محمد أنور السادات

محمد أنور السادات

محتويات
  • ١ محمد أنور السّادات
  • ٢ تعليمه
  • ٣ حياته العسكريّة
  • ٤ حياته السياسيّة
    • ٤.١ رئاسة مصر
    • ٤.٢ حرب أكتوبر
    • ٤.٣ معاهدة كامب ديفيد
  • ٥ وفاته
محمد أنور السّادات

هو محمد أنور السّادات أو ( أنور السّادات ) كما اعتاد النّاس على تسميته، وُلِد في الخامس والعشرين من شهر كانون الأول ( ديسمبر )، عام 1918م، في قرية ميت أبو الكوم في محافظة المنوفيّة، عندما كان والده في السّودان، عاش في قريته بمنزل جدّته، والتي تعلّم منها الكثير من الأشياء، تزوّج مرّتَين، وزوجته الثانية السيّدة جيهان السّادات رافقته طيلة مسيرة حياته.

تعليمه

التحق بالحلقات الدراسيّة التابعة لكُتّاب قريتهِ، ودرس العديد من المعارف، والعلوم، وحفظ القرآن الكريم كاملاً، ومن ثمّ درس في مدرسة الأقباط الابتدائيّة، ثمّ انتقل مع عائلته إلى القاهرة، أثناء عمل والده كاتباً في المستشفى العسكريّ، والتحق بمدرسة الجمعيّة الخيريّة الإسلاميّة، وتنقّل بين العديد من المدارس الأخرى، وحصل على شهادة التعليم الثانويّ من مدرسة رقيّ المعارف. تأثّر السّادات في شبابه بالعديد من الزعماء، مثل: الزعيم الثوريّ مصطفى كامل، الذي كافح الاستعمار الإنجليزيّ لمصر، والزعيم الهنديّ المهاتما غاندي، الذي سعى لتحرير الهند من الاستعمار.

حياته العسكريّة

في عام 1938م تخرّج من الكليّة الحربيّة، والتحق بسلاح المشاة، وتعرّف على زميله في الجيش جمال عبد الناصر ( ثاني رئيس لجمهوريّة مصر العربيّة )، وفي عام 1939م انتقل للعمل بسلاح الإشارة، وأُلقي القبض عليه لتواصله مع الألمان، فسُجن، وجُرّد من رتبته العسكريّة، وبعد خروجه من السّجن في أواخر عام 1948م ساعده الكاتب إحسان عبد القدّوس في العمل محرّراً صحفيّاً في مجلة المصور، وكتب مذكّراته عن الفترة التي سُجن فيها، وفي عام 1950م عاد للالتحاق في الجيش المصريّ، وفي عام 1951م بدأت الأوضاع السياسيّة والعسكرية في مصر بالتأزّم، واختاره الرّئيس جمال عبد الناصر ليكون عضواً في حركة ثوريّة، سُمّيت ( حركة الضبّاط الأحرار )، وفي عام 1953م تمكّن الضبّاط الملتحقون في هذه الحركة من إنهاء حكم الملك فاروق، ملك مصر آنذاك، وإعلان النظام الجمهوريّ في مصر.

حياته السياسيّة رئاسة مصر

من خلال استفتاء شعبيّ في عام 1970 تولّى الرئيس أنور السّادات رئاسة الجمهوريّة المصريّة، خلفاً للرّئيس الراحل جمال عبد النّاصر، وحقّق العديد من الإنجازات التاريخيّة التي تُسجّل له، من خلال تخفيض أسعار السلع الأساسيّة، والإفراج عن المعتقلين السياسيّين، وسمح بدخول المطبوعات والكتب المؤلّفة خارج مصر، وعمل على إدخال الكهرباء، والإضاءة إلى القرى الريفيّة، حتى صارت أغلب قرى مصر في عهده مليئة بالأضواء.

حرب أكتوبر

بعد ثلاث سنوات على تولّي الرئيس السّادات حكم مصر، في عام 1973م قامت حرب أكتوبر ( تشرين )، بين مصر وسوريا من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، وكان سبب قيامها، هو استعادة سيناء والجولان، والأراضي التي احتلّتها إسرائيل في عام 1967م، وأعلن توقّف إطلاق النار أكثر من مرّة، حتى تمّ إعلان الهدنة في عام 1974م.

معاهدة كامب ديفيد

بعد إعلان الهدنة بخمس سنوات، قرّر الرئيس السّادات إعلان السّلام مع دولة إسرائيل، برعاية أمريكا ممثّلة بالرئيس الأمريكيّ جيمي كارتر، والتقى هناك رئيس الوزراء الإسرائيليّ مناحيم بيغن في المنتجع الرئاسيّ الأمريكيّ كامب ديفيد، وبعد المفاوضات بينهما أعلن في تاريخ 17 أيلول ( سبتمبر ) عام 1978م، توقيع اتفاقيّة السّلام بين مصر، وإسرائيل، وحصل كلّ من الرئيس السّادات، ومناحيم بيغن على جائزة نوبل للسّلام في العام ذاته، وواجه الرئيس السّادات انتقادات شعبيّة، وعربيّة واسعة أدّت إلى قطع بعض الدول علاقاتها مع مصر.

وفاته

تُوفّي الرئيس أنور السّادات في 6 تشرين الأول ( أكتوبر ) عام 1981م، أثناء عرض عسكريّ خاصّ بحرب أكتوبر، وتمّ اغتياله رمياً بالرّصاص، من قبل مجموعة من الأشخاص الذين كانوا يعارضون اتفاقيّة السّلام بين مصر وإسرائيل.

المقالات المتعلقة بمحمد أنور السادات