موضوع عن البلد الحرام

موضوع عن البلد الحرام

محتويات
  • ١ البلد الحرام
    • ١.١ الجغرافيا
    • ١.٢ الأهمية الدينية
  • ٢ المعالم الدينية
    • ٢.١ المسجد الحرام
    • ٢.٢ الكعبة المشرفة
البلد الحرام

تحمل مدينة مكة المكرمة عدة ألقاب لدى المسلمين، ومنها العاصمة المقدسة، والبلد الحرام، وأم القرى وكذلك البلد الأمين، وهي إحدى المدن المقدسة في الإسلام حيث تستمد قدسيتها من وجود المسجد الحرام وقبلة المسلمين الكعبة المشرفة فيها.

تقع مكة المكرمة في الجزء الغربي من المملكة العربية السعودية، وتفصل بينها وبين المدينة المنورة مسافة تصل إلى نحو أربعمائة كيلومتر، ويعتبر ميناء جدة الإسلامي من أكثر الموانئ السعودية قرباً لها.

الجغرافيا

تقع مكة المكرمة جغرافياً فوق خطي عرض 21،25 درجة نحو الشمال، وفوق خطي طول 49،39 درجة نحو الشرق، وتمتد مساحة مكة المكرمة إلى نحو ثمانمائة وخمسين كم2، وترتفع عن مستوى سطح البحر بنحو 227 متر.

تعتبر مكة المكرمة إحدى المناطق الإقليمية في السعودية في وقتنا الحالي، وهي من المناطق المأهولة بالسكان، إذ تشير إحصائيات عام 2010م إلى أن عدد سكانها قد بلغ 1675000 نسمة تقريباً، وتتأثر المنطقة بالمناخ الصحراوي الحار، ويعود السبب بهذا المناخ السائد إلى موقع مكة ضمن حدود منطقة مدارية.

يعتبر صيف مكة حاراً جداً إذ تبلغ درجة الحرارة في شهر حزيران نحو 47 درجة مئوية، ويبقى الطقس دافئاً في فصل الشتاء إذ تبقى درجات الحرارة ما بين 25-17 درجة مئوية، وتعتبر من المناطق الفقيرة للمطر نسبياً إذ تسجل هطولاً مطرياً يقدّر ب80 ميلمتراً سنوياً، وتهب عليها رياح من كل الاتجاهات الشمالية والشمالية الغربية والجنوبية الغربية.

الأهمية الدينية

يعود تاريخ تأسيس العاصمة المقدسة إلى أكثر من ألفي سنة قبل الميلاد، إذ كانت في حداثة عمرها عبارة عن قرية صغيرة تقع في وادٍ جاف تحف الجبال جوانبه من كل اتجاه، وأصبحت مكاناً مأهولاً ومستقراً لبعض الشعوب في عصر أنبياء الله إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام.

تضم هذه الأرض المقدسة أنقى وأفضل ماء في العالم وهو بئر زمزم الذي تفجّر بعد أن أمر الله سبحانه وتعالى نبيه إبراهيم بترك زوجته مع ابنها إسماعيل فيها وكانت حينها أرضاً جافة تماماً، فتفجرّت ينابيع مياه زمزم من الأرض لسقاية السيدة هاجر وابنها إسماعيل عليه السلام.

مع مرور الزمن، جاء أمر الله سبحانه وتعالى لإبراهيم عليه السلام ببناء الكعبة ورفع أساساتها، فكانت نقطة انطلاقة النداء للحج، ومع حلول العهد الإسلامي بمجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتنقت مكة المكرمة الدين الإسلامي بعد أن كانت تعج بالوثنية واليهودية والمسيحية، وزادت أهميتها في العهد الاسلامي فأصبحت بذلك قبلة للمسلمين.

منّ الله سبحانه وتعالى على هذا البلد الحرام بعدة خصائص وهي أنها بلد آمن لا يدخله الأعور الدجال، كما أنها بلد باركه الله سبحانه وتعالى وذلك بمضاعفة أجر من يؤدي عملاً صالحاً به، فتعتبر الصلاة الواحدة في كنف الحرم المكي بمثابة مائة ألف صلاة.

كما تسمى الكعبة بالبلد الحرام وجاء ذلك في سورة النمل الآية 91، قال تعالى "إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَـٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا"، ويعود سبب التسمية بذلك إلى أنها من الأماكن التي يحرم انتهاك حرمتها حرمة قطعية، كما يحرم سفك الدماء بها، والصيد، وتعتبر بمثابة أرض للحياة.

المعالم الدينية

تحظى مدينة مكة المكرمة بأهمية دينية عظيمة في نفوس المسلمين، إذ تعتبر بلداً آمناً مباركاً طاهراً، ومركزاً وموطناً للدين الإسلامي وانطلاقته، ومن أبرز المعالم الإسلامية القائمة فيها والتي تؤكد على أهميتها الدينية، هي:

المسجد الحرام

هو المسجد الأول الذي يشدّ الرحال إليه، والمسجد الأعظم في الإسلام، ويشغل حيزاً في وسط مدينة مكة المكرمة في الجزء الغربي من السعودية، ويحتضن داخله قبلة المسلمين وأول بيت بُني على سطح الأرض وهو الكعبة المشرفة، ويعتبر قبلة للمسلمين في الصلاة والحج.

الكعبة المشرفة

يقترن ذكر الكعبة المشرفة بالمسجد الحرام، وتسمى أيضاً بالبيت الحرام ويعزى السبب في ذلك إلى كون القتال محرماً فيها، وهي المكان المقدس فوق سطح الأرض، وتتوسط الكعبة مساحة المسجد الحرام، وهي عبارة عن بناء يتخذ شكلاً مربعاً، ويرتفع إلى نحو خمسة عشر متراً.