موضوع حول المخدرات

موضوع حول المخدرات

محتويات
  • ١ المخدّرات
    • ١.١ الآثار السلبية للمخدّرات
    • ١.٢ كيفية التخلّص من هذه الآفة
    • ١.٣ علاج مدمني المخدّرات
المخدّرات

هي عبارة عن مواد تحتوي على مكونات طبيعية وعناصر كيميائية ومواد مهلوسة، تؤدي إلى الإدمان من خلال تأثيرها على وظائف الجسم وعلى الجهاز العصبي، وهي خاضعة للرقابة الدوليّة لخطورتها، ولها أنواع عدّة كالكوكايين، والهيروين، ومركبات المورفين إضافةً إلى الماريجوانا، ونبات الخشخاش، والتبغ، والقنب، وتأتي على أشكال كثيرة، مثل: الحبوب، والحقن، والبودرة، والطوابع، والمعجون. المخدّرات هي مادّة خطيرة جداً تعمل على تشنج وعدم قدرة الخلايا العصبيّة على القيام بوظيفتها لفترة معيّنة من الزمن، وإذا زادت نسبة الجرعة المأخوذة عن حدها الذي يستطيع الجسم مقاومته فإنّ ذلك يؤدّي إلى موت الفوري.

الآثار السلبية للمخدّرات

للمخدّرات آثار سلبية عديدة على كافّة جوانب الحياة، وعلى صحّة الشخص الذي يتعاطها، ومن هذه التأثيرات:

  • تحدوث العديد من الأعراض كفقدان الشهية والضعف وقلّة النشاط ونقص المناعة، وحدوث تشنجات وصعوبة في لفظ الحروف.
  • حدوث اضطرابات كالتهابات الجهاز التنفسي وتلف الكبد وتضخّمه، وتعطيل الجهاز الهضمي، وحدوث التهابات في خلايا الدماغ العصبيّة والتأثير على الذاكرة والحواس الأخرى، كما وتحدث اضطراب في ضربات القلب وتسبّب في عدم انتظامها.
  • تؤثّر هذه المواد على المشاعر والعواطف فهي تسبب تقلبات في المزاج، كما وتجعل الفرد منطوياً وفي عزلة، ويدخل في حالة من الكآبة والحزن.
  • زيادة العصبية والشعور بكل من التوتر والقلق، كما وتعرض الفرد للعديد من الأمراض النفسية.

كيفية التخلّص من هذه الآفة

إنّ محاربة آفة المخدّرات مسؤولية تقع على العديد من جهات المجتمع كالأهل والجيران والشرطة والمسؤولين ووسائل الإعلام والمؤسسات الاجتماعية، فيقع على عاتق هذه المؤسسات توفير أنشطة تطوعية تستهدف فئة الشباب بشكل خاص وهذا لشغل أوقات فراغهم بأمور مفيدة، كما ويقع على عاتق الشرطة ملاحقة المهربين والمروجين لهذه السلعة والإمساك بهم وإخضاعهم للعقوبة المناسبة، ويأتي دور الأهل والجيران في حالة كون أحد الأفراد مدمناً وهنا يجب عليهم مساعدته ليخضع للعلاج وإعادة التأهيل،كي يبدأ بناء حياته من جديد، ومسؤولية وسائل الإعلام تكمن في نشر الوعي وشرح مدى أضرار وآثار المخدّرات السلبية.

علاج مدمني المخدّرات

إنّ علاج هذا الإدمان يعتمد على قوة الفرد، وعلى مقدار الكميّة المتعاطاة وفترتها وهي تأتي على مراحل تدريجية تتمثل بـ:

  • على الفرد أن يكون صاحب إرادة قوية وعزيمة لمواجهة الأعراض الجانبيّة والتغلّب عليها مهما كان حجم الألم الذي سيتعرّض له.
  • بعد البدء بمرحلة العلاج الأولى يدخل المريض في حالةٍ يعاني بها من النوم الزائد، وخسارة الوزن والأعراض الانسحابية الأخرى لهذه المادة السامة من الجسم.
  • يدخل الفرد في حالة من الاستقرار وهنا يكون الجسم قد تخلص من كافة السموم وتأتي مرحلة التأهيل وتقديم الدعم النفسي من كل من العائلة والأقارِب والأصدِقاء، ومساعدته لإعادة ثقته بنفسه وقدراته.