مراحل نمو الجنين في القرآن الكريم

مراحل نمو الجنين في القرآن الكريم

محتويات
  • ١ الإعجاز العلمي
  • ٢ الإعجاز القرآني في نمو الجنين
  • ٣ مراحل نمو الجنين في القرآن الكريم
    • ٣.١ مرحلة النطفة
    • ٣.٢ مرحلة العلقة
    • ٣.٣ مرحلة المضغة
    • ٣.٤ مرحلة تكوين العظام واللحم
الإعجاز العلمي

يشير مفهوم الإعجاز العلمي إلى الحقائق التي تحدث عنها القرآن الكريم، وأثبتها العلم الحديث بتجاربه وبحوثه واستدل عليها، ومعنى الإعجاز مشتق من العجز وهو الضعف وعدم القدرة، والمعجزة هي الأمر الخارق للعادة، المقرون بالتحدي، السالم من المعارضة، وقد اعتبر القرآن معجزة لأنّ الله تعالى قد تحدى به الإنس والجن على أن يأتوا بسورة من مثله.

الإعجاز القرآني في نمو الجنين

من بين وجوه الإعجاز ما تحدثت عنه آيات القرآن الكريم قبل أكثر من أربعة عشر قرناً عن خلق الإنسان في بطن أمه ومراحل تطوره منذ أن يكون نطفةً إلى أن يخرج من بطن أمه وليداً كامل الأعضاء، سليم الحواس، في أحسن منظر وتقويم.

أدرك العلم الحديث مبكراً ما تحدث عنه القرآن الكريم في وصف مراحل نمو الجنين بشكلٍ دقيقٍ حير العلماء وذوي الألباب، بل إنّ ألفاظ القرآن الكريم في وصف تلك المراحل أذهلت العلماء بشكلٍ كبير مما أدى إلى إيمان الباحثين عن الحق منهم برسالة الإسلام.

مراحل نمو الجنين في القرآن الكريم

ورد ذكر مراحل نمو الجنين في القرآن الكريم في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ۖ) [الحج: 5]، كما ورد كذلك في سورة المؤمنون في قول تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ*ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ*ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) [المؤمنون: 12-14].

مرحلة النطفة

في هذه المرحلة تخرج الحيوانات المنوية من الرجل لينجح حيوان منوي واحد منها فقط في إخصاب البويضة الإنثوية، وينتج عنه هذا الإخصاب النطفة المكوّنة من ماء الرجل وماء الأنثى، والتي عبرت عنها الآيات الكريمة كذلك بالنطفة الأمشاج.

مرحلة العلقة

بعد عملية الإخصاب تسير النطفة المخصبة في رحلة تستمر من خمسة إلى عشرة أيام حتى تصل إلى جوف الرحم فتخرج منها استطالات خلوية تنغمس في جدار الرحم حتى يمكنها امتصاص الغذاء من دم الأم، ويطلق على تلك المرحلة بمرحلة العلقة حيث تعلق النطفة بالرحم وتتشبث به.

مرحلة المضغة

ابتداء من الأسبوع الثالث للحمل تبدأ مرحلة جديدة تحدثت عنها الآيات الكريمة وهي مرحلة المضغة غير المخلقة، حيث تظهر صورة الجنين في صورة شبيهة بمضغة الطعام تستمر في التغذية والانقسام حتى تصبح مضغة مخلقة، ومعنى مخلقة أي تبدأ في التمايز في شكل الأعضاء، وتتشكل في تلك المرحلة الأعصاب والغدد والحواس من سمع وبصر.

مرحلة تكوين العظام واللحم

تستمر مرحلة تطور الجنين حتى الوصول إلى نهاية الشهر الأول وبداية الشهر الرابع حيث تبدأ مرحلة خلق العظام التي يتكون منها جسد الجنين، ثمّ تكسى تلك العظام باللحم والعضلات، ثمّ ينشئه الله خلقاً آخر بعد أن تنفخ فيه الروح في نهاية الشهر الأول وبداية الشهر الرابع، ومعنى الخلق الآخر، أي المختلف عن مراحل الجنين الأولى حيث تتميز الأعضاء في تلك المرحلة تميزاً واضحاً، ويكتمل خلق الإنسان.

المقالات المتعلقة بمراحل نمو الجنين في القرآن الكريم