ما فضل صيام يوم عاشوراء

ما فضل صيام يوم عاشوراء

يوم عاشوراء

سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن فضل صيام يوم عاشوراء فقال: «أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله». يوم عاشوراء: هو اليوم الذي يأتي في العاشر من محرم من كل عام، وهو اليوم الذي رست فيه سفينة نوح عليه الصلاة والسلام على جبل الجودي بعد الطوفان، وفيه أيضاً نجّى الله سبحانه وتعالى سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام من بطش فرعون، وفيه قُتل سيدنا الحسين بن علي، ولقد صام الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم، وسيدنا موسى ونوح عليهما السلام، وكان أهل الكتاب يصومونه، وكذلك قريش في الجاهلية، ووصّانا الرسول صلى الله عليه وسلم بصيامه، ولقد ضاعف الله سبحانه وتعالى أجر الصيام في هذا اليوم.

فضل صيام يوم عاشوراء
  • يربي في قلوب المسلمين المحبة المتبادلة بينهم ووحدة الهَمْ.
  • صيام هذا اليوم يدل على أن الأمة الإسلاميّة أَولى بأنبياء الأمم السابقة من قومهم الذين كذّبونهم؛ وذلك لأن في هذا اليوم يصوم المسلمون شكراً لله على نجاة سيدنا موسى من قومه الذين خذلوه.
  • تذكير لأهل الأرض بنصرة الله لأوليائه، وهزيمة أعدائه، كما وحدث مع نجاة سيدنا موسى، وإغراق فرعون وجنوده.
  • تأكيد وجوب مخالفة المشركين حتى في العبادة، حيث كان اليهود والنصارى يتخذوا من هذا اليوم عيداً لهم، فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين بصيامه.
  • دليل على أن النوافل بعضها فوق بعض؛ أي مرتبة ومفضلة على بعض بالأجر والثواب عند الله، مثل صيام يوم عرفة حيث يكفر سنة قبله وسنة من بعده، وصوم يوم عاشوراء يكفر سنة من بعده.
  • تربية للناس على فتح باب المسابقة في الخيرات؛ فيعد صيام عاشوراء تطوعاً لا فرضاً، يتسابق فيه المسلمون على الأجر والثواب.
  • تربية الأبناء على الانتماء للدين والأهل، والصبر والتحمل.
  • يعد من أبرز مظاهر تحقيق البراءة من المشركين؛ وذلك بمخالفتهم بكيفية التعامل مع هذا اليوم.
  • دليل على تنوّع النصر بالنسبة للمسلمين؛ فنصرهم لا يكون بالفوز والغنيمة في الحرب فقط، بل أيضاً بهلاك أعدائهم وكفاية المسلمين شرهم.
  • دليل على التناقض في حياة اليهود والنصارى؛ حيث كانوا يحتفلون بهذا اليوم ذكرى لسيدنا موسى عليه السلام، وبالوقت نفسه ينكرون نبوة محمد عليه الصلاة والسلام.
  • يبين اليسر في شريعة الإسلام؛ حيث لم يجعل صيام يوم عاشوراء فرضاً بل هو اختيار راجع للمسلم.
  • بيان عظمة كرم الله سبحانه؛ فهو يجازي صوم يوم واحد بالتكفير عن سنة كاملة.
  • يبين على أن الشكر يكون بالفعل كما هو بالقول.
  • فيه تطبيق لأوامر الله سبحانه، واستجابة لرسوله.