نشأة وسائل الإعلام

نشأة وسائل الإعلام

محتويات
  • ١ مفهوم الإعلام
  • ٢ أنواع وسائل الإعلام
    • ٢.١ الوسائل المقروءة
    • ٢.٢ الوسائل المسموعة
    • ٢.٣ الوسائل المرئية والمسموعة
    • ٢.٤ الوسائط المتعددة (الملتي ميديا)
مفهوم الإعلام

يعرف الإعلام في اللغة على أنّه مصدرٌ للفعل الرباعي أعلم، ومن الفعل الثلاثي المجرد علم، ويُقصد بالعلم الحصول على المعرفة والاطلاع على الأخبار ونقلها من الواقع إلى الذهن، والعلم هو عكس الجهل، وأيضاً يقصد بالعلم المعرفة المجردة التي لا تحتاج إلى التجربة والبرهان، أما في الاصطلاح فالإعلام هو عمليةٌ ديناميكيةٌ هدفها التوعية ونشر الثقافة بين الأفراد وإقناعهم بما يقدّم من برامج وأخبار وفقرات.

أنواع وسائل الإعلام الوسائل المقروءة

هي الوسائل التي تُطبع على الأوراق ليستطيع الأفراد قراءتها والاطلاع على ما يجري، ومن هذه الوسائل: الصحف، والمجلات، والكتب، والدوريات، والنشرات، والملصقات، واللافتات.

الصحافة: تعتبر الصحافة وسيلةً كتابيةً للإعلام ونشر الأخبار والثقافة، وهي من الوسائل التي لا زلات مسيطرةً في المجال الإعلامي رغم التطور الإعلامي، فهي من الوسائل التي تنقل كلّ ما يدور في جميع أنحاء العالم للناس وبصورةٍ دقيقةٍ، وهي نافذةُ العالم لإلمامها بكلّ ما يخصّ السياسة، والاقتصاد، والعلوم، والثقافة، والفن، والموسيقا، وكانت بداية الصحافة قديماً كاستجابةٍ لحاجة البشر في معرفة ما يدور حولهم، وكان صاحب دار الطباعة فقط هو من يصدر الأخبار وبشكلٍ متقطعٍ، وكان الناس يجتمعون في ساحةٍ لسماع الأخبار كما كان الأمر في أثينا، أمّا في روما فكان هناك مجموعةٌ من الكتاب الذين يكتبون الأخبار ويزودون الناس بها، وكان هذا الأمر منطبقاً على كلٍ من سويسرا وإنجلترا وفرنسا، ولكن بعد ظهور فنّ الطباعة كان أصحاب المطابع يرسلون أشخاصاً لتقصي الحقائق ومعرفة الأخبار ونقلها له قبل طباعتها، وكانت أشهر الصحف هي صحيفة التايمز البريطانية التي كانت تستعمل مطابع البخار، وبعد نشوب الكثير من الحروب ونمو الصناعة زادت الحاجة للصحافة وزاد عدد الصحف في الدول، وأصبحت المطابع في كلّ المدن والبلدان تنشر المئات من الصحف وبشكلٍ يوميٍ وأخبار جديدة كلّ يوم، ولكن الصحافة اليوم تعدّ وسيلةً ثانويةً للإعلام وذلك بسبب التطور التكنولوجي وتعدّد وسائل الإعلام التي تعتمد على الإنترنت.

الوسائل المسموعة

هي الوسائل التي تنقل الأخبار والبرامج إلى الناس وتصلهم من خلال السمع فقط؛ ومن هذه الوسائل: الإذاعة، والتسجيلات الصوتية.

الإذاعة: الإذاعة هي وسيلةٌ إعلاميةٌ مسموعةٌ واسعة الانتشار بين الوسائل المسموعة، وتختلف عن الوسائل المقروءة مثل الصحافة بتعديها الحدود الزمانية والمكانية، حيث تصل إلى كلّ مكانٍ وطوال اليوم، وهي وسيلةٌ تُرضي جميع الأذواق ومختلف الاعمار والمستويات التعليمية والثقافية، ويعود تاريخ اختراع الإذاعة إلى عالم الفيزياء المشهور (Marcont Guolilio) الحاصل على جائزة نوبل في 1909م، حيث قام هذا العالم باستعمال الموجات المركزية في عام 1896م وطور عليها الكثير من العلماء والباحثين بعد ذلك، ومنهم العالم (Fessenden) الذي بثّ عام 1906م صوتاً إنسانياً من خلال الإذاعة، وبثّ بعض المقاطع الموسيقية، وبعده جاء العالم (Foste) ليستخدم برج إيفل في فرنسا كبرجٍ للإرسال الإذاعي، وكانت أكبر محطةٍ إذاعية في الماضي لشركة ونستن كهوس في الولايات المتحدة، ومن عام 1921م بدأت المحطات الإذاعية بالانتشار في كلّ الدول، وكانت تغطي كلّ الاحداث، وتبث العديد من البرامج، وهناك أنواعٌ من الإذاعة، مثل: الإذاعة الخاصة التي تكون ملكاً لشخصٍ أو شركةٍ معينةٍ وتكون ذات طابعٍ تجاريٍ، وهناك الإذاعة الوطنية الرسمية والتي تكون ملكاً للدولة هدفها الأول نشر كلّ ما يخصّ الدولة من أخبارٍ ومعلوماتٍ جديدة بالإضافة إلى البرامج الترفيهية والموسيقا.

