الحبّ بكلِّ معانيها، وفي الوقت الحالي ومع تسارع الحياة وتطوّر التّكنولوجيا أخذت رسائل الحبّ الورقيّة بالانقراض لتحلِّ مكانها الرّسائل الإلكترونية السّريعة، فقد يجد كثيرون صعوبةً في كتابة رسالة حب واختيار مفرداتها وكلماتها ليقدّموها للحبيب، إلاّ أنّ الأمر سهلٌ جداً.

كيفية كتابة رسالة حبّ
  • توحيد موضوع الرّسالة: قد تكون الرّسالة غراميّةً تُعبّر عن الحبّ والشّوق الكبير أو عن لوعة الانتظار وطول الغياب، أو قد تكون رسالة حبٍ فيها بعض اللّوم والعتاب بأسلوبٍ يُغلفها الحبّ وكلماتٍ تضجّ عاطفةً، فاختيار الموضوع من الأمور المهمة وتوحيد الأفكار حتّى تصل لصاحبها بسلاسةٍ وقالبٍ جميل.
  • صدق المشاعر: رسالة الحبّ لا تحتاج لكلماتٍ مصطنعة ولا لأبياتٍ مزخرفة من الشّعر ولا لإظهار مشاعرٍ أخرى بهدف التّقرب من الحبيب، هي صدق المشاعر وارتقائها لتُترجم لكلماتٍ يمليها القلب وينطق بها اللّسان ويترجمها القلم، فقط اغمض عينك واجعل قلبكَ يتحدّث بصدق مشاعرك.
  • عدم التّقيد بشروطٍ معينة: لا تحتاج رسالة مُرسلة للحبيب لشروطٍ وقواعدٍ أدبية ليتم تطبيقها، فهي صيغةٌ حرّة تعتمد على أسلوب الشّخص المرسل وتفكيره ومشاعره، فهي بالنّهاية ليست رسالةً رسمية، بل للشّخص حرية اختيار اللّغة بين العامية والفصحى، سلسة بكلماتها وقوية في معناها، مشاعر خارجة من القلب بكلّ عفويةٍ مطلقة، بعض الأشخاص لديهم ملكة الكتابة ويحبون كتابة الخواطر والشّعر، يُمكن لهؤلاء الأشخاص أن يكتبوا الرّسالة ضمن أسلوبٍ أدبي نثري فيزيد الرّسالة جمالاً.
  • انتقاء الأسلوب المُحبّب للطّرف الآخر: هنالك من يعشق وتطرب أذنه بسماع كلمات الغزل، وآخرين يحبون كلام الحبّ والوصف الرّومانسي، والبعض يُفضّل البوح بالمشاعر بسلاسة، وآخرون يُحبّون مزيداً من الإطراء وكلمات المدح المغلّفة بالحب، تُعد هذه النّقطة اختيارية، فكلّ شخصٍ يُدرك ما يحبّه الطّرف الآخر ويُفضله، فقط ضع في الحسبان ما يُفضله الشّريك واكتب رسالتك بناءً على ذلك.
  • طريقة تقديم الرّسالة: قد تكون هذه النّقطة مؤثّرة جداً وقد تترك أثراً في النّفس لا يُمحى، وتتعدّد الأفكار فيُمكن للشّخص أنّ يكتب الرّسالة على ورقةٍ مخصّصة لكتابة الرّسائل ويضعها في المغلّف ويُزينها بشريطٍ من السّاتان الأحمر ويرفقها بوردةٍ حمراء، يمكن أنّ يقدُّمها مباشرةً يداً بيد أو أن يُخبئها بأحد الأماكن أو أن يتركها بجانب كوب قهوة الصّباح أو يُقدّمها مع هديةٍ في إحدى المناسبات الشّخصية، وآخرون يُفضّلون الرّسائل الإلكترونية يُمكن كتابتها وإرسالها عبر البريد الإلكتروني، أو عبر برامج الاتّصال الإلكترونيّة الحديثة مع ترك بعضٍ من الرّموز التّعبيرية.