نقص فيتامين د وعلاجه

نقص فيتامين د وعلاجه

محتويات
  • ١ نقص فيتامين د
    • ١.١ أسباب نقص فيتامين د
    • ١.٢ عوامل تزيد من فرص الإصابة بنقص فيتامين د
    • ١.٣ أعراض وعلامات نقص فيتامين د
    • ١.٤ تشخيص نقص فيتامين د
    • ١.٥ علاج نقص فيتامين د
    • ١.٦ مضاعفات نقص فيتامين
نقص فيتامين د

يتمثل نقص فيتامين د بانخفاض مستوى هذا الفيتامين في الجسم عن معدله الطبيعي والذي يتسبّب بحصول ترقّق وتغيّر في شكل العظام، على الرغم من حرص الشخص على تناول الأطعمة التي تحتوي عليه من الألبان ومشتقّاتها والأسماك كالسلمون غير أنّ التعرّض لأشعة الشمس وفي أوقات محددة من النهار يلعب الدور الرئيسي في الحد من انخفاض مستواه في الجسم.

أسباب نقص فيتامين د

هناك مجموعة من الأسباب تساهم في نقص فيتامين د ومن أبرز هذه الأسباب:

  • عدم تناول الأطعمة التي تحتوي على هذا فيتامين د بكميات كافية.
  • عدم تناول المستويات الضرورية من هذا الفيتامين وغالباً ما يحدث هذا مع الأشخاص الذين يتبعون حميات نباتية صارمة، ففيتامين د يتواجد في المصادر الحيوانية بصورة كبيرة مقارنة على ما تحتوي عليه المصادر النباتية ومثال ذلك يتواجد فيتامين د في البيض، واللبن، وكبد الأبقار، والأسماك، والجبن.
  • عدم التعرض لأشعة الشمس لوقت كاف، فأشعة الشمس هي المصدر الرئيسي لإنتاجه من الجسم.
  • مشاكل عضوية ومن بينها، سوء امتصاص فيتامين د والناتج عن حدوث خلل واضطراب معوي يؤثر على امتصاصه ومثال ذلك الإصابة لمرض التليف الكيسي، كرون، أو الإصابة بداء السيلياك.
  • قد يعود سبب نقص فيتامين د لإصابة الكلى بمشاكل صحية، فكما هو معروف أنّ الكلى هو المسؤول عن تحويل فيتامين د لشكله الفعال والصالح للاستخدام، وحدوث أي خلل في عمل الكلى، يتسبب بحدوث خلل في مستوى هذا الفيتامين في الجسم.
  • أسباب أخرى تعود لنقص هذا الفيتامين في حليب الأم المرضعة.
  • نقص فيتامين د نتيجة لتأثير بعض الأدوية والعقاقير الطبية.
  • السمنة المفرطة والتي تتسبب بتراكم فيتامين د في الأنسجة والخلايا الدهنية.

عوامل تزيد من فرص الإصابة بنقص فيتامين د
  • تقدم العمر والذي يقل معه قدرة الكلى على تحويل فيتامين د ليصبح جاهزاً للامتصاص.
  • البشرة الداكنة نتيجة احتوائها على كميات كبيرة من صبغة الميلانين فهي بهذا تعيق قدرة الجلد على إنتاج فيتامين د عند تعرضه لأشعة الشمس.
  • أنماط الحياة والتي تحول دون الحصول على هذا الفيتامين ومثال ذلك سيدات البيوت واللواتي يعملن في أماكن لا تصلها أشعة الشمس.
  • العيش في الدول والمناطق الواقعة في شمال الكرة الأرضية.

أعراض وعلامات نقص فيتامين د

الكثير من الأشخاص المصابين بنقص فيتامين د لا تظهر عليهم أي أعراض على الإصابة، في حين يعاني بعضهم من ضعف عام وإعياء، ومن أبرز الأعراض المصاحبة للنقص الشديد في فيتامين د:

  • الإصابة بهشاشة العظام.
  • ألم في العظام والمفاصل.
  • تغيّر المزاج.
  • ضعف وألم في العضلات.
  • تأخر الطفل في المشي، والجلوس لوقت طويل.

تشخيص نقص فيتامين د

يعتمد تشخيص الإصابة بنقص فيتامين د على مجموعة متنوعة من الفحوصات المخبرية وهي على هذا النحو:

  • الفحص المخبري، من أكثر الطرق فعالية في الكشف عن مستوى فيتامين د في الجسم هو فحص (25oh- d) هيدروكسيفيتامين د

فإذا تراوح مستوى فيتامين د بين 20-50 نانوجراماً/ملليلتر يعتبر حينها المستوى طبيعياً وهذا هو معدله عند الأشخاص الأصحاء، في حين يعتبر أن هناك نقص في مستوى فيتامين د عندما يكون المستوى أقل من 12 نانوجراماً/ملليلتر.

  • فحص الهرمون الدريقي(pth)، عند حدوث نقص في فيتامين د يترفع مستوى هذا الهرمون بصورة ملحوظه.
  • فحص مستوى الكالسيوم المتأين.

تختلف الأراء وتتنوع حول المستوى الضرورة لصحة الجسم غير أن الجميع يشير الى أن تواجد هذا الفيتامين في الجسم بمعدل أقل من 20 نانوجراماً/ملليلتر، يعتبر غير كافي ويستدعي التدخل الطبي. ولهذا يوصى مركز البحوث الطبية إلى حاجة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم من عمر السنة لل70 سنة لـ 600 وحدة دولية في فيتامين د، في حين يحتاج الأشخاص الذين تجاوزوا الـ 70 عاماً لـ 800 وحدة دولية. وتمّ تعيين الحد الأقصى من فيتامين د الآمن لـ 4000 وحدة دولية.

علاج نقص فيتامين د

يشمل علاج نقص فيتامين د في الجسم تعويض هذا الفيتامين من خلال تناول الأغذية المحتوية عليه إضافة للمكملات الدوائية ومن الإجراءات التي يتم اتباعها لتعويض النقص الحاصل وتجنّب ما يرافقه من مضاعفات ما يلي:

  • بعد تحديد كمية النقص يتم تزويد المصاب بكمية النقص عن طريق الفم أو الحقن.
  • الجلوس تحت أشعة الشمس ما بين الساعة 10صباحاً والـ 3 مساءً.

مضاعفات نقص فيتامين

يتسبّب نقص فيتامين د بالكثير من المضاعفات والمشاكل الصحية التي قد تكون خطيرة ومن أبرزها:

  • تعرض الأطفال المصابون للربو الشديد.
  • فقدان بعض القدرة العقلية المعرفية عند كبار السن.
  • التعرض للإصابة بالأمراض القلبية والأوعية الدموية.
  • إصابة الأطفال بالكساح، ويظهر هذا بصورة واضحة على شكل تقوّس لعظام الساقين.
  • هشاشة العظام عند البالغين وسرعة تعرض عظامهم للكسر من الإصابات البسيطة.