عدد دقات قلب الإنسان

عدد دقات قلب الإنسان

محتويات
  • ١ القلب
    • ١.١ دقات القلب
    • ١.٢ عدد دقات القلب الطبيعية
    • ١.٣ الغدة الدرقية وعدد دقات القلب
    • ١.٤ العوامل التي تؤثر على عدد دقات القلب
    • ١.٥ كيفية قياس عدد دقات القلب
القلب

يعد القلب العضو الأهم والأكثر حيويةً في جسم الإنسان، جنباً إلى جنب مع الدماغ، فالقلب ينبض ولا يتوقف إلّا بالموت، وهو االمسؤول عن نقل الدم المحمل بالأكسجين والغذاء اللازم والضروري إلى جميع أعضاء الجسم، من أجل القيام بوظائفها، ويستمر القلب بالنمو مع الإنسان حتّى سنّ البلوغ، حيث يثبت حجمه ويبقى هكذا حتّى وفاته، ولا يستطيع الإنسان أو الكائنات الحية الأخرى من العيش دون قلب، فهناك بعض المخلوقات التي تملك أكثر من قلب.

دقات القلب

دقات القلب أو ما يعرف بالنبض هي الحركة التي تتولد نتيجة انقباض عضلة القلب، وتتباين عدد نبضات القلب الطبيعيّة من إنسانٍ لأخر، للعديد من الأسباب، مثل: الحالة الصحيّة للجسم، والوضع النفسي خلال وقت قياس النبض، ويقاس النبض من خلال عدد نبضات القلب أثناء الدقيقة الواحدة، حيث يتمّ الاعتماد في القياس على عدد مرات انقباض البطينين.

عدد دقات القلب الطبيعية

يختلف عدد دقات القلب وفقاً لعمر الشخص، فدقات قلب الطفل تختلف عن الشاب البالغ، وتختلف أيضاً لدى كبار السن، كما يختلف العدد لدى الرياضيين، إلّا أنّ متوسط عدد دقات قلب الإنسان البالغ خلال الوضع الطبيعي تصل إلى 80 أو 90 نبضةً في الدقيقة الواحدة، وأحياناً قد تصل إلى 100 نبضةٍ في الدقيقة الواحدة، حيث يعتمد عدد دقات القلب على المجهود البدني الذي يبذله الفرد، أو نتيجة التعرض لبعض المواقف التي تولد الشعور بالصدمة، أو الخوف، أو الفرحة، والتي تؤدي إلى زيادة تدفق الأدرينالين، فتزيد نبضات القلب تلقائياً، إلّا أنّ هذه الزيادة تعتبر طبيعية جداً، طالما بقيت مؤقتةً ولا تعود لأسباب مرضية، وتعود إلى معدلها الطبيعي بعد زوال المسبب بالارتفاع، وعند تعدي ضربات القلب المئة ضربة في الدقيقة الواحدة في الوضع الطبيعي من دون وجود مؤثراتٍ تحفز زيادة عدد الضربات، فهذا يعني إصابة الفرد بمرض تسارع دقات القلب ، وهذا مؤشرٌ لمشاكل صحيّة يجب متابعتها.

الغدة الدرقية وعدد دقات القلب

تلعب الغدّة الدرقيّة وجاراتها دورا كبيراً ومؤثراً جداً في وظيفة عضلة القلب، حيث يُسميها الأطبّاء ببطاريّة الجسم؛ لدورها الأساسي في دقات القلب، حيث تُفرز الغُدّة الدرقيّة هرمون الثايروكسين، الذي يتحكم في عمل عضلة القلب، حيث يؤدي نقص إفراز هذا الهرمون إلى حدوث خمولٍ عام في جميع أعضاء الجسم، والإحساس بالكسل، والشعور بأوجاعٍ في مِنطقة الصّدر، وضعفٍ بعضلة القلب ممّا يؤدي إلى تباطؤ ضرباته، وفي هذه الحالة ينصح الأطباء المريض بتناول حبوب هرمون الثايروكسين، بنسبٍ مختلفة من أجل تنظيم وظيفة الغدة الدرقية، أما عند زيادة إفراز الثايروكسين، فإنّ عدد دقات القلب سيزيد بشكلٍ غير طبيعي وبطريقةٍ ملاحظة جداً، ممّا يؤدّي إلى إجهاد الجسم بشكلٍ عام، وتصبح هناك ضرورة لتناول علاجٍ مُركّب من أجل تنظيم إفرازات الغدّة، و تثبيط زيادة الإفراز لتصبح ضمن المُعدّلات الطبيعيّة، بالإضافة إلى جارات الغدّة الدرقيّة التي نفرز الهرمونات التي تساعد القلب على أداء وظيفته، إلّا أنّه يجب التأكد من ثبات نسبة هذه الإفرازات ضمن المعدل الطبيعي، وعدم زيادتها أو نقصانها لأنّها ستؤدي إلى حدوث مشاكل صحيّة ستُؤثّر بشكلٍ مباشر على عضلة القلب.

