أبو عبيدة ابن الجراح

أبو عبيدة ابن الجراح

محتويات
  • ١ أبو عبيدة بن الجراح
    • ١.١ إسلام أبو عبيدة بن الجراح
    • ١.٢ مشاركة أبي عبيدة بن الجراح في غزوة أحد
    • ١.٣ صفات أبي عبيدة بن الجراح
    • ١.٤ وفاة أبي عبيدة بن الجراح
أبو عبيدة بن الجراح

أبو عبيدة هو عامر بن عبد الله بن الجراح الفهري القرشي، وهو صحابي وقائد مسلم ولد في عام 584م، وهو أحد أبرز القادة الإسلاميين، كما أنه أحد العشرة المبشرين بالجنة، ويعتبر من الصحابة السابقين إلى الإسلام، ولقبه النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأمين الأمة، وذلك من خلال قوله: (إنَّ لكلِّ أمَّةٍ أمينًا، وإنَّ أميننَا، أيَّتُها الأمَّةُ، أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ) [صحيح البخاري]، وفي هذا المقال سنتحدث عن أبي عبيدة بن الجراح.

إسلام أبو عبيدة بن الجراح

لا يُعرف الترتيب الحقيقي لأبي عبيدة بن الجراح من ناحية أسبقيته للإسلام، إلا أنّ ابن هشام في السيرة ذكره من ضمن العصبة التي أسلمت في بداية الدعوة الإسلامية، وذلك من ضمن ثمانية أشخاص دخلوا إلى هذا الدين العظيم، ويشار إلى أنهم لم يسلموا في يوم واحد، بل أسلمواً متفرقين في أيام مختلفة، وأبو عبيدة بن الجراح من الصحابة الذين التقاهم النبي محمد صلى الله عليه وسلك في دار الأرقم قبل وصول عدد المسلمين إلى أربعين رجلاً، وحفظ القرآن الكريم منذ تباشير الفجر الأولى، وتعرّض للإيذاء في سبيل الله في عدة مواضع، فما كان منه إلا أن صبر.

مشاركة أبي عبيدة بن الجراح في غزوة أحد

ثبت من الناحية التاريخية مشاركة أبي عبيدة بن الجراح في العديد من الغزوات مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومنها: غزوة بدر وغزوة أحد التي كانت في السابع من شوال من عام 625م، وتميّز هذا الصحابي الجليل بكونه أحد الذين ثبتوا في ميدان المعركة، وخاصةً عندما تعرَض المسلمون للمباغتة من المشركين، وأهم ما ذُكر في هذه الغزوة هو بسالته وشجاعته في الدفاع عن نبينا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه، حيث يُذكر أنه نزع الحلقتين اللتين دخلتا في وجنة النبي بثنيتيه.

صفات أبي عبيدة بن الجراح

عرف عن هذا الصحابي الجليل بأنه مشرق الوجه، وبهي الطلعة، وطويل القامة، ونحيف الجسم، كما أنّ النفس ترتاح عند رؤيته، وتأنس عندما تلاقيه، واشتهر بتواضعه الكبير، وكان يشبه نصل السيف لشدة رونقه وبهائه.

وفاة أبي عبيدة بن الجراح

تُوُفي أبو عبيدة بن الجراح بسبب إصابته بطاعون عَمْواس في السنة الثامنة عشرة للهجرة، وكان عمره آنذاك ما يقارب من ثمانٍ وخمسين سنة، وصلى عليه معاذ بن جبل، ودفن في غور الأردن، وضريحه موجود هناك إلى وقتنا هذا.