الوسائل المرئية والمسموعة

هي الوسائل التي تعتمد على حاستي السمع والبصر في تلقي الإعلام، ومن هذه الوسائل: التلفاز، والمسرح، والسينما.

التلفاز: يعدّ التلفاز أحد الوسائل الترفيهية والتثقيفية واسعة الانتشار في كلّ البلدان، ويتميّز عن غيره من الوسائل بصورته الحية وصوته الطبيعيي، وهو ما جذب عدداً كبيراً من الناس إليه، وهو وسيلةٌ تعليميةٌ للصغار والكبار على حدٍ سواء، وتعود نشأة التلفاز إلى (Jack otumberg) وهو عالمٌ أسكتلنديٌ في عام 1922م، حيث كان بسيطاً، وتم إجراء الكثير من الأبحاث والتطورات عليه، فكانت التجربة الأولى في الإرسال عن طريق التلفاز في عام 1927م بين( Holiwood/ Chicago/ Filadelfia/ Washington/ New York)، وبعدها بعامين قام العالمان (Benthmiedeny ,Dyhisie( بعدّة تجارب ومحاولاتٍ لتطويره، ولكن انتشار التلفاز آنذاك كان محدوداً لا يتجاوز 64 محطةً، وفي عام 1931م زادت أجهزة التلفاز ليصل عددها إلى العشرة ملايين من خلال 170 محطة.

استخدم الناس هذا الجهاز بشكلٍ كبيرٍ ومتعددٍ، وفي عام 1948م في العالم كله ما عدا أمريكا، لم يكن يوجد إلّا ثلاث محطاتٍ في إنجلترا، وفرنسا، والاتحاد السوفييتي، ولكنّ العدد زاد في 1957م ليصل الخمسين بلداً وفي 1960م وصل السبعين وتزايد شيئاً فشيئاً، ويعتبر التلفاز أهمّ الوسائل الإعلامية قبل انتشار الإنترنت؛ وذك لقدرته الكبيرة على التعليم، والترفيه، وإكساب المهارات، والثقافة، هذا عدا عن كونه وسيلةً واقعيةً لنقل ما يدور في العالم كاملاً.

الوسائط المتعددة (الملتي ميديا)

هي التي تعتمد على على الإنترنت، وهي وسائل مسموعةٌ، ومقروءةٌ، ومرئية.

الإنترنت: يعتبر الإنترنت مجموعةً من الحواسيب والشبكات المتصلة ببعضها البعض من خلال الهاتف أو المودم للحصول عليه، وهي شبكةٌ لا يتحكم بها ولا يملكها أحد، وكانت البداية من مجموعةٍ بسيطة من الحواسيب طُورت لتصل حوالي 700 جهازٍ في عام 1996م، وتُعرف الحواسيب المتصلة معاً بأجهزة الويب، وتمّ انضمام الكثير من الشركات للشبكة ليتضاعف عدد الحواسيب بمعلومات شبكة الويب كلّ عشرة أيامٍ تقريباً، وأصبح الإنترنت وسيلةً للتعليم، والترفيه، والتجارة، والإعلانات، والمحاورات، والنقاشات باختلاف الحدود الزمانية والمكانية، وذلك من خلال الكثير من مواقع التواصل الاجتماعي، مثل: الفيسبوك، وتويتر، وفايبر، وهي برامج يمكن تنزيلها على الهواتف المحمولة الي تتصل بالإتنرنت ليتمّ التواصل مع شخصٍ أو مجموعةٍ من الأشخاص في الوقت نفسه، وهناك أيضاً خدمة البريد الإلكتروني الذي يمكّن الأشخاص من إرسال الرسائل لشخصٍ أو مجموعةٍ في نفس الوقت، وهو توفيرٌ للوقت والجهد ووسيلةٌ جيدةٌ جداً لإدراة الأعمال عن بعد، ومراقبة ما يجري دون الوجود المباشر في المواقع، وفي هذه الأيام أصبح كلّ شيءٍ يعتمد على الإنترنت من الاتصال، إلى الأعمال، والبيع والشراء، والأخبار.

المقالات المتعلقة بنشأة وسائل الإعلام