مدينة الزهور في الإمارات

مدينة الزهور في الإمارات

مدينة الزّهور في الإمارات

الزهور هي من النّباتات التي تضفي بهجة وفرحاً وتفاؤلاً بالحياة، وما بالك لو هناك مدينةٌ متخصصةٌ ومصنوعةٌ من الأزهار، نعم إنها مدينة الزّهور أو حديقة المعجزة في دبي الإمارات.

حديقة الزّهور هي إحدى الوجهات السّياحية في العالم وتقع في دبي لاند بالقرب من مجمع المرابع العربية السّكني الواقع على شارع محمد بن زايد وهو شارع الإمارات، ويمكن الوصول للمدينة من خلال الباص أو السّيارة وذلك بعبور شارع الشّيخ زايد، ثم شارع أم سقيم، وتبلغ مساحة مدينة الزّهور اثنين وسبعين ألف م2.

معالم مدينة الزّهور في دبي

حقاً إنها مدينة وليست حديقة فهي تحتوي على خمسة وأربعين مليون زهرة مختلفة في اللون والشكل والرائحة، التي تم إحضارها من شتى المنابت والأصول لصنع معجزة حقيقية في دبي تحطم فيها أرقام جينيس العالمية، وتم افتتاح الحديقة في الرابع عشر من فبراير(شباط) عام 2013، وتم الانتهاء كلياً من المشروع في شهر أكتوبر(تشرين الأول) من العام ذاته.

يوجد في الحديقة أطول جدار زهور في العالم ويصل طوله إلى ثمانمائة متر، وكذلك أكبر هرم من الزهور في العالم ويبلغ ارتفاعه عشرة أمتار، وكذلك تحتوي على الممرات المزينة والمزروعة بالورود وفيها ما يسمى بممر القلوب الذي أنشأه مؤسس الإمارات الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

إلى جانب آخر من المدينة لا يستطيع المرء أن يدرك ما يشاهده، فهناك أكثر من ستين لوناً للورود والأزهار مصممة بأشكال هندسية رائعة تنافس بها أكثر الحدائق الأوروبية شهرةً، فالحديقة تحتوي أيضاً على مجسمات مثل الطاووس الكبير وهو مجموعة متكاملة من الأزهار، ومجسمات السيارات وسيارات الفورملا، ومجسم نسر دول الإمارات العربية المتحدة، والمنزل المغلف بالزهور، وحديقة الفراشات، وبحيرتين جميلتين تتدفق في كل بحيرة نوافير على شكل دلافين معلقة على مياه النافورة.

جاءت فكرة إنشاء حديقة أو مدينة الورود هو لتشجيع السياحة البيئية في دبي خاصةً وفي الإمارات العربية المتحدة عامةً، ونجحت هذه الحديقة في عامها الأول في استقطاب مليون زائر، واتفق رأي الزائرين على أن الحديقة هي قطعة فنية تسر النظر، وتعالج المكتئبين.

تعد متنفساً طبيعياً بعيداً عن صخب المدينة، ومقصداً سياحياً في دبي لأخذ الصّور التذكارية وقضاء نهار كامل في الحديقة، وإلى جانب ذلك كله تم اتخاذ المعايير الفنية في استخدام المواد الطبيعة في زراعة الورود حتى تحافظ على شكلها، وكذلك الأساليب والأودات التي ساهمت في ترشيد استهلاك الطاقة والمياه بما يتناسب مع مساحة الحديقة الكبيرة.