أين تعيش قبائل التاميل

أين تعيش قبائل التاميل

محتويات
  • ١ جمهورية سريلانكا
    • ١.١ موقعها الجغرافي
    • ١.٢ سكانها
  • ٢ قبائل التّاميل
جمهورية سريلانكا

تعتبر جمهورية سريلانكا من الجمهوريات الآسيويّة التي تعتبر من أهم المقاصد السّياحيّة، التي يزورها سنويًا الآلاف من السّياح اللذين ينشدون المتعة بين أحضان الأشجار والحدائق الغنّاء، فما هو موقع جمهورية سريلانكا الجغرافي ؟ وماهي الأعراق التي استوطنتها عبر التّاريخ ؟ وأين كانت تسكن قبائل التّاميل ؟

موقعها الجغرافي

تقع جمهورية سريلانكا على السّاحل الجنوبي الشّرقي من الهند في المحيط الهندي، وقد جعل هذا الموقع سريلانكا من أفضل الأماكن السّياحيّة في العالم؛ لما تتميّز به من اعتدالٍ في المناخ وكثرة الأمطار الاستوائيّة على مدار العام وما تهيّئه من بيئةٍ خصبة لنمو الأشجار والنّباتات حيث تغطي المساحات الخضراء ثلاثة أرباع الجمهوريّة.

أما باقي المناطق فهي جبال تحيط بتلك المساحات، ويشتغل معظم سكان سريلانكا في الزّراعة، حيث توفّر للكثيرين الدّخل الذي يعيشون عليه، وتشتهر سريلانكا بزراعة محاصيل الأرز، والشّاي، والمطّاط، وجوز الهند، وتصدّر تلك المحاصيل إلى شتّى أنحاء العالم.

سكانها

رحلت كثيرٌ من القبائل السّنهاليّة والتّاميليّة إلى هذه البلاد عبر التّاريخ، وقد أتى السّنهاليون من مناطق شمال الهند ليسكنوا جنوب سريلانكا، بينما رحلت قبائل التّاميل من الهند وتحديدًا من جنوبها من منطقة تسمّى تاميل نادو لتسكن في الشّمال الشّرقي لسريلانكا.

يدين معظم سكان الهند بالدّيانة البوذيّة ويليها الدّيانة الهندوسيّة، وهناك أقلّيات مسلمة لا تتجاوز ثمانية بالمئة من عدد سكان سريلانكا، حيث يعودون في أصولهم إلى المور المغاربة المسلمين الذين قدموا إلى هذه البلاد في القرن الثّاني عشر الهجري. أتى البرتغاليون إلى سريلانكا في القرن السّادس عشر الميلادي، ثمّ الهولنديين بعد ذلك، ثمّ وبحلول القرن التّاسع عشر أصبحت سريلانكا مستعمرة بريطانيّة حيث لم تنل استقلالها إلاّ في عام 1972 ميلادي.

قبائل التّاميل

هم قبائل غير منزوعة السلاح ويتكلمون اللغة التاميلية ويحلمون بالانفصال عن سريلانكا، حيث يوجد بينهم وبين قبائل السّنهاليّة صراع مستمر إذ يرى التّاميل أنّ دولتهم كانت موجودة عبر التّاريخ ولكن اندثرت بفعل الحروب، لذلك ومنذ قدومهم إلى سريلانكا في القرن التّاسع عشر والعشرين وهم يحلمون بإقامة دولة مستقلة لهم.

تتهم هذه القبائل الحكومة باستمرار بإهمال حقوقهم في التّعليم، والصّحة، والتّوظيف، وقد اندلعت حروب بين الحكومة وجبهة تحرير نمور التّاميل التي تسعى للانفصال عن الدّولة، وسقط فيها الآلاف من الضّحايا، وفي عام 1987 رعت الحكومة الهنديّة اتفاقًا بين الحكومة السّريلانكيّة والتّاميل، لكن سرعان ما تجدّدت الحرب بعد ذلك بين الفريقين بسبب عدم موافقة السّنهاليّين المتشدّدين على الاتفاق المبرم.

المقالات المتعلقة بأين تعيش قبائل التاميل