ما هي أسباب ظاهرة تشغيل الأطفال

ما هي أسباب ظاهرة تشغيل الأطفال

ظاهرة تشغيل الأطفال

يطلق على كلّ نشاط اقتصادي يمارسه الأطفال، ويحرمهم من حقوقهم الطفوليّة، عمالة الأطفال أو تشغيل الأطفال، ولقد باتت ظاهرة تشغيل الأطفال من الظواهر الاجتماعيّة المقلقة، وخاصةً بعد زيادة انتشارها بين الشعوب النامية، وقد تنبّهت المنظّمات إلى خطورة انتشار هذه الظاهرة وتأثيراتها السلبيّة على الأطفال أنفسهم، وعلى المجتمع لاحقاً؛ وذلك لأنّ هؤلاء الأطفال هم رجال المستقبل، وعند تعرّضهم لأيّ مشاكل فذلك سيؤثّر على شخصيّتهم، وقدرتهم في المستقبل على بناء المجتمع وتطويره، فما أسباب ظاهرة تشغيل الأطفال؟ وكيف يمكن الحدّ منها وحماية الأطفال من الاستغلال؟

أسباب ظاهرة تشغيل الأطفال
  • الظروف الاقتصاديّة الصعبة التي يمرّ بها الطفل، فيحاول الحصول على المال الذي يحتاجه من خلال العمل، كما أنّ بعض الأسر هي التي تدفع أطفالها للعمل؛ من أجل تحسين الظروف المعيشيّة للأسرة.
  • عدم الرغبة في الذهاب إلى المدرسة، والفشل في الدراسة.
  • الهجرة من البادية إلى المدينة.
  • التفكّك الأسري الذي يجعل الطفل مشتّتاً بين والديه، ممّا يدفعه للانتقال للشارع من أجل تلبية احتياجاته.
  • تفضيل بعض أرباب العمل توظيف الأطفال الصغار بدلاً من الأطفال الكبار؛ لأنّ الأطفال لا يطلبون أجوراًعاليةً، ويمكن استغلالهم للعمل ساعاتٍ أطول؛ لعدم وجود العقود فيما بينهم، نظراً لعدم موافقة الدولة على عملهم.
  • محاولة تقليد الكبار في الاعتماد على النفس، لإثبات الشخصيّة للآخرين، وتحدّي الآخرين حول القدرة على العمل.
  • رفاق السوء الذين يزيّنون للأطفال العمل والحصول على المال بالطرق المختلفة.

طرق علاج ظاهرة تشغيل الأطفال

تحتاج عمليّة مكافحة ظاهرة تشغيل الأطفال إلى تكاتف جهود أجهزة الدولة المختلفة؛ من أجل حماية الأطفال وتمكينهم من الحصول على حقوقهم، ومن طرق المكافحة:

  • تمويل المشاريع الصغيرة التي تساعد الأسر الصغيرة على زيادة دخلها دون عمل الأطفال.
  • متابعة ظاهرة التسرّب من المدارس ومكافحتها، واستخدام الوسائل والأساليب المختلفة لجذب اهتمام الأطفال، وزيادة رغبتهم في الذهاب للمدرسة.
  • مراقبة أرباب العمل، وفرض العقوبات الصارمة والغرامات على تشغيل الأطفال واستغلالهم.
  • تطوير التعليم المهني في المدارس؛ من أجل تعليم الأطفال مهناً يعتمدون عليها بعد تخرّجهم من المدرسة.
  • توزيع المنشورات، وعقد المحاضرات التوعويّة للأهالي والأطفال، حول أهميّة بقائهم في المدرسة، والنتائج الإيجابيّة لذلك، والنتائج السلبيّة لعملهم، وتعريف الأطفال بحقوقهم التي يتمتّعون بها قانونيّاً.
  • معالجة الأطفال الذين يعانون من التفكّك الأسري، من خلال إخضاعهم للجلسات المتعدّدة، ومحاولة توعيتهم، وتوضيح الطريق السليم لهم.
  • تعاون السلطات المختلفة في محاولة إيجاد فرص العمل المناسبة لأعمار الأطفال، في فترة العطل الصيفيّة؛ لتلبية حاجات الطفل.