علاج البلغم عند الأطفال

علاج البلغم عند الأطفال

البلغم عند الأطفال

من الطبيعيّ أن يتعرض الطفل إلى العديد من المشاكل والاضطرابات والأمراض الصحيّة المختلفة في بداية سنين عمره، وإحدى هذه المشاكل هي البلغم، الذي ينتج عن السّعال ويصحبه مجموعة من المواد المخاطية، والذي يسبّب للطفل الكثير من الانزعاج، وغالباً ما يكون مؤشّراً على وجود حالة مرضيّة ناتجة عن عدوى في الرئتين، إضافةً إلى أسباب متعلّقة بنزلات البرد، أو التعرّض لمواد مختلفة مهيّجة، وتسبّب الحساسيّة كالدخان، والغبار، والأبخرة الكيميائيّة، أو تعرّض الطفل لجرثومة أو عدوى بكتيريّة، أو فيروسيّة، على شكل التهاب معيّن وأبرز هذه الالتهابات التهاب الشعب الهوائيّة، والتهاب الرئة، إضافةً إلى الإصابة بمرض السعال الديكيّ وغيرها، ويكون لون البلغم أصفر أو أخضر أو رماديّاً أو بنيّاً، وأحياناً يكون مصحوباً بالدّم، لذلك وحتى نتجنّب ذلك كلّه سوف نتحدّث عن الأسباب الخطيرة الأخرى التي تؤدّي إلى وجود البلغم عند نسبة كبيرة من الأطفال، وكيفيّة حلّ هذه المشكلة والتخلّص منها.

أسبابه

هناك مجموعة من الأسباب الخطيرة والمتعلّقة بوجود أمراض مختلفة، والتي تؤدّي بدورها غلى تكوّن البلغم عند الأطفال، وأبرزها ما يلي:

  • الإصابة بداء السلّ من نوع TB.
  • سرطان في الرئتين.
  • مرض حمض الجزر.
  • إضافةً إلى اضطراب صحيّ يُعرف باسم الأحاديّة.

علاجه

أمّا علاجه فيعتمد على السبب الذي أدّى إلى وجود البلغم، والذي غالباً يكون عبارة عن دواء، أو خلطة معيّنة يتم وصفها من قبل الطبيب، أو الصيدلانيّ المختص، إضافةً إلى استنشاق البخار، أو الرذاذ وتحديداً الساخن، بحيث يخفّف من البلغم والمخاط المصاحب له؛ لأنّه يزيد من رطوبة الشعب الهوائيّة، كما يمكن أن يكون شرب كميّات من المياه الساخنة فعالاً جداً، وتحديداً عند الأطفال الذين يعانون من قيء مصاحب للسعال والبلغم، ويجب هنا مراعاة الآتي:

  • عدم استخدام مثبّطات السعال للتخلّص من تكوّن البلغم.
  • عدم استخدام المضادّات، وتحديداً الهيستامين مع الأدوية المستخدمة في علاج الاحتقانات؛ لأنّها تؤدي لآثار جانبيّة سيئة.
  • في حال كان الطفل رضيعاً يمكن التخلّص من البلغم لديه من خلال غسل أنفه بمحلول ملحيّ سائل.
  • إذا كان الطفل يعاني من أمراض معيّنة كالربو فيكون من الأفضل التربيت على ظهره وهو بجميع الوضعيّات.
  • إعطاء الطفل كميّة من أعشاب طبيعيّة كالبابونج دون إفراط.
  • وضرورة إبعاده عن كلّ ما يزيد من الأمر سوءاً كدخان السجائر، أو أيّ دخان ومواد مهيّجة.
  • وفي حالة لم يستفد الطفل فيجب مراجعة الطبيب مرّة أخرى؛ من أجل البحث عن الدواء الأفضل في الحالات المتقدمة من المرض، وتحديداً ما يتعلّق بالأمراض الحسّاسة كداء السلّ، أو السرطان الرئوي.

المقالات المتعلقة بعلاج البلغم عند الأطفال