تاريخ بيت المقدس

تاريخ بيت المقدس

محتويات
  • ١ بيت المقدس
  • ٢ مراحل تاريخ بيت المقدس
    • ٢.١ الكنعانيون وبيت المقدس
    • ٢.٢ بنو إسرائيل وبيت المقدس
    • ٢.٣ بيت المقدس بعد حكم داود وسليمان
    • ٢.٤ بيت المقدس تحت الحكم اليوناني
    • ٢.٥ الفتح الإسلامي لبيت المقدس
بيت المقدس

استحوذت بيت المقدس ولفتراتٍ طويلة على اهتمام الكثير من الأقوام والحضارات، فهي أرض مباركة مقدّسة شهدت ولادة الكثيرٍ من الأنبياء، ومنهم المسيح عليه السّلام، وقد حبا الله هذه الأرض المباركة بكثيرٍ من الخيرات الطبيعيّة التي شكّلت مطمعاً للكثيرين، فما هو تاريخ بيت المقدس ؟

مراحل تاريخ بيت المقدس

مرّ تاريخ بيت المقدس بالكثير من المراحل المهمة، وقدوم العديد من الأقوام، ومنها ما يلي:

الكنعانيون وبيت المقدس

يعتبر تاريخ بيت المقدس تاريخاً ضارباً في القدم، ويعتبر الكنعانيون أوّل من سكن هذه الدّيار، حيث استوطنوها وعاشوا فيها لمئات السّنين، وقد دلّت الآثار التّاريخيّة على ذلك الوجود.

بنو إسرائيل وبيت المقدس

عندما بعث الله نبيّه موسى عليه السّلام بالرّسالة وآمن معه قومه بنو إسرائيل، كتب الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين بيت المقدس، لذلك توجّه موسى عليه السّلام حينما نجّاه الله تعالى من بطش فرعون إلى بيت المقدس، وقد أمر قومه بالدّخول إليها وقتال من فيها، فامتنع بنو إسرائيل عن ذلك، بحجّة أنّ فيها قوماً جبارين لا يستطيعون قتالهم أو مواجهتهم.

يقدّر علماء التّأريخ أنّ ذلك كان في الألف الثّانية قبل الميلاد، ثمّ جاء من بعد موسى الملك طالوت ليحاول دخول الأرض المقدّسة فلم يتمكن من فتحها حتّى تمّ ذلك على يد أحد جنوده، وهو الملك والنّبي داود عليه السّلام، الذي شكّل مملكة في بيت المقدس وخلفه من بعده في الحكم ابنه سليمان عليه السّلام، وقد استمرّت تلك المملكة قروناً، ثمّ انقسمت بعدها إلى مملكتين هما مملكة إسرائيل ومملكة يهوذا.

بيت المقدس بعد حكم داود وسليمان

شكّل انقسام مملكة إسرائيل مطمعاً لكثيرٍ من الأقوام، وعلى رأسهم الأشوريّين الذين تمكنوا بحلول سنة 800 قبل الميلاد من الاستيلاء على بيت المقدس وتدمير معبد اليهود، ثمّ في سنة 583 قبل الميلاد ظهر البابليّون كقوّةٍ جديدة استطاعت احتلال بيت المقدس وأسر اليهود وتشريدهم إلى بلاد العراق، ثمّ جاء الفرس ليعيدوا اليهود مرّة أخرى إلى فلسطين وبيت المقدس.

بيت المقدس تحت الحكم اليوناني

بحلول سنة 333 قبل الميلاد تمكّن الإسكندر المقدوني من قهر الفرس ومملكتهم، وضمّ بيت المقدس إلى إمبراطوريّته، ثمّ في سنة 63 قبل الميلاد أصبحت بيت المقدس جزءاً من الإمبراطورية الرّومانيّة، وفي سنة 70 ميلادي قام الإمبراطور الرّوماني طيطس باجتياج بيت المقدس وتدمير معابدها وقتل الآلاف من اليهود.

الفتح الإسلامي لبيت المقدس

فتح المسلمون بيت المقدس قي سنة 636 ميلادي، وذلك أيّام الخليفة الرّاشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وظلّت كذلك حتّى الاحتلال الصّليبي لها عام 1099 ميلادي، والذي انتهي بتحرير صلاح الدّين الأيوبي لها عام 1187 في معركة حطّين الخالدة.

المقالات المتعلقة بتاريخ بيت المقدس