أبو لؤلؤة المجوسي

أبو لؤلؤة المجوسي

محتويات
  • ١ أبو لؤلؤة المجوسي
    • ١.١ قتل أبو لؤلؤة لأمير المؤمين عمر بن الخطاب
    • ١.٢ وفاة أبو لؤلؤة المجوسي
    • ١.٣ ابنة أبو لؤلؤة المجوسي
أبو لؤلؤة المجوسي

أبو لؤلؤة المجوسي هو فيروز النهاوندي؛ فارسي الأصل من نهاوند، ويُكنى بأبي لؤلؤة المجوسي نسبةً إلى ابنته لؤلؤة، وقد عُرف في قومه باسم بابا شجاع الدين، وقد أسره الروم، ثمّ أسره المسلمون منهم، وسبوه إلى المدينة المنورة في السنة 21 للهجرة، وقد أصبح مولى للمغيرة بن شعبة، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ أبا لؤلؤة المجوسي هو من قتل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

قتل أبو لؤلؤة لأمير المؤمين عمر بن الخطاب

دخل في الإسلام الكثير من الناس من مختلف الأعراق كالفرس والعجم ، ولكن بعض الفرس بقوا على مجوسيتهم يضمرون الحقد والكراهية للمسلمين الذين قضوا على إمبراطوريتهم الواسعة، ومن هؤلاء أبو لؤلؤة المجوسي الذي قتل عمر بن الخطاب رضى الله عنه، وذلك في يوم الأربعاء قبل نهاية شهر ذي الحجة بأربعة أيام في السنة الثالثة والعشرين للهجرة؛ ويشار إلى أن عمر قد أدى فريضة الحج في هذا العام؛ حيث إنّ أبي لؤلؤة قد كَمَنَ له في المسجد، ومعه سكين ذات طرفين مسمومة، وحين وقف عمر يعدل الصفوف لصلاة الصبح، فلما كبّر للصلاة في الناس، طعنه أبو لؤلؤة في كتفه وفي خاصرته، فقرأ عمر بن الخطاب قوله تعالى: (وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا) [الأحزاب: 38]، تناول عمر بن الخطاب يد عبد الرحمن بن عوف؛ حيث قدمه للصلاة بالناس، فصلى بهم صلاة خفيفة، ثمّ حُمل بعدها عمر بن الخطاب إلى داره، وقد غلبه النزف حتى أغمى عليه، فلما ظهر ضوء النهار استيقظ، وتوضأ وصلى بمساعدة أبنائه، فطلب عمر بن الخطاب من ابن عباس أن يخرج في الناس وينادي فيهم: أعن ملاء منكم كان هذا؟ ظناً منه ان له ذنباً في الناس لا يعلمه، فقالوا: معاذ الله، ما علمنا ولا اطّلعنا، فلما علم عمر بأن من قتله عبدٌ مجوسي قال: (الحمد لله الذي لم يجعل قاتلي يحاجَّني عند الله بسجدةٍ سجدها قطُّ)، وقد أرسل عمر ابنه عبد الله إلى عائشة، قال: قل لها عمر يقرأ عليك السّلام، ولا تقل: أمير المؤمنين، فإني لست اليوم للمؤمنين أميراً، وقل يستأذن عمر بن الخطاب أن يُدفن مع صاحبيه، فأذنت له، ولما توفي صلى عليه صهيب الرومي في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، ودُفن بجانب صاحبيه.

وفاة أبو لؤلؤة المجوسي

بعد أن قتل أبو لؤلؤوة المجوسي الخليفة عمر بن الخطاب، خرج من المسجد يسعى بين المسلمين؛ فلا يمر على أحد منهم إلا طعنه؛ حتى أنه طعن ثلاثة عشر رجلاً، مات سبعة منهم، فلما رأى أبو لؤلؤة المسلمين حوله، وضع غطاءه على نفسه، وقتل نفسه.

ابنة أبو لؤلؤة المجوسي

كان لأبي لؤلؤة المجوسي ابنة صغيرة، قتلها عبيد الله بن عمر، وطالب جمهور من الصحابة الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه بالاقتصاص من عبيد الله بابنة أبي لؤلؤة.

المقالات المتعلقة بأبو لؤلؤة المجوسي