العوامل التي تؤثر على عدد دقات القلب

هناك عوامل رئيسيّة تؤثر في عدد دقات القلب في الدقيقة، وانتظام الدقات، وقوّة ضخّ الدم، فعند حدوث مشاكل في عدد الدقات فإن ذلك يرجع إلى الأسباب التي تؤثر على عدد دقات قلب الإنسان فتزيد عددها أو تقللها، منها:

  • الجسم الرياضي: إنّ عدد دقات قلب الشخص الرياضيّ هي أقل من عدد دقات قلب الشخص غير الرياضي، حيث تصل عدد دقات قلب الرياضي إلى ما يُقارب 555 نبضةً في الدّقيقة الواحدة، ويعود ذلك لاتّساع حجم العضلات، وبالتالي تصبح المدة الزمنية اللازمة لإيصال الدّم إلى باقي أعضاء الجسم طويلة أكثر.
  • العمر: إنّعدد دقات قلب الطفل تقارب التسعين نبضةً في الدقيقة الواحدة، خلال أوّل عامين من عمره، حيث إنّ قلبه ينبض بسرعةٍ أكبر من نبض قلب البالغ بسبب صغر حجم جسمه.
  • الوزن وصحة الجسم: فالشّخص الذي يعاني من زيادةٍ في الوزن، أو ضعفٍ شديد في الوزن، أو الذي يعاني من بعض الأمراض قد تزيد أو تنخفض لديه عدد دقات القلب.
  • الإجهاد: العمل بجهدٍ لفتراتٍ متواصلةٍ ولمدّةٍ زمنية طويلة، أو العمل لوقتٍ متأخّرٍ جداً من الليل، أو ممارسة الألعاب الرياضية العنيفة تزيد تدفق الأدرنالين، ممما يؤدي إلى زيادة النبض.
  • الجفاف: إنّ وجود نقصٍ في سوائل الجسم بسبب عدم شرب المياه النظيفة يومياً يؤدي إلى زيادة النبض.
  • مشاكل في القلب: مثل وجود خللٍ في عضلة القلب، كانسدادٍ في الصمّامات، أو زيادة نسبة الأملاح في الدم.
  • الإصابة بفقر الدم (الأنيميا): والذي يعود سبه إلى وجود نقصٍ حاد في نسبة الفيتامينات أو المعادن في الجسم.
  • هرمونات الغدد: نقص في الإفرازات الهرمونيّة التي تفرزها الغدد الصماء في الجسم أو زيادة إفرازات الغدة الدرقيّة.
  • الخوف: يعتبر التعرّض لمشكلاتٍ نفسيّة وعصبيّة مجهدة بشكلٍ مستمر، كالشعور بالخوف، أو التوتر، والإجهاد النفسي والفكري من العوامل المؤثرة على عدد دقات القلب.
  • الأدوية: تناول بعض أنواع الأدوية التي تؤثر على عضلة القلب.
  • مشاكل الرئتين: كوجود خلل في عمل الرئتين أو وجود صعوبةٍ في عملية التنفّس.
  • الكافيين: شرب المنبّهات الغنيّة بالكافيين بشكل مستمر وطوال الوقت، مثل القهوة والشاي.

كيفية قياس عدد دقات القلب

يتمّ قياس عدد ضربات القلب في الحالة الطبيعيّة، أثناء جلوس الشخص على كرسيّ، بوضعية الجلوس الساكن من دون التمدد، أو أداء أيّ نشاط عضليّ أو بدنيّ، ويتمّ القياس على أكثر من مرة، خلال فتراتٍ زمنية مُتباعدة نوعاً ما، ومن الممكن قياس النّبض يدويّاً من خلال الرّسغ، أو الرّقبة، أو ظاهر القدم، كما يمكن قياسه إلكترونياً من خلال جهازٍ يوضع على الإصبع أو الكوع، وفي حال أشارت عملية القياس إلى وجود ارتفاع أو انخفاض في عدد دقات القلب، يجب عندها مُراجعة الطبيب.

المقالات المتعلقة بعدد دقات قلب الإنسان