أسماء الأنبياء وعددهم

أسماء الأنبياء وعددهم

تعريف النبي

النبيّ هو إنسان يتميّز بالصلاح، والحكمة، والموعظة الحسنة، والعدل بين الناس، ميزه الله سبحانه وتعالى عن سائر الناس، وخصّه بنزول الوحي إليه، أرسله الله لدعوة الناس لاتباع دينه، وتبليغ رسالته، وعبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام، قال تعالى: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ) [سورة الحديد: 25]، والنبي لا يحمل رسالة سماوية، وإنّما تكون دعوته مكمّلة لشريعة سابقة، أو منسوخة.

أسماء الأنبياء وعددهم

ذكر القرأن الكريم خمسة وعشرين نبياً ورسولاً في القرآن الكريم، حيث ذكر ثمانية عشر منهم في سورة الأنعام وهم: في قوله سبحانه وتعالى: (وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ، وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ، وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ (85) وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا ۚ وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ) [سورة الأنعام: 83-86]

أما السبعة الآخرين تمّ ذكرهم في عدّة سور متفرقة وهم: آدم عليه السّلام، قال الله سبحانه وتعالى: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا) [سورة آل عمران:33]، وهود عليه السّلام، وقال سبحانه وتعالى: (وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا) [سورة هود:65]، وشعيب عليه السّلام، وقال تعالى: (وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا) [سورة هود:84]، وصالح عليه السّلام، وقال سبحانه وتعالى: (وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا) [سورة هود:61] ‏وإدريس عليه السّلام، وذو الكفل عليه السّلام، وقال تعالى: (وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ) [سورة الأنبياء:85] ومحمد صلّى الله عليه وسلّم.

ورد في السّنة النّبوية أسماء أنبياء لم يذكروا في القرآن الكريم، مثل يوشع بن نون، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (غزا نبيّ من الأنبياء .... فقال للشمس ‏أنت مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها عليّ شيئاً)، والذي يدلّ على أنّ هذا هو النّبي يوشع ‏بن نون فتى سيّدنا موسى عليه السّلام، قوله صلّى الله عليه وسلّم: (إنّ الشّمس لم تحبس إلا ليوشع ليالي سار ‏إلى بيت المقدس) رواه أحمد، ومن الخمسة والعشرين المذكورين أربعة من العرب، هم: هود، وشعيب، وصالح، ومحمّد صلّى ‏الله عليهم جميعاً ‏، فقد ورد في صحيح ابن حبّان عن أبي ذرّ مرفوعاً: (منهم أربعة من العرب: هود وصالح وشعيب، ‏ونبيّك يا أبا ذرّ).

من الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام من لم نعلم أسماءهم ولم يقص الله علينا خبرهم فنؤمن بهم إجمالاً، قال الله تعالى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ) [غافر:78].

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ أبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَمْ وَفَّى عِدَّةُ الْأَنْبِيَاءِ؟ قَالَ: (مِائَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا، الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ، جَمًّا غَفِيرًا). أخرجه أحمد والطبراني.

صفات الأنبياء
  • أعلى أصناف البشر مكانة.
  • الأنبياء لا يورثون عند موتهم.
  • لا تنكح زوجات الأنبياء من بعدهم.
  • أنّ الأنبياء يصدّق بعضهم بعضاً.
  • الأنبياء تنام عيونهم ولا تنام قلوبهم.
  • يدفن الأنبياء في المكان الذي يموتون فيه.
  • رسالتهم واحدة تدعو إلى عبادة الله وحده لاشريك له.
  • لهم خاصية الثناء عند ذكر أسمائهم، مثل عليهم السلام.
  • أنهم لا يأخذون الأجر مقابل دعوتهم وممارسة وظائفهم.
  • أن النبوة محصورة فقط للرجال فقد اصطفاهم الله دون النساء.
  • الأرض لا تأكل أجسادهم، فهم أحياء في قبورهم وقبورهم جنة.
  • الأنبياء مثل جميع الناس يأكلون، ويشربون، وينامون، ويتزوجون.
  • يخيرون عند الموت فلا تقبض روح نبي الا إذا خيرته الملائكة ويختار لقاء الله.
  • الأنبياء عليهم السلام معصومون في التبليغ عن رسالتهم، فلا يكتمون شيئاً ممّا أوحاه الله إليهم، ولا يزيدون عليه من عند أنفسهم.