أين تقع فيتنام

أين تقع فيتنام

يتكوّن العالم من سبع قارات رئيسيّة وهي: إفريقيا، أستراليا، آسيا، أمريكا الشمالية، أمريكا الجنوبية، أنتارتيكا ( القارة المتجمدّة)، أوروبا، وأكبر هذه القارات على وجه الأرض هي قارة آسيا، بحيث تشكل ما يقارب 8.7% من مساحة الأرض كاملةً، أو 30% من مساحة الأراضي اليابسة على الأرض، وتعتبر قارة آسيا من أكبر دول العالم أيضاً من حيث عدد السكان كونها تضم 60% من سكان العالم في الوقت الحالي والذين يبلغ عددهم 4,150 مليار نسمة، ومعنى كلمة آسيا كما وردت في اللغة اليونانية القديمة ( شروق الشمس ).

وتحتضن قارة آسيا ضمن حدودها الواسعة 48 دولة رسميّة ومعترف بها، كما تحتوي أيضاً على أربعة كيانات شبه مستقلة، ومن أمثلة الدول الآسيوية: جميع دول الخليج العربي، وبلاد الشام، واليابان، والهند والصين وفيتنام، التي سنتحدّث عنها في هذا المقال.

فيتنام، أو ما يتم تسميتها رسمياً جمهورية فيتنام الاشتراكيّة، وكان أوّل من سماها فيتنام هو الإمبراطور ( جيا لونغ )، وهو تعديلاً لاسمها القديم ( نام فييت) وكان هذا الاسم فيتنام هو الاسم الذي استخدمه السكان للدولة في عصورها القديمة، وبعد ذلك جاء الإمبراطور ( منه مانغ ) وعدّل اسمها إلى ( داي نام) والتي تعني الجنوب العظيم، وكان ذلك في عام 1839، واستمر هذا الاسم تم تغييره رسمياً إلى فيتنام عام 1945.

وفيتنام هي عبارة عن جمهورية اشتراكيّة، وموقعها في الجهة الجنوبية الشرقيّة من قارة آسيا، بحيث تقع على خليج تونكين وبحر الصين، وهي موجودة في أقصى شرق شبه جزيرة الهند الصينيّة، بحيث تحدّها الصين من الشمال، ويحدها خليج تونكين من الشرق، بينما يحدها لاوس وتايلاند وكمبوديا من الغرب.

وتضم فيتنام العديد من المدن أشهرها، هوشي منه، وهايفونغ، وعاصمتها هانوي، يبلغ عدد سكان فيتنام أكثر من 86 مليون نسمة بحيث تشكّل النسبة الأكبر منهم الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة والبالغة 60%، أمّا بالنسبة للغتهم فاللّغة السائدة والتي يتحدّث بها معظم الفيتناميين هي اللغة الفيتناميّة، بعد أن كانوا في البداية يستخدمون الأحرف الصينيّة، ومن ثمّ بدأ تطوير اللّغة الفيتناميّة في القرن الثالث عشر إلى أن استطاعوا التوصّل إلى اللغة الفيتناميّة المتداولة الآن.

وتمتاز فيتنام بمناخها الاستوائي الحار والرطب، كما أنّها تتميّز بتباين تضاريسها كغيرها من البلدان ذات المناخ الاستوائي، فهي تحتضن العديد من الجبال والسهول والغابات ذات الأشجار الكثيفة.

والحكومة الفيتناميّة حكومة شيوعيّة لا تعترف بالأديان ولا تهتم بها، لذا يعيش أغلب مسلمي الشعب الفيتنامي في عزلة عن كل ما يربطهم بالدين الإسلامي، حيث لا يعرفون أبسط الأمور عن دينهم، بالرغم من أنّ الجالية المسلمة هناك لها العديد من المحاولات في توعية المسلمين ونصحهم.