من هم الأنبياء العرب

من هم الأنبياء العرب

أنبياء الله ورسله

أرسل الله تعالى الأنبياء إلى مختلف الأقوام على هذه الأرض، حتى ينذروا الناس، ويوضحوا لهم شرع الله تعالى، ويبينوا لهم أهمية توحيده، وعبادته وحده دوناً عن سائر المخلوقات.

لما كانت شريعة الله تتعارض مع المصالح الشخصية، فقد عُذب أنبياء الله ورسله، وهُجِّروا من مواطنهم، فصبروا، وفوضوا أمرهم إلى الله تعالى، فرفعهم في عليين، وأعلى من مكانتهم في الدنيا والآخرة.

لما بعث الله تعالى أنبياءه ورسله إلى مختلف الأقوام، تنوعت أعراقهم، وألسنتهم، وألوانهم، وأشكالهم. ولما كان العرب أمة عظيمة في القديم والحديث، فقد أرسل الله تعالى أنبياءً ورسلاً عرب، خرجوا من بين أظهر أقوامهم، داعين إلى توحيده، وعبادته، والاستقامة على طريق الحق، والخير، والعدل. وفيما يلي ذكر لهؤلاء الأنبياء عليهم السلام جميعاً.

أنبياء الله العرب
  • هود –عليه السلام-: هو نبي كريم من أنبياء الله، أرسله الله تعالى إلى قوم عاد الذين كانوا يسكنون جنوب شبه الجزيرة العربية. والمشهور عن هذا النبي الكريم أنه عربي، إذ يقال أن (عاد) جد القبيلة كان عربياً.
  • صالح –عليه السلام-: هو نبي مبعوث من الله تعالى إلى قوم ثمود، والتي سميت بهذا الاسم نسبة إلى جدها ثمود بن عامر، أو ثمود بن عاد. وقد سكن قوم صالح في شمال شبه الجزيرة العربية، في منطقة ما بين الحجاز، وبلاد الشام، ولا تزال مدائن صالح قائمة إلى يومنا هذا، وهي معلم أثري هام هناك. وقد قال أهل الاختصاص من المؤرخين أن قوم ثمود هم من العرب البائدة.
  • إسماعيل –عليه السلام-: هو ابن رسول الله إبراهيم، والجد الأكبر للرسول الأعظم محمد –صلى الله عليه وسلم-، وقد أرسله الله تعالى إلى بعض القبائل من شبه الجزيرة العربية.
  • شعيب –عليه السلام-: هو نبي عظيم، يلقب بخطيب الأنبياء نظراً لفصاحة لسانه، وقوة منطقه وحجته. أرسل الله تعالى شعيباً إلى قوم مدين، الذين كانوا قد نزلوا في منطقة في أول الحجاز مما يلي منطقة بلاد الشام. وقد كان هؤلاء القوم من العرب.
  • رسول الله محمد –صلى الله عليه وسلم-: هو خاتم الأنبياء والمرسلين، وهو الذي أنزل الله تعالى عليه القرآن العربي. خرج رسول الله محمد –صلى الله عليه وسلم- من بين ظهراني واحدة من أفصح القبائل العربية وهي قبيلة قريش التي كانت تسكن في مكة، وقد أوتي رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فصاحة استثنائية، ومنطقاً عجيباً، وعلماً تاماً ووافياً باللغة العربية.
أما صحابته الكرام فكان معظمهم من العرب، وهم من حملوا لواء الإسلام من بعده ونشروه في أصقاع الدنيا، وإليهم يعود الفضل في ما وصل إليه الإسلام طيلة ألف وأربعمئة عام خلت.