معالم مدينة إشبيلية

معالم مدينة إشبيلية

محتويات
  • ١ مدينة إشبيلية
  • ٢ معالم مدينة إشبيلية
    • ٢.١ القصر المورق
    • ٢.٢ حديقة ماريا لويزا
    • ٢.٣ متروبول الشمسية الملونة
    • ٢.٤ كاتدرائية إشبيلية
    • ٢.٥ مصنع التبغ الملكي
    • ٢.٦ منزل كاسا دي بيلاتوس
مدينة إشبيلية

هي إحدى المدن الإسبانية الواقعة ضمن منطقة أندلوسيا في مقاطعة إشبيلية جنوب إسبانيا، وتقع على ضفاف نهر الوادي الكبير، ويبلغ عدد سكانها تقريباً 703.021 نسمة، وذلك حسب إحصائية عام 2011م، وهي بذلك رابع أكبر مدينة في إسبانيا من حيث عدد السكان بعد مدن؛ مدريد، وبرشلونة، وبلنسية، في حين تبلغ مساحتها 140.8كم²، وتشتهر مدينة إشبيلية بتاريخها الإسلامي العريق، وفيها العديد من المعالم التي سوف نذكرها في هذا المقال.

معالم مدينة إشبيلية القصر المورق

يقع هذا القصر جنوب شرق المدينة، وكان حصناً للمسلمين في بلاد الأندلس، ثم صار بعدها مقراً للحكم، ويُقال أنّ من بناه هو بطرس القاسي في مكان قلعة قديمة بناها المسلمون عام 1350م، فيما تم إنجاز القصر عام 1369م، ويتميّز القصر بالنقوش الجصية الرائعة، والأعمدة الفخمة، وهو تحفةٌ فنيةٌ مليئة بالألوان، والتصاميم المُدهشة، لذا صنفته منظمة اليونسكو عام 1987م كموقعٍ للتراث العالمي، ويستقطب القصر العديد من السياح من مختلف أنحاء العالم سنوياً، وتستعمل العائلة الملكية في إسبانيا هذا القصر، لإقامة بعض المناسبات الرسمية الخاصة بالدولة، لكن ساحاته وحدائقه تعرّضت لبعض التغيّرات على مدار الأعوام.

حديقة ماريا لويزا

هي إحدى الحدائق العامة في المدينة، وتمتد أراضيها على طول نهر الوادي الكبير، وتضم العديد من المناظر الطبيعية الجميلة، يُذكر أنّ أغلب أقسام الحديقة كانت جزءاً من حدائق قصر سان تيلمو.

متروبول الشمسية الملونة

تقع في ساحة لا إنكارناثيون في البلدة القديمة من مدينة إشبيلية، ويحتوي هذا المبنى على ستة هياكل على صورة مظلةٍ كبيرةٍ من خشب البتولا، وقد تم تصميمها على يد المهندس المعماري الألماني يورغن ماير هيرمان.

كاتدرائية إشبيلية

هي أكبر كنائس القارة الأوروبية حجماً، وثالث أكبر كنيسة في العالم، وشُيدت مكان مسجد الموحدين، وذلك خلال فترة القرون الوسطى.

مصنع التبغ الملكي

يُعتبر من أجمل معالم مدينة إشبيلية، ومن أكثرها جذباً للسياح، فهو ليس مجرد حرم جامعي، وإنما مكان مصنع التبغ الملكي في الماضي، وهو أوّل مصنع للتبغ في إسبانيا، وكان في حينها يوفر دخلاً لما يزيد عن عشرة آلاف امرأة.

منزل كاسا دي بيلاتوس

يعود هذا المنزل لعائلة ريفيرا، التي كانت تحكم إشبيلية وما حولها في القرن السادس عشر ميلادي، ويُعتبر المنزل الفخم عملاً فنياً بديعاً، يُشبه تصميمه العمراني قليلاً قصر الحمراء في غرناطة، ومباني بلدان المغرب العربي، بالإضافة إلى بعض معالم الهندسة الإيطالية خلال عصر النهضة في أوروبا، وهذا المزيج السابق جعل المنزل محط أنظار العديد من السياح.

المقالات المتعلقة بمعالم مدينة إشبيلية