كيف يزرع العنب في حديقة منزلية

كيف يزرع العنب في حديقة منزلية

العنب

يعد العنب أو الكرمة من أقدم أنواع الفواكه التي انتشرت في مدينة مصر القديمة، ثم انتشرت إلى جميع البلاد العربية، وبعدها إلى باقي العالم، ويمكن تناول العنب طازجاً أو مجففاً بما يعرف بالزبيب، ويتميز العنب بمذاقه الطيب والحلو، وباحتوائه على العديد من العناصر الغذائية المفيدة لجسم الإنسان.

تعد أشجار العنب من الأشجار الموسمية غير دائمة الخضرة ذات السيقان الصلبة المعمرة، والأوراق المتساقطة، وتنمو في فصل الصيف، ولكنها تحتاج إلى جو معتدل حتى ينضج العنب، وتصلح زراعة العنب في العديد من المناطق في حالة توافر الأجواء المناسبة له، وسوف نذكر في هذا المقال كيفية زراعة العنب، وفوائده المتعددة.

كيفية زراعة العنب في حديقة المنزل
  • يفضل زراعة العنب في فصل الربيع، لأنه لا يتحمل درجة الحرارة الشديدة، أو البرد الشديد بل يحتاج إلى المناخ المعتدل.
  • اختر التربة المناسبة الغنية بالعناصر الغذائية، والتي تستطيع الاحتفاظ بأكبر مقدار من الماء.
  • يجب زراعة شتلة العنب في اللحظة التي يتم فيها إحضارها، وإذا انتظرت على زراعتها فيجب الحرص على تغطية الجذر حتى لا يجف، أما إذا كان الجذر يحتاج إلى الرطوبة فيجب نقعه في الماء لمدة يوم فقط حتى لا تظهر آثار العفن عليه.
  • تحتاج أشجار العنب إلى كمية كبيرة من الماء، وريّها مرتين في اليوم على الأقل، وتزداد احتياجاتها إلى الماء، حيث من الممكن أن تصل حاجتها منه إلى أربعة عشر لتراً من الماء.
  • تحتاج أشجارالعنب إلى السماد العضوي، وذلك بتغطية جذور العنب بطبقة من التراب، فلا يوضع النبات مباشرةً على السماد، حيث يحتاج الشجر إلى 100غم من سلفات النشادر، و150غم من سوبر فوسفات الكالسيوم أحادي، 20.6% من أزوت.
  • صنع تعريشة من الخشب لنمو أشجار العنب عليها، فشجرة العنب تنمو في جميع الاتجاهات.
  • أدوات لتقليم أشجار العنب؛ حيث يساعد تقليم الأشجار على إعطاء هيكل قوي لها، وتقلم الأشجار مرتين؛ مرة في فصل الشتاء، والثانية في أي وقت من السنة.
  • تعد عملية حصاد شجر العنب عملية ممتعة، وتكون حصيلة تعبك في رعايتك، واهتمامك بالشجرة طوال الفترة زراعتها.

فوائد العنب
  • يعالج الزهايمر، ويقلل خطر الإصابة بالخرف.
  • يفيد في إزالة البلغم من الحلق، ويخفف شدة السعال.
  • يعالج هشاشة العظام.
  • يقي من ألم اللثة، ويحمي من تساقط الأسنان.
  • يحد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، ويقلل معدل الكولسترول الضار في الدم، مما يقلل الإصابة بأمراض القلب؛ بسبب احتوائه على مركب يسمى بريزفيراتول.
  • ينشط الكبد، ويحافظ على سلامته.
  • يقلل نسبة حمض الفوليك في الدم، والذي يتسبب في الإصابة بالتهاب المفاصل، والذي يعرف بالنقرس.
  • يقي من مرض السرطان بسبب احتوائه على العديد من مضادات الأكسدة، والمعادن، والفيتامينات، وخاصةً فيتاميني ج، أ، والألياف غير الذائبة، والذائبة في الجسم.