موضوع عن سيدنا محمد

موضوع عن سيدنا محمد

محتويات
  • ١ الرسل والأنبياء
  • ٢ محمد صلى الله عليه وسلّم
    • ٢.١ ولادة ونشاة محمد صلى الله عليه وسلّم
    • ٢.٢ بعثة ودعوة محمد صلى الله عليه وسلّم
    • ٢.٣ هجرة محمد صلى الله عليه وسلّم إلى المدينة المنورة
    • ٢.٤ وفاة محمد صلى الله عليه وسلّم
الرسل والأنبياء

من سنن الله تعالى في الكون إرسال الأنبياء والرسل إلى الناس لهدايتهم وبيان طريق الحقّ لهم، وكان عزّ وجلّ يرسل بين فترةٍ وأخرى رسولاً إلى أقوامٍ محددةٍ ويكون هذا النبي من القوم نفسه ليكون على علمٍ بهم وهم يعرفونه، ويؤيده بالمعجزات والبراهين التي تثبت صدق رسالته، ومنهم من صدّق الرسل وسلك طريق الجنة، ومنهم من استكبر وعصى واختار طريق النار، قال تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ)[النحل:36]، ومن هؤلاء الرسل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم آخر الأنبياء والرسل، فقد أرسله الله تعالى للعالمين جميعاً إلى يوم القيامة.

محمد صلى الله عليه وسلّم ولادة ونشاة محمد صلى الله عليه وسلّم

ولِد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم في مكة المكرمة في عام الفيل، وأبوه عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي القريشي، وأمه سيدةٌ من سيدات مكة المكرمة هي آمنة بنت وهب، وقد توفي والده قبل ولادته أثناء عودته من المدينة المنورة ودفن فيها، وأرسلته والدته إلى البدو لتُرضعه السيدة حليمة السعدية ويتعلّم الفصاحة، وهذا كان عادة العرب في تلك الفترة.

توفيت والدته أثناء العودة من زيارةٍ لأخواله صلى الله عليه وسلّم في المدينة المنورة وكان عمره آنذاك ست سنواتٍ، فكفله جده عبد المطلب ولكنّه مات ولم يكن صلى الله عليه وسلم يتجاوز الثماني سنوات، فكفله عمه أبو طالبٍ لمدة أربعين عاماً يكرمه ويرعاه ويدافع عنه.

عمِل صلى الله عليه وسلّم في رعاية الغنم، ثمّ سافر إلى الشام وعمِل بالتجارة للسيدة خديجة بنت خويلد قبل أن تعرض عليه الزواج؛ لما شاهدت من صدقه وأمانته، فتزوجها وكان عمره آنذاك خمسةً وعشرين عاماً بينما كان عمرها أربعين عاماً.

بعثة ودعوة محمد صلى الله عليه وسلّم

كان صلى الله عليه وسلم يختلي في غار حراء ويتعبد بهذا الكون، إلى أنْ نزل عليه جبريل عليه السلام وحياً من عند الله تعالى ليبعثه هادياً إلى العالمين، وعندما نزل صلى الله عليه وسلّم من الغار كان خائفاً ويرتجف فهدأت السيدة خديجة من روعه وطمأنته بأنّ الله لن يخذله، وانطلقت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل الذي كان يدين بالنصرانية وعلى علمٍ بالديانات السماوية، فقصّ عليه صلى الله عليه وسلّم ما حصل معه، فطمأنه بأنّه وحيٌ من الله تعالى وأوصاه بالصبر على الأذية وعلى ما سيجده من قومه.

بدأ بعدها النبي صلى الله عليه وسلّم بدعوة قومه إلى طريق الحق، واستمر بالدعوة في مكة سراً مدّة ثلاثة أعوام إلى أن جاءه الأمر بالجهر بالدعوة، فآمن معه القليل من الأغنياء والفقراء، والرجال النساء ولقوا العذاب الشديد من قريشٍ ومن المشركين.

هجرة محمد صلى الله عليه وسلّم إلى المدينة المنورة

هاجر النبي صلى الله عليه وسلّم إلى المدينة المنورة بعد اشتداد أذى المشركين له وللصحابة رضي الله عنهم، وهناك أسّس الدولة الإسلامية التي انطلق منها لدعوة الناس في بلاد العالم أجمع للدخول في الإسلام وعبادته عزّ وجلّ وحده دون الإشراك به.

وفاة محمد صلى الله عليه وسلّم

مرِض صلى الله عليه وسلّم في شهر صفر من السنة الحادية عشرة للهجرة، وازداد عليه المرض إلى أنْ توفاه الله تعالى ضحى يوم الإثنين من ربيع الأول في السنة الحادية عشرة من الهجرة بعد أنْ بلّغ دين الله تعالى وأكمله للمسلمين.