السفر إلى روما

روما

تقع في الجزء المركزي الغربيّ من شبه الجزيرة الإيطاليَّة، وبالتحديد على نهر التيبر في إقليم لاتسيو الإيطاليّ، وروما هي عاصمة إيطاليا وأكبر مدنها، تبلغ مساحتها 1.285.3 كم2، ويسكنها ما يقارب ال 2.7مليون.

تمَّ تصنيفها في عام 2010م بوساطة شبكة بحث المدن العالميَّة والعولمة على أنَّها مدينة عالميَّة بدرجة بيتا+، هذا بالإضافة إلى كونها تحتل المرتبة رقم ثمانيةٍ وعشرين على قائمة الدُّول الأكثر أهميَّة في العالم، وثالث أكثر الدُّول زيارةً في الاتحاد الأوروبيّ، كما أنَّها من أكثر المدن جذباً للسُّياح في إيطاليا.

السِّياحة في روما

تعدُّ روما كما سبق الذِّكر مدينة جاذبةً للسُّياح، ومحطَّ أنظار المسافرين، وهي أكثر مدينةٍ يتمُّ زيارتها في إيطاليا، ولعلَّ السبب في ذلك هو جمالها وجمال المناطق السِّياحيَّة الموجوة فيها التي تسرُّ الناظرين وتأسرهم بجمالها، فنجد في روما متاحف الفاتيكان، والسلالم الإسبانيَّة، والكولوسيوم، ونافورة تريفي، ومعالم أخرى مثل:

  • كاتدرائيَّة القدِّيس بطرس: تقع الكاتدرائيَّة في الجزء الشماليّ من مدينة روما بداخل دولة الفاتيكان، وهي من أهمَّ المعالم السِّياحية في دولة إيطاليا، كما أنَّها أكبر كنائس العالم، تحتوي بداخلها على أعمالٍ فنيَّة من عصر النَّهضة، وتماثيل، ومن أشهر التماثيل الموجودة فيها تمثال "بييتتا" الذي نحته الفنان مايكل آنجلو، ويمثل هذا التمثال السيدة مريم العذراء وهي تحضن بيديها السيد المسيح، وتحتوي الكاتدرائية أيضاً على مظلَّة الاعتراف التي صمَّمها وابتكرها الفنان الإيطاليّ برنيني، والتي تتميز بأعمدتها اللولبيَّة الضَّخمة.
  • معبد البانثيون، هو معبد قديم بني في روما لجميع الآلهة، ولكن فعلياً هو مكرَّس لاثنى عشر إلهاً من الآلهة الأولومبيَّة وهي: هيستيا، وأرتميس، وهيفايستوس، وأريس، وهيرميس، وبوسيدون، وزيوس، وهيرا، وأثينا، وأبولو، وديميت، وأفروديت، وكلمة البانثيون هي كلمةٌ لاتينيَّة الأصل وتعني معبد الآلهة، وهذا المعبد هو من أشهر المعابد في روما، بل وفي العالم أيضا، وهو من أكثر المعابد التي تمَّ الحفاظ عليها في التاريخ؛ لذلك كان هذا المعبد وجهةً سياحيَّة مهمَّة.
تمَّ بناء المعبد على شكلٍ مستديرٍ نسبياً من الآجر والإسمنت، وسقفه عبارة عن قبَّة مثقوبة من الوسط لعبور أشعة الشَّمس، وواجهته الأمامية قائمة على أعمدةٍ ثمانيةٍ ويعلوها سقف له شكل مثلث.
  • حمَّامات كراكالا: بنيت هذه الحمَّامات في القرن الثالث الميلادي، ويمكن أن تتسع لما يقارب الألف وسبعمائة شخص، وهي من أشهر الآثار التي ما زالت باقية من باقي الحمامات الرومانيَّة.
بنيت هذه الحمامات على الطَّريقة التقليديَّة التي اعتمدت في بناء الحمامات الأخرى في تلك الفترة، وتحتوي بداخلها على ثلاث برك مختلفة، واحدة للمياه الباردة، وواحدة للمياه السَّاخنة، والثَّالثة للمياه الدَّافئة، وقديماً كانت تضمُّ مكتبتين، وحدائق عامَّة.

المقالات المتعلقة بالسفر إلى روما